- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

شخصيات باهتة وحضور فاتر.. الفنانات يفشلن في استعادة البطولة النسائية سينمائيا

بتجارب مخيبة للآمال وعناصر ضعيفة وشخصيات باهتة؛ فشلت النجمات في استعادة البريق سينمائيا، والاكتفاء بدور مساند للبطل.

حققت أفلام موسمي العيد والصيف نجاحا ملحوظا على مستويات الإيرادات والجماهير والنقد أيضا، مثل فيلم “العارف” لأحمد عز، و”البعض لا يذهب للمأذون مرتين” لكريم عبد العزيز، و”الأنس والنمس” لمحمد هنيدي، و”مش أنا” لتامر حسني، وأفلام كثيرة غيرها استطاعت الفترة الماضية أن تحقق النجاح أيضا، لينتعش سوق السينما طوال الأشهر الماضية بعد حالة من الركود شهدتها الصناعة لأكثر من عامين بعد انتشار فيروس كوفيد-19.

هذا الانتعاش السينمائي عكس حالة تردي البطولة النسائية، التي تأكدت مع فشل فيلم “ماما حامل” الذي عادت من خلاله ليلى علوي للسينما، وفيلم “ثانية واحدة”، وهو أول بطولة مطلقة لدينا الشربيني في السينما، إلى جانب الغياب الواضح للأعمال النسائية على الشاشة الذهبية.

دور باهت لمنة شلبي

النجاح الكبير الذي حققه فيلم “الأنس والنمس”، الذي حقق 25 مليون جنيه مصري (1.59 مليون دولار أميركي) في أسبوع واحد فقط يحسب لبطل الفيلم محمد هنيدي، في حين جاءت مشاركة منّة شلبي أقل بكثيرا من النجاح الذي حققته طوال الفترة الماضية، خاصة في الجزء الثاني من مسلسل “ليه لأ”، فجاءت الشخصية في الفيلم عادية.

السيناريو الذي شارك مخرج الفيلم شريف عرفه في كتابته إلى جانب كريم حسن بشير ركز على بطل الفيلم، لتظهر منّة في شخصية مكملة للقصة، فهي فتاة تلتقي البطل ويقع في حبها قبل أن يكتشف أنها من قبيلة جن تدعى “النمس”، وهو ما جعل وجودها على الشاشة أقرب للفلاش السريع ليتناسب مع طبيعة الدور الذي لم يحقق إضافة قوية تتناسب مع موهبة منّة شلبي التي جاءت مساعدة للبطل.

سيناريو ضعيف أضر الشربيني

اضطر منتج فيلم “ثانية واحدة” إلى رفع الفيلم من دور العرض بعد أسابيع قليلة، خاصة أنه لم يحقق سوى 5 آلاف جنيه (319 دولارا أميركيا) إيرادات يوميا.

تناول الفيلم قصة تقليدية عن الحب الذي يجمع بين البطلة دينا الشربيني والبطل مصطفى خاطر بعد مواقف ومفارقات كوميدية.

دينا الشربيني التي تهتم بالأفكار الدرامية في المسلسلات التي تتصدر بطولتها، عانت من تجربتها في السينما من ضعف السيناريو؛ فالكوميديا ومشاركة الكثير من الفنانين بوصفهم ضيوف شرف؛ لم تشفعان لنجاح الفيلم الذي كان خاويا من الحبكة القوية، ووجود ثغرات غير منطقية في الكتابة.

عدم نجاح تجربة دينا جعلها تقرر التركيز على البطولة في الدراما، وأن تعود للمشاركة في السينما أمام نجم كبير؛ فقررت التعاقد مع محمد عادل إمام في فيلمه المقبل.

تجربة مخيبة للآمال

8 آلاف جنيه مصري (510 دولارات أميركية) هي قيمة الإيرادات التي حققها فيلم “ماما حامل” في آخر أسبوع عُرض فيه، ليخيب آمال منتجه، الذي كان يراهن على عودة قوية للفنانة ليلى علوي، ومشاركتها مع الجيل الجديد؛ فالفيلم يعد من الأفلام متوسطة الميزانية.

ورغم قصة الفيلم الكوميدية عن أم تحمل في توأمين وهي في سن كبيرة رغم تخطي أبنائها سن الثلاثين ليقوموا برعاية الرضيعين، إلا أنها فكرة مستهلكة سبق أن قدمت في أفلام مثل “أم العروسة” و”ليلة عسل”، فلم يضف العمل جديدا على الفكرة، بجانب ضعف مستوى الإخراج الذي جاء عاديا، ولم يبرز الممثلين المشاركين.

شخصيات باهتة وحضور فاتر.. الفنانات يفشلن في استعادة البطولة النسائية سينمائيافيلم “ماما حامل” فكرة مستهلكة سبق تقديمها في السينما المصرية (مواقع التواصل)

الدراما للنساء فقط

بعكس القصص النسائية الضعيفة في السينما، انتعشت الأفكار التي تقدم قضايا المرأة في السنوات الأخيرة في الدراما، مع ظهور أسماء لامعة في الكتابة، مثل الكاتبة مريم نعوم وهالة الزغندي وغيرهما اللائي نجحن في تقديم قضايا وحكايات لمست المرأة العربية، إلى جانب تصدر العديد من الممثلات البطولة دراميا، مثل منى زكي في “لعبة نيوتن”، ومنّة شلبي في “ليه لأ”، وأمينة خليل في “خلي بالك من زيزي”، وياسمين عبد العزيز في “نحب تاني ليه”، ونيللي كريم في “حكاية بنت اسمها ذات” و”سجن النساء” و”لأعلى سعر”.

منّة شلبي والطفل سليم بطلا مسلسل “ليه لأ” الموسم الثاني (مواقع التواصل)

سينما ذكورية

رغم اهتمام صناع السينما منذ بدايتها بالقضايا النسائية وكتابة أفلام خصيصا للممثلات، مثل عزيزة أمير وفاتن حمامة وشادية وسعاد حسني ونبيلة عبيد، وحتى ظهور جيل يسرا وليلى علوي وإلهام شاهين في الثمانينيات، الذي يعد آخر جيل حصل على فرصة المنافسة السينمائية، إلا أن السينما في التسعينيات ومع الألفية الجديدة بدأت تهميش الدور النسائي والتركيز على البطولة الذكورية.

- الإعلانات -

#شخصيات #باهتة #وحضور #فاتر #الفنانات #يفشلن #في #استعادة #البطولة #النسائية #سينمائيا

تابعوا Tunisactus على Google News

- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد