- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

شيخ الأزهر: أكاديمية تدريب الأئمة إحدى أدوات تحقيق حلم السلام العالمي – الأسبوع

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إن أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ هي إحدى أدوات الأزهر لتحقيق حلم السلام العالمي.

وأضاف شيخ الأزهر، خلال استقباله السفير ارتوراس جايليوناس، سفير ليتوانيا لدى القاهرة، اليوم الأحد، «أن الأزهر يستضيف أئمة المسلمين من حول العالم ويستضيفهم على نفقته، ويقوم بتأهيلهم من خلال برنامج معد خصيصا ليناسب كل مجتمع على مدار شهرين متواصلين، نستضيف فيه الأئمة وندربهم على معالجة المشكلات الحديثة المتعلقة بتفنيد الفكر المتطرف، والموقف الإسلامي من المرأة، وتعايش المسلمين مع غيرهم».

وتابع الإمام الأكبر: «نحرص على أن ينزل الأئمة إلى الشارع المصري ليروا بعينهم ما يدور في الشارع من تعايش بين المسلمين والمسيحين، ليعود هؤلاء الأئمة بفكر وسطي مستنير ومُحَصَّن لينشروا ما تعلموه ليس فقط بين أبناء المسلمين وإنما بين كل أفراد مجتمعاتهم من خلال تعاملهم اليومي».

من جانبه، أعرب سفير ليتوانيا لدى القاهرة عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر وتقديره لما يقوم من جهود لنشر السلام العالمي وتطلعه لأن يرسل الأزهر أئمته للمجتمع الليتواني، وأن تستفيد ليتوانيا من برامج أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة، مؤكدا أن الأديان أبقت على تماسك المجتمع اللتواني على مدار عدة قرون، وأن المسلمين والمسيحيين يعيشون في سلام ووئام في ليتوانيا.

شَهِد عام 2021 نشاطًا مكثفًا لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، حيث كان دعم المرأة ونصرة اللاجئين ومواجهة التطرف ونشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي ودعم الأخوة الإنسانية بين جميع البشر شغله الشاغل ورسالته التي سعى دائما إلى تحقيقها.

ودائما ما تأتي قضية دعم المرأة والطفل والفئات المهمشة على رأس أولويات فضيلة الإمام الأكبر، حيث خصص فضيلته جزءاً من حلقات برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، لمناقشة قضايا المرأة والأسرة، والتى أكد خلالها احترام حقوق المرأة وكرامتها الإنسانية، واستغلالِ طاقاتها المُهدرة كشريك أساسي للرجل في بناء الأسرة وصناعة النهضة، وأن المرأة لها الحق في تولي الوظائف العليا والقضاء والإفتاء، والسفر دون محرم متى كان سفرها آمنًا.

وحرص الإمام الأكبر على أنْ يقدم التهنئة للمرأة في كآفة المناسبات الاجتماعية. ووجَّه فضيلته وحدة لم الشمل بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على مواصلة جهودها للحفاظ على تماسك الأسر المصرية وتقديم كل الدعم للمرأة، باعتبارها حجر الأساس لنجاح الأسرة والمجتمع. مشددا على أهمية تعليم الفتيات خلال عدة منشورات على صفحتيه الرسميتين بموقعي فيسبوك وتويتر، مشددا على حقهن الكامل في الالتحاق بالتعليم باعتباره أحد أهم المكونات الأساسية لشخصية الإنسان وانعكاس شخصية الفتاة على تربية الأبناء وبناء مستقبل الأمم.

وشدد فضيلته على حرص الأزهر تقديم كل الدعم للأطفال مصابي مرض «الضمور العضلي الشوكي»، موجها بيت الزكاة بدعم القطاع الصحي في توفير العلاج اللازم لهم، كما شدد على دعم الأطفال بصفتهم قادة المستقبل وحملة مشعل التقدم، لافتا خلال استضافة الأزهر للاجتماع الدوري للمجلس الاستشاري الإسلامي بشأن التوعية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال، إلى أنَّ التطعيم ضد مرض شلل الأطفال واجبٌ شرعى على أولياء الأمور وأنَّ من يفرط في عملية التطعيم آثم.

وأكد وجوب توفير الحماية التامة والكاملة للأطفال من جميع السلوكيات المنحرفة، وأنَّ التحرش بالأطفال سلوك منحرفٌ محرم، تأباه النفوس السوية، وتجرمه الشرائع والقوانين كآفة، ويستوجب أشد العقوبات الرادعة، وتجريمه يجب أن يكون مطلقًا ومجردًا من أي شرط أو سياق.

ولفت فضيلة الإمام خلال لقاءاته بالعديد من القيادات الغربية والمسؤولين الأمميين على ضرورة الاهتمام بقضايا اللاجئين، موجها مجمعَ البحوث الإسلامية بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ببدء المرحلة الثالثة لمبادرة «30 يوم إحسان»، والتي تم إطلاقها بداية العام 2021م لدعم اللاجئين والنازحين مع دخول فصل الشتاء وزيادة الأزمات التي يواجهونها مع انتشار فيروس كورونا، في إطار رسالة الأزهر العالمية لدعم الفقراء والمحتاجين، حيث تهدف المبادرة إلى توفير المأوى للعائلات اللاجئة والنازحة داخلياً والفئات الأكثر ضعفاً في المجتمعات في مختلف دول العالم، خصوصاً ممن لا يجدون مسكناً ملائماً يحميهم من برد الشتاء القارس، وكذا توفير الطعام للعائلات اللاجئة والنازحة وجميع الفئات الأكثر عوزًا.

ورغم استمرار جائحة كورونا، لم يخل العام 2021 من استقبال الأزهر الشريف وإمامه الأكبر للعديد من كبار القادة العالميين وعلى رأسهم الرئيس التونسي قيس بن سعيد، وصاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي عهد الأردن.

وأشار تقرير المركز الإعلامي للأزهر إلى أن البداية جائت باستقبال الرئيس التونسي قيس بن سعيد في رحاب الأزهر الشريف، في أبريل من العام 2021، للتباحث حول أبرز قضايا العالم العربي والإسلامي، وأوجه التعاون بين الأزهر الشريف والجمهورية التونسية في المجالات العلمية والثقافية، كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة علمية مشتركة لخدمة العلوم والثقافة الإسلامية، وتحقيق التبادل العلمي النافع بين تونس والأزهر.

وفي نوفمبر الماضى استقبل فضيلة الإمام الأكبر صاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني أمير ويلز، وقرينته الأميرة كاميلا دوقة كورنول، حيث تم التباحث حول سبل تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين بريطانيا والأزهر، وتعزيز الحوار بين أتباع الديانات، وسبل مواجهة الأزمات الإنسانية المعاصرة، كما تناول اللقاء أزمة تغير المناخ وما تفرضه من تحديات كبيرة تهدد العالم، والحلول الممكنة لمواجهتها.

كما التقى فضيلة الإمام الأكبر في أكتوبر صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، حيث تم التباحث حول تأهيل الشباب للمشاركة في القيادة وصناعة القرار العربي وتعزيز التعاون المشترك للارتقاء بدور الشباب العربي.

وواصل فضيلة الإمام الأكبر في العام 2021 تبنيه لقضايا تعزيز الحوار والتسامح والأخوة الإنسانية عالميا، حيث شارك البابا فرنسيس في الاحتفاء باليوم العالمي للأخوة الإنسانية، وأكد في تلك المناسبة أنَّ الاحتفال بـ«وثيقة الأخوة الإنسانية» هو احتفاء بـ «حدث عالمي تاريخي»، ولد منذ عامين اثنين، لبدء رسالة سلام يحملها عقلاء العالم إلى البشرية جمعاء، تدعو للتآخي والتعاون، ووقف الحروب، ونشر التسامح والوئام، ونبذ التعصب والكراهية، وسياسات القوة والاستعلاء.

وأشار إلى أنَّ تبني الجمعية العامة للأمم المتحدة- بإجماع أعضائها، إعلانَ الرابع من شهر “فبراير” من كل عام “يوما دوليًا للأخوة الإنسانية” – هو دعم عالمي لكل الجهود المخلصة التي تسعى لنشر ثقافة التعايش والإخاء، ومكافحة التميز والعنصرية والكراهية، بل هو انتصارٌ لكرامة الإنسان، أيًّا كان دينه، وكائنا ما كان جنسه أو لونه أو موقعه.

ووجه فضيلته التهنئة إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، والسيدة لطيفة بن زياتن، لفوزهما بجائزة زايد للأخوة الإنسانية في نسختها الثانية.

والتقى فضيلة الإمام الأكبر قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، على هامش مشاركتهما في قمة قادة الأديان بشأن تغير المناخ، وأعلنا حرصهما الشديد على مواصلة ما يقدمانه معًا من حوار بناء وتعاون مشترك وتكاتف وتآخ أثمر عن وثيقة تاريخية هي وثيقة الأخوة الإنسانية. كما كان فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرانسيس حريصين دائما على تقديم نسخة من وثيقة الأخوة الإنسانية إلى كبار القادة العالميين الذين التقوهما وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن وصاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، ولي عهد بريطانيا.

#شيخ #الأزهر #أكاديمية #تدريب #الأئمة #إحدى #أدوات #تحقيق #حلم #السلام #العالمي #الأسبوع

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد