- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

رئيسة جمعيّة النساء التونسيّات : العنف المسلّط ضدّ المراهقات والفتيات مسكوت عنه في المجتمع التونسي

قالت رئيسة جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية، مفيدة العباسي اليوم الاثنين، إن ظاهرة العنف المسلط ضد المراهقات والفتيات يعد من المواضيع المسكوت عنها في المجتمع التونسي وتتطلب إستراتيجية وبرامج خصوصية للتوقي منها.

 

ونقلا عن وكالة تونس إفريقيا للأنباء، بينت أن هذه الفئة تعد من الفئات الأكثر هشاشة في علاقة بمسألة العنف بجميع تمظهراته والفتيات المراهقات هن الأكثر عرضة للعنف وغير محميات في كل الفضاءات (المنزل والمدرسة والشارع والتدريب المهني) عبر الهرسلة وحالات التنمر.

 

وتابعت “إن الصمت يسود عند التطرق إلى العنف المسلط ضد الفتيات المراهقات سواء في المنزل أو المدرسة وليس هناك توجه جدي لمعالجة هذه المشاكل في فترة تحتاج فيها الفتاة لمراهقة إلى أكثر إحاطة وعناية نفسية ومعنوية”.

 

وأشارت العباسي إلى أن مركز الإنصات والإصغاء التابع للجمعية يتلقى تشكيات حول العنف المسلط ضد المرأة من كل الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية ولكن إتصال الفتيات بالمركز تعد محدودة وضعيفة، موضحة أن المعلومة لا تصل إلى الفتيات وخاصة حاجز الصمت والخوف بإعتبارهن تحت سيطرة الأولياء الذين قد يكونون المصدر الأول للعنف داخل الفضاء الأسري.

 

ومن ضمن الإشكاليات المرصودة غياب الأرقام والبيانات حول العنف المسلط على الفتيات، وفق المتحدثة التي لفتت إلى أن دراسة أنجزتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) في تونس منذ عامين، أظهرت أن حوالي 80 بالمائة من الأطفال يتعرضون إلى العنف في الوسط العائلي والأولياء يبررون العنف كأداة تربوية.

 

وإنتقدت مفيدة العباسي غياب البرامج الخصوصية وإستراتيجية محددة للإعتناء بهذه الفئة، علاوة على غياب الحوار حول العنف المسلط ضد الفتيات المراهقات، داعية إلى ضرورة تخصيص برامج تعنى بهذه الشريحة عبر تكثيف الحديث عنها في وسائل الإعلام وإفراد هذه الفئة ببرامج خصوصية.

 

وعمّا إذا كان هناك تقصير من السلط الرسمية في مزيد طرح موضوع العنف ضد هذه الشريحة العمرية، بيّنت رئيسة جمعية النساء للبحث حول التنمية أن وزارات الإشراف عند تعاطيها مع ملف العنف تتطرق إلى المرأة بصفة عامة دون الإستثناء، موضحة أن الإستثناء يجب أن يكون متواجدا من منطلق أن الفتيات المراهقات لهن حاجيات ومشاكل خصوصية.

 

وأوصت المتحدثة بوجوب تعرية المشاكل المتصلة بالعنف الموجه ضد المراهقات والفتيات وتسليط الأضواء على هذه الظاهرة التي قالت إنها لا تلقى الإهتمام البالغ من كل مكونات المجتمع في تونس.

 

#رئيسة #جمعية #النساء #التونسيات #العنف #المسلط #ضد #المراهقات #والفتيات #مسكوت #عنه #في #المجتمع #التونسي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد