- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صحف عالمية: انهيار العملة يهدد عرش أردوغان.. و”فضيحة النفايات” تكشف الفساد في تونس

تاريخ النشر:
19 نوفمبر 2021 7:19 GMT

تاريخ التحديث: 19 نوفمبر 2021 10:10 GMT

تناولت أبرز الصحف العالمية الصادرة، صباح اليوم الجمعة، قضايا وملفات طارئة على الساحة الدولية، حيث أفادت تقارير بأن الأزمة الاقتصادية في تركيا وانهيار الليرة المستمر منذ أكثر من تسع سنوات يهددان قبضة الرئيس رجب طيب أردوغان على السلطة.

فيما سلطت صحف أخرى الضوء على أزمة النفايات في تونس، معتبرة أن سوء إدارة هذا الملف يكشف الفساد في البلد المضطرب.

يأتي ذلك في وقت حذرت تقارير أخرى من أن إيران قد تمتلك قنبلة نووية ”في غضون أشهر قليلة“.

عرش أردوغان في خطر

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية في تحليل لها، إن ”أزمة انهيار العملة تهدد الاقتصاد التركي، وتهدد أيضا قبضة الرئيس رجب طيب أردوغان على السلطة التي تستمر منذ ما يقرب من عقدين من الزمان، فضلا عن أنها تقلب مستويات المعيشة في بلد كان يتمتع بسنوات من النمو“.

2021-11-555555555-1

وأضافت: ”سجلت الليرة التركية (العملة الرسمية) أدنى مستوى قياسي لها مقابل الدولار يوم أمس الخميس، بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي نقطة مئوية واحدة. وفقدت العملة أكثر من ثلث قيمتها منذ مارس الماضي، وهي العملة الرئيسية الأسوأ أداءً في الأسواق الناشئة هذا العام حتى الآن“.

وتابعت: ”يُعد انخفاض قيمة الليرة جرحًا ذاتيًا لأردوغان، الذي دفع من أجل خفض أسعار الفائدة كجزء من إستراتيجية اقتصادية غير تقليدية يجادل ويزعم أنها ستشجع النمو.. وكان خفض سعر الفائدة أمس هو الثالث في ثلاثة أشهر، ويأتي بعد أن أقال الرئيس سلسلة من كبار المسؤولين الذين عارضوا رؤيته الاقتصادية غير التقليدية“.

ورأت الصحيفة أن ”أردوغان – الذي صعد إلى السلطة مناصرا للطبقة الوسطى في تركيا – يواجه الآن واحدا من أخطر التحديات لحكمه منذ أن أصبح رئيسا للوزراء لأول مرة في العام 2003.. الضغط على الأجور وارتفاع تكلفة السلع الأساسية مثل الغذاء والدواء والطاقة أدى إلى تآكل التأييد والدعم لأردوغان، ما أدى لإبعاد الناخبين الذين كانوا يدعمونه ذات مرة“.

وأردفت: ”الليرة التركية في طريقها للسنة التاسعة على التوالي من الانخفاض، حيث يقول المستثمرون إنهم فقدوا الثقة في أن البنك المركزي سيكون قادرًا على زيادة أسعار الفائدة إلى مستوى قريب أو أعلى من التضخم.. ويؤدي رفع أسعار الفائدة أيضًا إلى زيادة التكاليف بالنسبة للمقترضين، وهي قضية مهمة في تركيا، حيث شكلت ديون الأسر ما يقرب من 18٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية العام الماضي“.

واستطردت: ”في الماضي، تحدث كبار المسؤولين مع أردوغان عن المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة أو تدخلوا لعكس سياساته، لكن الرئيس ضيَّق دائرة مستشاريه، كما يقول مساعدوه السابقون.. فقد أقال ثلاثة من رؤساء البنوك المركزية في ثلاث سنوات وعين محلهم مسؤولين كبارا آخرين.. وأقال أردوغان رئيس البنك المركزي السابق، ناجي أغبال، في مارس الماضي بعد أن رفع أسعار الفائدة“.

واختتمت تحليلها بالقول: ”إنه من المرجح أن يؤدي ضعف العملة السريع إلى زيادة التضخم، حيث تصبح الواردات الضرورية مثل الغذاء والنفط أكثر تكلفة للشراء بالعملة المحلية.. وأدى عدم الثقة في المسؤولين للسيطرة على التضخم إلى تحفيز السكان المحليين على تبديل الليرة بالعملات الأجنبية“.

”فضيحة إدارة النفايات“

وفي هذا الإطار، قالت مجلة ”ذي إيكونوميست“ البريطانية في تقرير لها: ”على مدى أشهر، كانت بلدة عقارب بالقرب من الساحل التونسي، قد تفوح منها رائحة القمامة بسبب طمر النفايات.. وفي سبتمبر الماضي، أغلقت السلطات الموقع، الذي وصفه السكان بأنه خطر على الصحة العامة. لكن أعيد فتحه من جديد في الشهر الجاري، بعد تراكم القمامة في الشوارع، مما دفع المتظاهرين إلى الاشتباك مع قوات الأمن.. وإلى جانب رائحة الغاز المسيل للدموع والقمامة، ملأت الهواء رائحة جديدة؛ الإطارات المُحترقة“.

2021-11-2-139

وأضافت: ”تُعد أحداث 10 نوفمبر هي أسوأ أعمال عنف شهدتها تونس منذ أن علق الرئيس، قيس سعيد، البرلمان وتولي السلطة في يوليو الماضي. ووصف النقاد أفعاله بأنها انقلاب، لكن كثيرين في عقارب صفقوا له.. ولطالما تم إهمال بلدة عقارب التي يبلغ عدد سكانها 40.000 نسمة.. فقد أصيب سُكانها الفقراء بخيبة أمل إزاء ديمقراطية البلد التي مضى عليها عقد من الزمان، الذين يقولون إنهم صوتوا بأغلبية ساحقة لصالح سعيد العام 2019، على أمل أن يقضي على الفساد“.

وتابعت: ”كان هذا ما شعر به معظم أهالي عقارب في يوليو الماضي (عقب قرارات الرئيس).. أما الآن غيروا رأيهم، فيصفون سعيَد بأنه ديكتاتور؛ لأنه هو الذي ألغى السلطات المحلية وأعاد فتح المطمر جزئيا لتوفير الإغاثة لصفاقس المجاورة (ثاني أكبر مدينة في تونس والمركز الصناعي لها تعاني تحت جبال أكبر من القمامة غير المجمعة.)“.

وأردفت: ”يقول نشطاء إن المخلفات الآن لا تفيض فحسب، بل إنها مليئة بالنفايات الصناعية والطبية الخطرة، بما في ذلك أجزاء الجسم المبتورة والأجنة، مشيرين إلى أن المكب أدى إلى انتشار الأمراض بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي والسرطان“.

واختتمت ”ذي إيكونوميست“ تقريرها بالقول: ”إن فضيحة إدارة النفايات تكشف الفساد وسوء الإدارة في تونس، حيث يقع العبء في الغالب على عاتق الفقراء.. وكان من المأمول أن تعمل حكومة سعيَد بشكل أفضل.. لكن ثبت أن (تنظيف تونس) أصبح صعبا أكثر من أي وقت مضى.. ويقع العديد من مكبات النفايات في البلاد في مناطق أفقر مثل عقارب، ولكن بلا حلول“.

قنبلة نووية إيرانية

من ناحية أخرى، قالت صحيفة ”التايمز“ البريطانية في تحليل لها: ”إن إيران قامت بتسريع إنتاج اليورانيوم المُخصب لدرجة أنه يمكن أن يكون لديها ما يكفي لصنع سلاح نووي في غضون أشهر، وفقا لتقارير نشرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة“.

2021-11-3-117

وأضافت: ”يشير أحدث تقرير صادر عن الوكالة الدولية، التي تراقب البرنامج النووي الإيراني، إلى أن طهران لديها الآن 17.7 كيلوغرام من اليورانيوم المُخصب حتى درجة نقاء 60%، أي أقل من مستوى صنع الأسلحة، ويُعد هذا ارتفاعا من 10 كيلوغرامات في وقت التقرير الأخير في أغسطس الماضي“.

وأوضحت الصحيفة: ”يمكن أن تنتج هذه الكمية حوالي 10 كيلوغرامات من اليورانيوم المُخصب حتى 90%، وهو المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي.. وحوالي 20 كيلوغرامًا تكفي لصنع قنبلة، والسرعة التي يتقدم بها التخصيب تشير إلى أنه يمكن الوصول إلى الكمية في غضون بضعة أشهر“.

وأشارت: ”ستضيف النتيجة إلحاحية المحادثات بشأن مستقبل البرنامج النووي والعقوبات الأمريكية على إيران، والتي من المقرر أن تستأنف في نهاية الشهر الجاري، وقلة من الدبلوماسيين المتفائلين بشأن استئناف الاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما مع إيران في العام 2015، وتخلى عنه سلفه دونالد ترامب بعد ثلاث سنوات، يأملون أن يكون النشاط النووي الإيراني هو مُجرد بناء موقف تفاوضي“.

أوروبا بحاجة لتكثيف الدفاع

وفي هذا الشأن، قالت مجلة ”فورين آفيرز“ الأمريكية في تحليل لها: ”عاد الأمن والدفاع فجأة إلى جدول أعمال أوروبا، حيث أدى الانسحاب الفوضوي للولايات المتحدة من أفغانستان – الذي ترك الحلفاء الأوروبيين يترنحون – والتوترات مع فرنسا بشأن صفقة الغواصات الأسترالية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة (أوكوس) إلى زيادة المخاوف الأوروبية من تحول الأولويات الأمريكية، ليس فقط من أوروبا ولكن أيضًا من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا“.

2021-11-4-83

وأضافت: ”ومن هذا المنطلق، يدرك المسؤولون الأوروبيون بشكل متزايد أنه يجب على أوروبا أن تبدأ في تولي مسؤولية أمنها.. ففي 15 سبتمبر الماضي، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي سيعقد قمة حول الدفاع في الأشهر الستة الأولى من عام 2022، خلال رئاسة فرنسا المقبلة للكتلة. لكن ما يجعل هذه اللحظة مُختلفة هو التحول، ليس في باريس أو بروكسل، ولكن في واشنطن“.

وأردفت: ”بالنسبة للولايات المُتحدة، التي لطالما كانت قلقة من أن المبادرات الدفاعية الأوروبية المستقلة يمكن أن تقوض التحالف عبر الأطلسي، فإن مثل هذا التأييد العلني لقدرة أوروبا على الدفاع عن أمنها بعيدًا عن حلف الناتو كان بمثابة تنازل سياسي ذي مغزى محتمل.. إن انفتاح الولايات المتحدة الجديد على دفاع الاتحاد الأوروبي مهم في نهاية المطاف فقط إذا اغتنم الاتحاد الفرصة واتخذ مبادرة حقيقية“.

وأشارت المجلة الأمريكية: ”ما لم يتقدم الاتحاد الأوروبي باقتراح جريء تنتج عنه عمليات استحواذ عسكرية ملموسة تسد الفجوات في قدرات الناتو، وتمكن أوروبا من التصرف بمفردها إذا لزم الأمر، فإن شراكة عبر الأطلسي أكثر توازنا ستظل حلمًا بعيد المنال.. فهناك الآن طريقة مباشرة يمول بها الاتحاد الأوروبي مبادرات دفاعية جديدة؛ اقتراض الأموال“.

واختتمت ”فورين أفيرز“ تحليلها بالقول: ”يجب على الولايات المتحدة تقديم دعم ثابت لهذه الجهود. لكي تنجح هذه الخطة ستحتاج الإدارة إلى المشاركة بنشاط. وعليها طمأنة أوروبا الشرقية بأن مبادرات الاتحاد الأوروبي الدفاعية لن تُقلل من التزام واشنطن تجاه الناتو وأمن أوروبا“.

#صحف #عالمية #انهيار #العملة #يهدد #عرش #أردوغان #وفضيحة #النفايات #تكشف #الفساد #في #تونس

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد