وأبدت الناطقة باسم الحكومة التونسية وزيرة الوظيفة العمومية حسناء بن سليمان تخوفها من انهيار المنظومة الصحية في ظل الارتفاع الكبير في أعداد المصابين بالفيروس، مؤكدة أن البلاد تواجه خطر كبير متمثل في إمكانية نفاذ أسرة الإنعاش والأكسجين وعدم توافر الموارد الطبية. وقالت بن سليمان لـ”سكاي نيوز عربية” إن الارتفاع الملحوظ في أعداد المصابين بفيروس كورونا دفع الحكومة لمواصلة إجراءات الغلق في تونس بناء على تقييم من اللجنة الوطنية لمجابهة الفيروس، مطالبة الجميع بضرورة الالتزام بإجراءات الحجر الصحي “حتى لا تتعرض البلاد للخطر الأكبر وهو انهيار المنظومة الصحية”. وأضافت الناطقة باسم الحكومة التونسية أن هناك تطبيق لإجراءات الحجر الصحي الإجباري للوافدين إلى تونس من الخارج في ظل ظهور سلالات كورونا المتحورة الخطرة في عدد من دول العالم. وبالتزامن تكثف الحكومة التونسية جهودها في حملات التلقيح ضد فيروس كورونا وتمكين الفئات ذات الأولوية من تلقي اللقاح مثل العاملين في مجالات السياحة والتربية والتعليم العالي والنقل والموصلات لاستمرارية عمل هذه المرافق. وأشارت  بن سليمان إلى أن منظومة التلقيح بدأت تشهد انفراجة كبيرة في تونس في ظل زيادة مراكز التلقيح.وشددت على أن “تطبيق البروتوكولات الصحية يتم من خلال التنسيق مع جميع القطاعات بالدولة والمجتمع المدني، ومطلوب من الجميع وعلى رأسهم المسؤولين في الدولة الالتزام لأن الفترة صعبة للغاية، لأنهم يجب أن يكونوا قدوة لبقية المواطنين في تطبيق قرار الحجر الصحي الشامل”. وتواصل تونس الحجر الصحي الشامل حتى، الأحد، باستثناء رفع التنقل بين المدن التونسية الذي بدأ من الجمعة لتفادي الضغط على وسائل النقل والطرق، كما يتواصل حظر التجوال في البلاد مع تعديل توقيته من الساعة العاشرة ليلاً إلى الساعة الخامسة صباحا بداية من الاثنين 17 مايو إلى 6 يونيو المقبل. وبحسب قرار الحكومة التونسية، يتم استئناف الدروس في المعاهد والمدارس والجامعات بنظام الحضور المندمج بداية من يوم 19 مايو المقبل، وتطبيق جميع البروتوكولات الصحية في دور العبادة والمولات والأسواق التجارية، واعتماد الطاقة الاستيعابية للمقاهي والمطاعم بنسبة 30 بالمئة للأماكن المغلقة، و50 بالمئة للأماكن المفتوحة، مع منع استعمال “الشيشة”.

اقرأ أيضا:  جميع الحكومات مسؤولة على الوضع المتردي في تونس + فيديو

تابعوا Tunisactus على Google News