- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“رايتس ووتش”.. النظام الجزائري يستهدف نشطاء المهجر لسحق الحراك

كشفت المنظمة الحقوقية الدولية “هيومن رايتس ووتش” أن سعي النظام العسكري الجزائري إلى سحق الاحتجاجات المحلية، بدأ يطال الجزائريين المفيمين في الخارج.

وأوضح إريك غولدستين، نائب المدير التنفيذي – قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن النشطاء الجزائريين في المهجر في حالة خوف، جراء محاولات عدة يبدو أنها تُكمّل سعي عسكر البلاد إلى سحق حركة الاحتجاج السلمية المستمرة منذ ثلاث سنوات والمعروفة بـ “الحراك”.

وذكر بأنه في 24 مارس الماضي، أصدرت إسبانيا أمرا بترحيل العريف السابق في الجيش محمد بن حليمة ونقلته في اليوم نفسه إلى الجزائر، التي كانت قد أصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية، بعد أن فر إلى إسبانيا في 2019، خوفا من أعمال انتقامية بعد مشاركته في مظاهرات الحراك، لينشئ في أوروبا قناة “يوتيوب” تندد بالمسؤولين العسكريين الجزائريين.

وكانت محكمة قد حكمت أصلا غيابيا على بن حليمة بالسجن عشر سنوات بسبب هذا، وحكمت عليه أخرى غيابيا بالإعدام بتهمة التجسس والانشقاق عن الجيش.

وتم اختطاف سليمان بوحفص، المدافع عن حقوق سكان منطقة القبائل، من طرف رجال بملابس مدنية من منزله في تونس، ليتم ترحيله للجزائر، حيث يحاكم.

وخلال السنة الجارية، مُنع ثلاثة مواطنين جزائريين-كنديين على الأقل تعسفا من العودة إلى كندا واستُجوبوا لصِلاتهم بالحراك. سُمح لاثنين منهم بالمغادرة بعد ثلاثة أشهر من أول محاولة للمغادرة.

وخلصت “هيومن رايتس ووتش”، موضحة أن الرسالة واضحة: “على الجزائريين المنتقدين للنظام الاحتراس، أينما كانوا يقيمون”.

Share

#رايتس #ووتش #النظام #الجزائري #يستهدف #نشطاء #المهجر #لسحق #الحراك

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد