- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“ضيوف” وزير الدفاع التونسي يثيرون غضب “الأصليين”

أثار وزير الدفاع التونسي إبراهيم البرتاجي، موجة من الانتقادات الواسعة، إثر وصفه المحتجين بأنهم “ضيوف” وليسوا “أصليين”.
تصريح وزير الدفاع، الذي جاء، خلال جلسة مساءلة برلمانية حول الوضع العام في البلاد إثر موجة الاحتجاجات الاجتماعية، قوبل بهجوم على صفحات التواصل الاجتماعي في تونس، لأنهم اعتبروه “يحمل طابعا عنصريا”.
وقال وزير الدفاع التونسي إبراهيم البرتاجي، في كلمته، إن “جهة الساحل شهدت أغلب الاحتجاجات التي عطلت قطاع السياحة”.
وأضاف أن “من تحركوا ليسوا جميعا أصيلي ولايات الساحل (أي من السكان الأصليين)، من بينهم عدد من الضيوف (أي من غير سكان منطقة الساحل الأصليين) القادمين من محافظات أخرى .”
ورغم تقدم وزير الدفاع باعتذاره وطلب سحب هذه العبارات من مداولات الجلسة البرلمانية، إلا أن الأجواء لم تهدأ حيث اعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن كلمته “تمس كل الجهات والمناطق الداخلية لتونس”.
وانتقد الكاتب برهان اليحياوي، عبر “فيسبوك” فحوى كلمة الوزير متسائلا: “كيف يستأمن هذا الوزير على الجيوش الثلاثة وهو يصنف التونسيين ويصفهم بالوافدين والضيوف في بلادهم”.
وتابع: “هل يمكن الحديث عن تونسيين بصفتهم ضيوفا وهم يتمتعون بحقوقهم الكاملة”.
بدوره، انتقد الباحث عبيد الخليفي عبر “فيسبوك”، كلام وزير الدفاع وعبّر ساخرا: “أنا أقطن في جهة الساحل وأنا نازح من مدينة الرديف من محافظة قفصة جنوب البلاد، وسأقدم طلبا لوزير الدفاع من أجل الحصول على الجنسية أو اللجوء”.
من جهته، انتقد الإعلامي نبيل الرابحي عبر “فيسبوك”، كلمة البرتاجي، قائلا: “على رئيس الجمهورية إقالة وزير الدفاع فورا لأنه يحمل حقدا للمناطق الداخلية”، بحسب قوله.
وتابع أن “مثل هذه التصريحات تكرس التفرقة والنعرات الجهوية”.
وشهدت الأيام الماضية مواجهات مباشرة بين قوات الأمن ومحتجين في مختلف المحافظات التونسية (10 محافظات من مجموع 24)، على إثر تردي الأوضاع الاجتماعية والبطالة.
وتعيش تونس على وقع انتشار واسع للخلايا الإرهابية، وهو ما أكده وزير الداخلية السابق توفيق شرف الدين الذي كشف في جلسة برلمانية سابقة أن هناك 38 خلية إرهابية تتربص بتونس وتريد ضرب استقرارها.

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد