- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

عبد الوهاب الهاني: إقالة الأستاذ فتحي النوري تزامنا مع تصريحه “أصبحنا دولة غير مرغوب فيها”

اعتبر الناشط السياسي عبد الوهاب الهاني أن إقالة فتحي زهير النوري أستاذ الاقتصاد بالجامعة والعضو بمجلس إدارة البنك المركزي من منصبه جاء تزامنا مع تصريحه أن تونس أصبحت دولة غير مرغوب فيها.

وكتب الهاني في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك” ،أمس الخميس، : “صدور الأمر الرئاسي اليوم بإنهاء عضوية الأستاذ فتحي النوري، أستاذ الاقتصاد بالجامعات التونسية، بمجلس البنك المركزي التونسي، بالتزامن مع تصريحه يوم أمس: “أصبحنا دولة غير مرغوب فيها”، مضيفا في تصريح لوسائل الإعلام: “كنا ننتظر وثيقة تفسيرية مفصلة لقانون المالية التكميلي لسنة 2021 إلا أنّنا تفاجأنا بطريقة التقديم الجديدة الخالية من التفسير والتدقيق”، معتبرا أن ”التعتيم الاعلامي المتعلق بقوانين المالية والمعلومات الاقتصادية عامة عانى منه الباحثون ورجال الاقتصاد في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي”، معربا عن أمله في ”ألاّ تكون تونس في هذا الإتجاه الآن”.

و تضمن العدد الاخير من الرائد الرسمي الصادر بتاريخ ، الاربعاء 17 نوفمبر 2021، أمرا رئاسيا يقضي باقالة فتحي زهير النوري أستاذ الاقتصاد بالجامعة والعضو بمجلس إدارة البنك المركزي من منصبه .

ونص الامر الرئاسي على تعويض النوري بمعز العبيدي الأستاذ الجامعي المختص في المجال المالي والاقتصادي لمدة ثلاث سنوات.

وكان أستاذ الاقتصاد بالجامعة التونسية فتحي النوري قد أكد في تصريح لإذاعة “اكسبراس أف أم” ، صباح الأربعاء 17 نوفمبر 2021 أنّ الشأن الاقتصادي التونسي شأن وطني يهم جميع الأطراف، معتبرا أن تونس أصبحت ”دولة غير مرغب فيها”.

وقال النوري، “كنا ننتظر وثيقة تفسيرية مفصلة لقانون المالية التكميلي لسنة 2021 إلا أنّنا تفاجأنا بطريقة التقديم الجديدة الخالية من التفسير والتدقيق”، معتبرا أن ”التعتيم الاعلامي المتعلق بقوانين المالية والمعلومات الاقتصادية عامة عانى منه الباحثون ورجال الاقتصاد في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي، معربا عن أمله في ”ألاّ تكون تونس في هذا الإتجاه الآن”.

ودعا الإداريين الذي يقفون وراء اخفاء المعلومة إلى تحررها، قائلا “رانا نقريو في أولادكم وهوما باش يكونو كفاءات غدوة”، كما طالب وزارة المالية بنشر قانون المالية بالطريقة العادية الدقيقة والمفسّرة.

كمــا اعتبر النوري أنّ عجز الميزانية المسجل خلال السنة الحالية (9.7 مليار دينار) كان منتظرا، لافتا إلى أن العجظ تراجع مقارنة بالسنة الماضية بـ8 بالمائة نتيجة للرجوع إلى النمو الاقتصادي.

وأوضح فتحي النوري أنّ تغطية عجز ميزانية الدولة إما يكون عبر التوجه الكلاسيكي والمتمثل في السوق الداخلية والسوق العالمية،  مضيفا ”وقع التركيز على السوق الخارجية وأصبحنا دولة غير مرغوب فيها و”السلف مش عار”..السوق المالية التونسية صغيرة ولا تمكّن من تغطية العجز”، وفق قوله.

كما لفت إلى أن اقبال الدولة على السوق الداخلية يزيد في ارتفاع نسب التضخم، مقرّا بأنّ الشريك الاجتماعي يستمد قوته من ضعف الحكومات المتعاقبة الأمر الذي أضرّ بالدولة، داعيا إلى اعادة هيكلة ميزانية الدولة خاصة الجانب المتعلق الأجور والدعم.

وفي معرض حديثه عن التداين الداخلي اعتبر النوري أنّ التداين خطير سواء كان داخليا أم خارجيا، مفسّرا بـأنّه عملية مسموح بها في الاقتصاد، لكن تسبب في عدد من المخاوف أهما عدم الاستقرار المالي.

#عبد #الوهاب #الهاني #إقالة #الأستاذ #فتحي #النوري #تزامنا #مع #تصريحه #أصبحنا #دولة #غير #مرغوب #فيها

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد