- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

عصمت داوستاشي: مصر تمتلك قامات فنية وإبداعية ينبغي استغلالها




هدي الساعاتي


نشر في:
الثلاثاء 11 يناير 2022 – 6:09 ص
| آخر تحديث:
الثلاثاء 11 يناير 2022 – 6:09 ص

قال الفنان عصمت داوستاشي وهو باكيا على مستوى الانحدار الذي وصل إليه الفن، إن الفنان يعتزل عندما يشعر بالانفصال عن مجتمعه كما حدث مع داوود عبد السيد.

وأضاف داوستاشي خلال صالون أوبرا الإسكندرية الذي قدمته الزميلة هدي الساعاتي تحت إشراف أمين الصيرفي مدير النشاط الثقافي والفكر بدار الأوبرا المصرية أمس الإثنين، أن مصر تشهد نهضه حضارية شاملة في كافه المجالات، ويجب أن يلعب الفن دورا فعالا ومؤثرا فى الجمهورية الجديدة.

وتحدث عن مقاومة الفن لفيروس كورونا، قائلا: إنه قدم مبادرة فنية غير موجودة علي المستوي العالمي، وهي “لوحة كل يوم” كان يرسمها ويقدمها للمجتمع، لافتا إلى أن الفن يعد أساس بناء المجتمعات البشرية في كافه العصور، مشيرا  إلى أن الفن يعد الأساس القوي الذي يربي وينشأ عليه الإنسان بفطرته السليمة.

وتحدث عن الدور الهام للفنون في بناء المجتمعات الإنسانية وفي مصر خاصة في تلك الفترة محذرا من انحدار الذوق العام وانتشار الفن الهابط الذي يضر ولا ينفع، قائلا “أن النهضة الحضارية لابد أن تنظر إلى الفن وتوليه أهتماما كبيرا”.

وأكد داوستاشي أن مصر تمتلك قامات فنية وإبداعية تمثل ثروة حقيقية ينبغي استثمارها واستغلالها فى تحقيق النهضة الحضارية التي تنفذها في تلك الآونة في كافة المجالات.

وأضاف عصمت “لقد كرست حياتي للفن منذ صغري وتبلغ مسيرتي الفنية نحو 70 عاما وقدمت فيها الأعمال والإبداعات والفنون التشكيلية”.

وروي قصته مع الفنون وتعلقه بها منذ نشأته في حي بحري والذي يعد من أقدم أحياء الثغر وأكثرها تميزا، قائلا في صغري أحببت الرسم والفن ففتح عيني عندما كنت في مرحلة الطفولة علي جار لي كان يعمل بمحله في منطقة بحري فنانا يرسم اللوحات وكان يرتدي زيا أنيقا ويستخدم الأدوات الفنيه في عمله وكنت ألاحظه عن قرب وأتتبع ما يقوم به ومنذ تلك اللحظات ارتبطت نفسي بالفنون و حب الرسم.

#عصمت #داوستاشي #مصر #تمتلك #قامات #فنية #وإبداعية #ينبغي #استغلالها

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد