- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

رئيس المركز القومي لثقافة الطفل.. أول «فنان» أراجوز من ذوي الهمم| حوار

محمد عبد الحافظ ناصف أديب متنوع الكتابات والاتجاهات، صدر له العديد من الكتب فى المسرح والقصة وأدب الطفل، والنقد، وسيناريوهات الأطفال، والترجمة، كما أن له إسهامات فى الدراما التليفزيونية، وقد حصل على العديد من الجوائز المصرية والعربية، وتولى الكثير من المناصب القيادية فى وزارة الثقافة، ومنها: رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لقصور الثقافة الأسبق، وهو الآن رئيس المركز القومى لثقافة الطفل وعضو اللجنة العليا لجائزة الدولة للمبدع الصغير، وللتعرف على الأنشطة التى يقدمها المركز ودمج ذوى الهمم والحفاظ على الفنون التراثية مثل فن الأراجوز من الاندثار، وتقديمه للدورة الأولى لجائزة المبدع الصغير، أجرينا معه هذا الحوار:

بداية نود التعرف على أهم الأنشطة التى يقدمها المركز القومى لثقافة الطفل؟
– منذ أن توليت رئاسة المركز فى 2019، أحرص على تنوع الأنشطة التى تقدم حيث أصبح يوجد حراك ونشاط دائم شبه يومى، وهناك برنامج شهرى تضم برامج أسبوعية ثابتة، وجهت بها وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم التى تهتم وتشجع جميع الأنشطة التى تقدم إلى الطفل المصرى مثل برنامج جمعة وسبت إجازة، وبرنامج الفنون كل إثنين وثلاثاء، وحفلات التوقيع كل ثلاثاء، وصالون «ابن الهيثم العلمى»

وصالون فى محبة الوطن بالتعاون مع وزارة الأوقاف، إلى جانب الاحتفال بجميع المناسبات القومية والعالمية، وبرنامج ذوى الهمم نقدمه كل أحد وثلاثاء وخميس، وعروض الفرق الفنية سلام والمسرح والفنون الشعبية والأراجوز الساخر، والعرائس والورش الفنية فى الرسم و«الأورجامى» والأشغال و«الأميجرونى»، والكتابة وجميع هذه الفعاليات تقدم إلى الأطفال بالمجان، كما يوجد مشروع كبير للمسابقات سنويا يصل إلى 25 مسابقة متنوعة، بالإضافة إلى مشروع النشر الذى يقدم ما يقرب من 8 سلاسل متنوعة أحدثها سلسلة روايات اليافعين، وسلسلة تبسيط الروايات العالمية لسن ما قبل المدرسة، وسلسلة المسرح، وسلسلة البحوث والدراسات حيث يصدر عن المركز كل عام حوالى 50 كتابا.

وما الخدمات التى يقدمها المركز إلى ذوى الهمم؟
– اهتمام الرئيس الإنسان عبد الفتاح السيسى بملف ذوى الهمم، وحرصه الدائم على ضمان حقوقهم، حيث لا يدع مناسبة أو احتفالية إلا ويؤكد أنهم جزء مهم وفعال فى بناء الوطن، يفتح الأبواب أمامهم للمشاركة فى بناء المستقبل، ونحن حريصون فى المركز على تشجيع الأطفال ذوى الهمم، والعمل على دمجهم فى جميع الأنشطة والاحتفالات التى نقدمها، حيث نخصص لهم برنامج ذوى الهمم كل أحد وثلاثاء، كما احتفلنا مؤخرا بتخريج أول لاعب أراجوز من ذوى الهمم، وهو «إسلام محمد» الذى شارك معنا فى ورشة تعليم فن الأراجوز، وأصبح الآن فنانا متميزا، كما احتفلنا بأول راقصة تنورة من ذوى الهمم وهى «تقى على رمضان».

من الملاحظ أن فن الأراجوز تحديدا يحظى باهتمام خاص من المركز.. لماذا؟
– لأن هذا الفن كان مهددا بالاندثار، ولهذا قدمنا فى المركز رؤية للحفاظ عليه تتلخص فى ضرورة صون الأراجوز من الاندثار بشكل فاعل مستخدمين كل شيء حتى نفعل ذلك، وأهم شيء فى تصورى زيادة عدد لاعبى الأراجوز الذين وصل عددهم إلى أقل من عشرة لاعبين فى مصر كلها، لذا كان يجب أن نقنع عددا من اللاعبين القدامى والكبار بالبدء الفورى فى تعليم أجيال جدد فن الأراجوز فقدمنا ورش تعليم فن الأراجوز

وتم مؤخرا تخريج 17 لاعبا جديدا، وجرى الاحتفال بهم خلال ملتقى الأراجوز الثالث الذى انطلقت فعالياته خلال الشهر الماضى، ونحن فى المركز سعداء بتحمل مسئولية هذا الملف الذى قطعنا فيه شوطا كبيرا، ومستمرون فى العمل لصون الأراجوز وحفظه من الاندثار بعد إدراجه على قائمة الصون العاجل من اليونسكو.

لماذا تهتم بالإبداع المسرحى أكثر من الفنون الأدبية الأخرى، رغم أنك حققت فيها إنجازات مهمة خاصة القصة القصيرة؟
– رغم أن القصة القصيرة كانت البدايات والمعشوقة التى قدمتنى إلى الناس، لكن المحاولات الكبيرة كانت فى المسرح للكبار والصغار، كانت أول جائزة كبيرة فزت بها فى مسرح الطفل وهى جائزة سوزان مبارك عام 1990

 

وبدأت مسيرة المسرح بعد أن استفدت من دراستى للمسرح الإنجليزى، ثم على جائزة محمد تيمور للإبداع المسرحى التى فزت بها أعوام 1994 و1998 و2004، والتأليف المسرحى من المجلس الأعلى للثقافة لثلاث سنوات، كما فزت ببعض الجوائز العربية فى المسرح أيضا، وبالرغم من ذلك لم أتخل عن القصة القصيرة وعشقها، فقد فزت بالمركز الأول فى جائزة محمود تيمور للقصة القصيرة عام 98 وهى جائزة على مستوى العالم العربى.

ما تقييمك للدورة الأولى لجائزة الدولة للمبدع الصغير كأديب أطفال، وكعضو باللجنة العليا للجائزة؟
– صدور القرار 204 الخاص بإنشاء جائزة الدولة للمبدع الصغير من الرئيس عبد الفتاح السيسى أسعد كل المهتمين بثقافة وفنون الطفل فى مصر والعالم العربى، فتلك هى الجائزة الأولى من نوعها للمبدع الصغير من أية دولة، وشُكلت اللجنة العليا برئاسة وزيرة الثقافة د. إيناس عبد الدايم التى بذلت جهدا كبيرا حتى يتم عمل اللائحة الخاصة بالجائزة والبدء فى الاجراءات بداية من 14 يناير2021 وهو موعد البدء لتنفيذ القانون

 

واستطاعت فى خلال ستة أشهر أن تعلن عن الجائزة وفروعها وبدء التحكيم وإعلان النتائج، وتقدم لها ما يقرب من 4500 مبدع صغير فى كل الفروع، وجرى التحكيم على مرحلتين شارك فيهما كبار الأدباء والمبدعين، كانت المرحلة الأولى للفرز والقراءة، والثانية لمقابلة القائمة القصيرة التى تم تصعيدها، وفاز منهم 17 مبدعا واعدا صغيرا من الفئتين للمرحلتين العمريتين، وفرح بهم الجميع، وأنا سعيد بالدورة الأولى وراض عن نتائجها وأعتقد أن الدورات القادمة سوف تشهد طفرة جديدة تحت رعاية السيدة انتصار السيسى حرم رئيس الجمهورية، وإشراف د. إيناس عبد الدايم وسوف تقدم مؤسسات الدول المختلفة التابعة لوزارة الثقافة وغيرها دعما ورعاية للفائزين خلال الفترة القادمة.

ما أحدث إصداراتك الأدبية؟
– صدر لى حديثا مجموعة» طائر الليل» عن دار المفكر العربى، وستصدر قريبا مختارات بعنوان فاتحة للسندباد، وانتهيت مؤخرا من كتابة رواية بعنوان «بنات بالتيمور» ستصدر قريبا، بالإضافة إلى مجموعات القصة الجديدة للأطفال وخاصة سلسلة حكايات «قلوب صغيرة» عن دار المعارف، وترجمة رواية «جزيرة الكنز» عن المركز القومى للترجمة.

أقرا ايضا | فيديو| تيمور: فوز «ستاشر» بالسعفة الذهبية أسعدني

#رئيس #المركز #القومي #لثقافة #الطفل #أول #فنان #أراجوز #من #ذوي #الهمم #حوار

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد