- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

فرنسا ترمي كرة تقليص عدد التأشيرات للمغرب وتحمله مسؤولية هذا الإجراء الصعب

وقد نبه أتال إلى أن تشديد شروط الحصول على التأشيرات فيما يتعلق بالمغرب وتونس والجزائر، سببه “رفض” هذه الدول إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لعودة مهاجريها غير الشرعيين من فرنسا.

كما كشف ذات المسؤول عن استئناف “مناقشات دبلوماسية رفيعة المستوى”، وقال: “بدأنا نحقق نتائج مع تونس، لدينا تصاريح قنصلية صدرت منها عدة عشرات، بل حتى عدة مئات، منذ هذا الإعلان”، معترفا بأن “الأمر ما يزال معقدا مع الجزائر والمغرب، لكن هناك عمل دبلوماسي مستمر”.

وتابع أتال قائلا: “ما هو هدفنا؟ إنه ببساطة تطبيق قواعد الهجرة لدينا”، مردفا: “هذا يعني أن الأشخاص الذين نعتزم استقبالهم في فرنسا لأنهم يتعرضون للاضطهاد في بلادهم”.

وأضاف أيضا : “يستفيدون من اللجوء ودمجهم بشكل كامل، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم دعوة للبقاء في فرنسا، يجب طردهم وإعادتهم إلى بلادهم الأصلية”.

ويشار إلى أنه قد بدأت فرنسا مسلسل التقليص في التأشيرات الممنوحة للمغاربة خلال سنة 2019؛ إذ أصدرت مصالحها المختصة 346 ألف تأشيرة للمواطنين المغاربة من أجل السياحة والعمل والاستشفاء والدراسة.

هذا، يشكل المغاربة، الذين يبلغ عددهم 43 ألف شخص، أكبر جالية للطلاب الأجانب في فرنسا، متقدمين على الجالية الصينيية، فيما تقلص هذا الرقم خلال السنة الماضية إلى 11300.

ومن جهة اخرى، تشير معطيات حديثة صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية، حصول المغاربة خلال سنة 2020 على أكثر من 98 ألف تأشيرة دخول إلى فرنسا، مقابل 346 ألفا سنة 2019، وحوالي 303 آلاف سنة 2018، و295 ألفا سنة 2017.

#فرنسا #ترمي #كرة #تقليص #عدد #التأشيرات #للمغرب #وتحمله #مسؤولية #هذا #الإجراء #الصعب

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد