وستقدم طيران الإمارات سعة شحن مجانا، حسب توفرها، على جميع رحلاتها من دبي إلى تسع مدن في الهند لمساعدة المنظمات غير الحكومية الدولية على توصيل إمدادات الإغاثة بسرعة إلى حيث تكون الحاجة ماسة إليها. ونقلت الإمارات للشحن الجوي، خلال الأسابيع القليلة الماضية، أدوية ومعدات طبية على رحلات الشحن المنتظمة والعارضة “تشارتر” إلى الهند. وتشكل مبادرة الجسر الجوي الأخيرة تعزيزا للدعم الذي تقدمه طيران الإمارات للهند ولجهود المنظمات غير الحكومية. وأكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وقوف طيران الإمارات مع الشعب الهندي وبذل قصارى جهودها لمساعدة الهند على الوقوف على قدميها. وصرح الشيخ أحمد بن سعيد “تربطنا مع الهند علاقات وثيقة منذ أطلقنا أولى رحلاتنا إليها في عام 1985 فنحن نتمتع بخبرات كبيرة في جهود الإغاثة الإنسانية ومع تسييرنا 95 رحلة أسبوعيا إلى 9 وجهات في الهند فإننا نقدم سعة كبيرة منتظمة وموثوقة لنقل مواد الإغاثة”. وأكد أنه سيجري العمل بالتعاون الوثيق مع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي التي تعد أكبر مركز للإغاثة خلال الأزمات في العالم، لتسهيل وتسريع حركة الإمدادات الطبية العاجلة. وأضاف أنه  وزن الشحنة الأولى في إطار جسر طيران الإمارات الإنساني إلى الهند بلغ 12 طنا من الخيام متعددة الأغراض وقدمتها منظمة الصحة العالمية بالتنسيق مع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي ونقلت إلى العاصمة دلهي. من جهته ذكر جوسيبي سابا، المدير التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، أن دبي التي تحتضن المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أصبحت بالتنسيق مع الوكالات الإنسانية قادرة على مساعدة المجتمعات والعائلات الأكثر احتياجا العالم. وأوضح سابا أن قسم الشحن في طيران الإمارات يرتبط مع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية بشراكة وثيقة تطورت على مدى عدة سنوات لتوصيل مواد الإغاثة إلى المجتمعات المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الأخرى في جميع أنحاء العالم. جديرٌ بالذكر أن طيران الإمارات كانت قد وظفت خبراتها في مجال الخدمات اللوجستية الإنسانية لإنشاء جسر جوي إلى لبنان، للمساعدة في جهود الإغاثة في أعقاب انفجار مرفأ بيروت، في أغسطس الماضي. وقادت طيران الإمارات صناعة الطيران والشحن الجوي في جهودها لمساعدة الأسواق في جميع أنحاء العالم على مكافحة جائحة “كوفيد-19”.وساعدت في نقل آلاف الأطنان من معدات الوقاية الشخصية المطلوبة وغيرها من الإمدادات الطبية بصورة عاجلة عبر القارات الست، خلال العام الماضي، وذلك من خلال تعديلها السريع لنموذج أعمالها وإدخال سعة شحن إضافية باستخدام “طائرات شحن صغيرة معدلة” “طائرات ركاب من طراز بوينج 777-300ER أزيل منها مقاعد الدرجة السياحية” بالإضافة إلى تحميل البضائع على المقاعد وفي الصناديق العلوية داخل طائرات الركاب لنقل المواد المطلوبة بصورة عاجلة.

اقرأ أيضا:  المقاولون يسافر تونس بدون النحاس وعبد الغني بسبب «كورونا» | صور

تابعوا Tunisactus على Google News