- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

دعاء نبوي عن الرضا والقناعة | الجريدة

الدعاء هو ابتهال إلي الله رغبة فيما عنده من خير ونجاة من كل شر وأن الدعاء يغير الأقدار لأنه شفاء للقلوب وسعادة في الدارين وهو يمنع نزول البلاء ويرفعه
الأدعية الواردة في السنّة النبويّة عن الرضا ما يأتي: قال عبد الله بن عمر: كان من دعاء الرّسول -صلى الله عليه وسلّم-: (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ).
ورد عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- عن النبيّ -صلى الله عليه وسلّم-: (كانَ إذا أتاهُ الأمرُ يَسُرُّه قال: الحمدُ للهِ الذي بنعمتِهِ تتمُ الصالحاتِ، وإذا أتاهُ الأمرُ يكرهُهُ قالَ: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ). ثبت في حديث ابن مسعود أن النبيّ -صلى الله عليه وسلّم- كان يقول: (اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى.
وفي روايةٍ: وَالْعِفَّةَ). ثبت عن زيد بن الأرقم أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلّم- كانَ يقولُ: (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا).عن عمر بن الخطّاب عن النبيّ -صلى الله عليه وسلّم-: (اللَّهمَّ زِدنا ولا تَنقُصنا، وأَكْرِمنا ولا تُهِنَّا، وأعطِنا ولا تحرِمنا، وآثرِنا ولا تؤثِرْ علَينا، وأرضِنا وارضَ عنَّا).
كان النبيّ -صلى الله عليه وسلّم- يدعو: (اللهم إني أسألُكَ نَفْسًا مطمئنةً، تُؤْمِنُ بلِقائِكَ، وتَرْضَى بقضائِكَ، وتَقْنَعُ بعَطائِكَ). عن أبي سعيد الخدريّ عن النبيّ -صلى الله عليه وسلّم-: (رضِيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيًّا وجَبَتْ له الجنَّةُ).

- الإعلانات -

#دعاء #نبوي #عن #الرضا #والقناعة #الجريدة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد