- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

زهير حمدي :أمام تونس فرصة تاريخية لتفكيك منظومة النهضة

اعتبر الأمين العام لحزب التيار الشعبي في تونس زهير حمدي أنه بعد عشرية مدمرة من حكم الإخوان ثار الشعب التونسي يوم 25 جويلية 2021 على هذه المنظومة وأزاحها من على رأس السلطة واتخذت إجراءات عديدة على طريق تصفية تركة التمكين داخل الدولة والمجتمع بما في ذلك بعض الإيقافات في صفوف عناصر من حركة النهضة وحلفائها وفتحت ملفات كانت من المحرمات على طريق المحاسبة الشاملة، من ذلك إيقاف نائب رئيس الحركة ونائبها بالبرلمان المجمدة أعماله نور الدين البحيري ووضعه قيد الإقامة الجبرية.
وأكد حمدي، في تصريح ل “بوابة إفريقيا الإخبارية” اليوم الأحد، أن هذه الخطوات مهمة لكن مع ذلك لا يمكن القول بأن مشروع الإخوان انتهى في تونس وإنما هناك فرصة سانحة لإنهائه وتفكيكه.
 وعلل زهير حمدي ذلك بأن حركة النهضة “ليست حزبا تقليديا ينتهي بمجرد إخراجه من السلطة وبما تمتلكه من قدرات مالية ولوجستية هائلة صلب كل هياكل الدولة وأجهزتها، إضافة إلى الاقتصاد والمجتمع”.
ولفت إلى أن إنهاء منظومة حركة النهضة في تونس يستدعي “جهدا كبيرا لتجميدها من كل الوسائل والسلطة التي تمتلكها من خلال فتح باب المحاسبة القانونية والقضائية لهذه الجماعة وكل رموزها وأذرعها عن كل جرائمها المتعلقة بالفساد المالي والإداري والإرهاب والاغتيالات وشبكات التسفير”.
وشدد الأمين العام لحزب التيار الشعبي بتونس على أنه “في حال انطلق قطار المحاسبة عن طريق القضاء، الذي ينبغي تصحيح أوضاعه وتطهيره من دنس النهضة التي لازالت تهيمن عليه وتمنعه من أن يلعب دوره في هذه المعركة وهي مشكلة عويصة تواجه مسار المحاسبة، عندها يمكن الحديث عن بداية نهاية هذه الجماعة الإجرامية”، وفق تعبيره.
ولفت إلى أنه “لا يوجد شك في أن المحاسبة هي المهمة الرئيسية في هذه المرحلة وأنه لا صوت يعلو فوق صوتها، موضحا أن المحاسبة وحدها من تمهد الطريق لبناء حياة سياسية سليمة وتصفية تركة الماضي البغيض وتحقيق التنمية العادلة والمستقبل وعدم تكرار مأساة الماضي وأن كل هذا يتوقف بدوره على معركة تحرير القضاء من مأزقه الراهن”.
وقال حمدي في هذا الصدد، “لقد شكلت حركة النهضة جزء من المشروع الإخواني الذي طالما مثل أداة وظيفية بيد الاستعمار لتنفيذ مخططاته في المنطقة بدء بمواجهة المد السوفياتي ثم لمواجهة المد القومي في الستينات وما تلاها ثم مشروع المقاومة خلال العقود الأخيرة وصولا إلى توظيف المشروع الإخواني فيما عرف ب “الربيع العربي” وتدمير المنطقة وقد أكمل المهمة على الوجه المطلوب”.
وتابع بقوله: “من الواضح أن أولويات الولايات المتحدة والغرب بشكل عام قد تغيرت خاصة أمام تنامي النفوذ الصيني والأوراسي، دوليا وإقليميا المشروع الإخواني استكمل المهام التي تم دعمه من أجلها”.

#زهير #حمدي #أمام #تونس #فرصة #تاريخية #لتفكيك #منظومة #النهضة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد