- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

سفارة كتالونيا.. منعطف جديد للتوتر بين إسبانيا والمغرب

في خطوة مفاجئة، أعلنت مستشارة حكومة إقليم كتالونيا للسياسة الخارجية، فيكتوريا السينا، نقل مقر سفارة الإقليم، المطالب بالانفصال عن إسبانيا، من تونس إلى المغرب، دون توضيح سبب الإجراء الذي يأتي في سياق توتر مستمر بين الرباط ومدريد.

وينوي انفصاليو الإقليم نقل سفارة كتالونيا، التي تغطي حاليا منطقة شمال أفريقيا، إلى المغرب، وفق ما أوضحت المسؤولة في مؤتمر في برشلونة.

وقالت صحيفة “لارثوان” الإسبانية إنه في حال قبول المغرب استضافة السفارة الكتالونية، فإن ذلك  يجب أخذه في الاعتبار في العلاقات المعقدة دائما بين مدريد والرباط.

وأوضحت الصحيفة أنه في الوقت الذي تسعى فيه مدريد إلى إعادة “تطبيع” علاقاتها مع الرباط، فإن سفارة كتالونية في المغرب لن تساعد في هذا التطبيع.

وتخطط الحكومة الكتالونية لفتح ستة مقار جديدة في الخارج لتضاف إلى 14 بعثة موجودة في دول مختلفة في أفريقيا وأميركا وآسيا.

وهناك ممثليات في العديد من العواصم الأوروبية، منها باريس وبروكسيل وروما ولندن وبرلين وواشنطن وفيينا، ولشبونة.

والإقليم الثري في شمال شرق البلاد يتمتع بصلاحيات واسعة حاليا في ما يخص الصحة والتعليم وحتى حفظ النظام، لكن جزءا من سكانه يتهم الحكومة المركزية بعدم الاستثمار في الإقليم بشكل كاف، وتسعى حكومته إلى الانفصال عن إسبانيا.

ويقول الإعلامي المغربي، يوسف منصف، في حديث لموقع “الحرة”: “يأتي سياق نقل مقر انفصاليي الإقليم الذي يغطي منطقة شمال أفريقيا من تونس صوب المغرب، في إطار تنظيم الضغط الدولي الذي تحشده حركة الانفصال الكاتالونية ضد الحكومة المركزية الإسبانية”.

وتوقع موقع “زنقة 20” المغربي أن تثير الخطوة الكتالونية جدلا مشابها لما وقع في 2003، عندما افتتحت كتالونيا سفارة لها في المغرب، وأدى ذلك إلى غضب إسباني بدا واضحا في غياب السفير الإسباني عن حفل افتتاح مكتب الدار البيضاء.

وبعد عام من ذلك، قررت الحكومة الكتالونية إغلاق ممثليتها الدبلوماسية في الدار البيضاء، وإقالة ممثلها، قبل أن تعلن من جديد نيتها نقل مقر سفارتها إلى المغرب.

ويقر منصف في حديثه لـ”الحرة” أن إسبانيا “قد تنظر بعين الريبة والانزعاج من هكذا قرار، لاسيما وأنها تسعى لإعادة ترتيب العلاقات المتشنجة بين البلدين، المغرب وإسبانيا، إثر أزمة إبراهيم غالي وتداعياتها”.

ويتابع الإعلامي المغربي “لكن، في الأول والأخير يبقى قرار نقل المقر من تونس صوب المغرب قرارا داخليا للانفصاليين ولا علاقة للمغرب به، رغم أن استقبال المغرب لهذا المقر مستقبلا سيكون ورقة إضافية بيد الدبلوماسية المغربية أمام نظيرتها الإسبانية”.

وتأتي الخطوة في وقت خفت فيه حدة التوتر بين المغرب وإسبانيا، لكنه لم ينته بعد منذ اندلاع الأزمة بين البلدين بعد سماح مدريد بدخول زعيم جبهة البوليساريو المطالبة بانفصال الصحراء الغربية عن المغرب، إبراهيم غالي، للعلاج، ما اعتبرته الرباط “مخالفا لحسن الجوار”.

#سفارة #كتالونيا #منعطف #جديد #للتوتر #بين #إسبانيا #والمغرب

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد