- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

صحف عربية: حكومة دمشق تسيطر على درعا البلد والدبيبة يسعى لتهدئة التوترات مع تونس – ANHA | HAWARNEWS | العربية

وتطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى التطورات في درعا، وإلى الشأن الليبي، إلى جانب الانتخابات المغربية.

قوات النظام تدخل درعا البلد مهد المعارضة جنوب سوريا

تحدثت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر عن آخر التطورات في درعا، وقالت: “دخلت قوات النظام السوري، أمس (الأربعاء)، مدينة درعا مهد المعارضة جنوب سوريا، بموجب اتفاق رعته موسكو.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية بأن وحدات من الجيش دخلت، صباحًا، إلى منطقة درعا البلد حيث تم «رفع العلم الوطني فوق مركز التسوية في حي الأربعين في إطار اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة، القاضي بتسوية أوضاع المسلحين وتسليم السلاح للجيش وإخراج الإرهابيين»، حسب وصف الوكالة.

وأشارت الوكالة إلى أن وحدات الجيش بدأت بعد دخولها حي درعا البلد في «تثبيت عدد من النقاط تمهيدًا لبدء عمليات تفتيش وتمشيط في المنطقة بحثًا عن السلاح… والكشف عن الأنفاق والتحصينات والأوكار» التي اتخذها المعارضون المسلحون منطلقًا لمواجهاتهم ضد القوات النظامية في درعا خلال سنوات الحرب. وتحدثت عن العثور «على نفق تحت الأبنية السكنية» في درعا البلد كانت المجموعات المسلحة تستخدمه «للتسلل» نحو مناطق سيطرة النظام في مدينة درعا. وأضافت الوكالة أن هذا الانتشار يمهّد لـ«دخول ورشات المؤسسات الخدمية لإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمية إلى الحي».

وأوضحت «سانا» أن عمليات تسليم الأسلحة وتسوية أوضاع عشرات المسلحين من درعا البلد استؤنفت قبل يومين «في إطار تنفيذ اتفاق التسوية الذي طرحته الدولة». ومنذ نهاية يوليو (تموز) الماضي، شهدت مدينة درعا تصعيدًا عسكريًّا بين قوات النظام ومجموعات مسلحة محلية، بعد ثلاث سنوات من تسوية استثنائية رعتها روسيا أبقت على وجود مقاتلين معارضين في مناطق عدة من المحافظة الجنوبية، بينها الأحياء الجنوبية لمدينة درعا التي تُعرف بدرعا البلد، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقادت روسيا، طوال الشهر الماضي، مفاوضات للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، تم خلالها إجلاء نحو 70 مقاتلًا معارضًا من المدينة إلى مناطق سيطرة فصائل معارضة في شمال البلاد.

ولا يزال العشرات من المقاتلين المحليين يتحصنون في أحد أحياء المدينة وفي مخيم على أطرافها، بانتظار نتيجة مفاوضات جارية للبتّ في مصيرهم، وفق «المرصد» وناشطين.

وقالت مصادر مقربة من القوات الحكومية لـ«وكالة الأنباء الألمانية» (د.ب.أ) إن عملية التسوية تسير بشكل جيد، وفق ما تم الاتفاق عليه، وقد سلّم أكثر من 500 شخص أنفسهم، بينهم مطلوبون للخدمة العسكرية الإلزامية والاحتياطية، بالإضافة إلى تسليم خرائط الألغام التي زُرِعت في محيط أحياء درعا البلد.

وينهي الاتفاق الجديد الذي رعته روسيا هذا الأسبوع استثناءً تمتعت به درعا البلد خلال السنوات الثلاث الماضية، ويتوقع ناشطون أن تتجه قوات النظام إلى مناطق في ريف درعا يوجد فيها مقاتلون معارضون، بهدف التوصل إلى النتيجة ذاتها.

الدبيبة أوقع نفسه في مأزق إزاء تونس يحاول الخروج منه

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة العرب: “يحاول رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة الخروج من المأزق الذي أوقع نفسه فيه عندما هاجم تونس واتهمها بتصدير الإرهاب في تصريحات وصفت بـ”المتهورة”، خاصة وأن تصريحات الدبيبة جاءت بناء على تسريبات إعلامية وليس بناء على موقف تونسي رسمي.

وأعلن الدبيبة أنه سيزور تونس، اليوم الخميس، وسيلتقي الرئيس قيس سعيّد، دون أي إعلان مسبق عن الزيارة، في خطوة اعتبر مراقبون أن الهدف منها تبديد التوتر الذي خرج إلى العلن خلال الأيام الماضية.

وكان الدبيبة سعى في تصريحات سابقة إلى التبرؤ من التصريحات التي نسبت إليه، لكن تونس لم تتفاعل مع هذا التبرؤ على لسان أي مسؤول بارز، ما يظهر أن الموقف الرسمي لم يتغير تجاه الإساءات التي طالت البلاد، كما أنها لم تغير موقفها بشأن المخاوف من التقارير التي حذرت من تسلل مجموعات إرهابية لدعم جهة على حساب أخرى في الخلاف الدستوري الدائر في تونس.

وقال الدبيبة الأربعاء، مخاطبًا البرلمان المتمركز شرق البلاد، إن الاتهامات مصدرها أجهزة الأمن التونسية والليبية.

وأضاف أنه لا يتهم دولة تونس وأنهم في ليبيا يردون على أي اتهام. وذكر أنه سيتناول الغداء مع الرئيس التونسي اليوم الخميس.

ويعتقد المراقبون أن التغيير في خطاب الدبيبة غير ناجم عن مراجعة موقف أو الاعتراف بالخطأ، وإنما جاء بعد اكتشاف أن الرئيس التونسي ليس رجلًا سهلًا ولا يمكن الضغط عليه ودفعه إلى التراجع عن خطوات كان قطعها، سواء كانت تصب في مصلحة رئيس حكومة الوحدة الليبية أم لفائدة حلفائه الأتراك أم تخدم مصلحة الذين يدعمونهم في تونس ويحاولون تخفيف الضغوط عنهم.

ويشير المراقبون إلى أن تكرار الاعتذار المقنّع وعرض زيارة تونس في مرة أولى ثم تأجيلها دون ذكر الأسباب، وفي مرة ثانية الإقدام على زيارة دون دعوة رسمية، يُظهر أن الدبيبة مضطر إلى القيام بمحاولة التهدئة مع تونس خاصة بعد أن اكتشف أن إجراءات الرئيس سعيّد في الخامس والعشرين من يوليو كانت مسنودة من دول مؤثرة لم تكن مستعدة لترْك تونس تسير نحو المجهول.

ولا يستبعد هؤلاء المراقبون أن يكون تحرك الدبيبة، الذي هدف في البداية إلى الضغط على قيس سعيّد، موجها من تركيا التي تريد إظهار قوتها بدفع حكومة الوحدة في طرابلس إلى تهديد تونس بورقة الاقتصاد ووقف توجه الشركات والعمالة إلى السوق الليبية، لكن يبدو أن تلك الحسابات لم تكن دقيقة.

كما لم يستبعدوا أن يكون إسلاميو تونس وراء هذا التوتير على أمل أن يدفعوا قيس سعيّد إلى مراجعة إجراءاته والتراجع خطوات مثل القبول بعودة البرلمان بأي شكل من الأشكال، معتقدين أن ورقة إغلاق الحدود مع ليبيا يمكن أن تغضب الشارع وتجعله ينقلب على الرئيس سعيد.

وكانت تصريحات نسبت إلى الدبيبة نهاية أغسطس الماضي أثارت غضبًا واسعًا في تونس، ودفعت إلى طلب زيارة تونس ثم إرسال وفد بقيادة وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش.

وقال “لن نقبل باتهامنا بالإرهاب.. أنتم من جلبتم إلينا الإرهابيين وحاسبوا أنفسكم قبل الاتهام. نحن شعب حرّ ولا يمكن أن نقبل اتهامنا بالإرهاب وأنتم حاسبوا أنفسكم يا من تتهموننا بالإرهاب”.

وبعد ثلاثة أيام عاد الدبيبة ليغير موقفه في تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر وقال فيها إن “ما ورد من ادعاءات مغلوطة بشأن الأوضاع الأمنية بين البلدين لن يؤثر في عمق العلاقة الأخوية، وسنظل شعبًا واحدًا في بلدين”.

وأضاف “تعاني أوطاننا مشكلة الإرهاب، وتونس الشقيقة ليست استثناء”.

نسبة الإقبال في الانتخابات العامة بالمغرب تبلغ 50.18%

وعن الانتخابات المغربية قالت صحيفة البيان: “قالت وزارة الداخلية المغربية إن نسبة الإقبال في الانتخابات البرلمانية والمحلية بلغت 50.18 في المئة، بزيادة طفيفة عن النسبة المسجلة في انتخابات 2016 وهي 43 في المئة.

ومن المتوقع أن تظهر النتائج خلال ساعات، إذ يتوقع المراقبون أن يفقد حزب العدالة والتنمية أصواتًا لصالح منافسيه الليبراليين.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية حصلت رويترز على نسخة منه “عملية الاقتراع جرت على العموم في ظروف عادية على صعيد كافة جهات المملكة.. باستثناء بعض الحالات المعزولة جدًّا، التي مست عددًا محدودًا من مكاتب التصويت”.

(ش ع)

#صحف #عربية #حكومة #دمشق #تسيطر #على #درعا #البلد #والدبيبة #يسعى #لتهدئة #التوترات #مع #تونس #ANHA #HAWARNEWS #العربية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد