- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

فرنسا: تمديد تقديم المساعدات للقاصرين الذين بلغوا سن الرشد في مراكز (ASE)

أعلن الوزير الفرنسي لشؤون الطفولة، أدريان تاكيه، أمس الأربعاء 29 أيلول/سبتمبر، استمرار تقديم الدعم المؤقت للقاصرين الذين بلغوا سن الرشد، من خلال برنامج المساعدة الاجتماعية للأطفال “ASE”. لأنه وبسبب الأزمة الصحية، واجه الآلاف من الشباب صعوبات في الحصول على تدريب أو عمل، وعاشوا مخاطر التشرد.

أعربت جمعيات حماية الطفل عن قلقها من أن آلاف الشباب الذين تم استقبالهم لدى عائلات، أو في فنادق أو منازل تديرها المساعدة الاجتماعية للأطفال (ASE)، ومن بينهم مهاجرون، سيجدون أنفسهم دون مأوى في بداية تشرين الأول/أكتوبر، أي بمجرد بلوغهم سن 18 عاماً.

منذ الحجر الصحي الأول الذي فرض في فرنسا في آذار/مارس 2020، صدرت تعليمات لمجالس الإدارات بعدم تعليق دعمها للشباب الذين بلغوا سن الرشد، بسبب الصعوبات الكبيرة في الحصول على تدريب أو عمل أثناء الأزمة الصحية، لكن كان من المقرر انتهاء الإجراء نهاية أيلول/سبتمبر الجاري.

للمزيد >>>> “اليوم ننفذ التهديد”.. فرنسا تشدد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب وتونس والجزائر

ومن جانبه، صرح وزير الدولة لشؤون الطفول، أدريان تاكيه، أمس الأربعاء 29 أيلول/سبتمبر، بأن الدعم المؤقت لهذه الفئات سيستمر من قبل الإدارات المكلفة برصد القاصرين وإيوائهم. وذلك “إذا لم يجد الشباب حلاً”. وقال للجنة الشؤون الاجتماعية في مجلس الشيوخ، إن الدولة ستعوض المصاريف المتحققة.

مشروع قانون معلق في مجلس الشيوخ

وجاء في كلمة أدريان تاكيه، “لقد تغير الوضع الاقتصادي، يجب أن نكون سعداء به، هناك عدد من الوظائف الشاغرة. وعندما أعلن رئيس الوزراء عن 900 مليون يورو بحلول نهاية العام للتدريب المهني، فإن هذا يعود بالفائدة على جميع الشباب، ومنهم القاصرون. لقد تم اعتبار مساعدات (ASE) أولوية عامة”.

وتلقي هذه التصريحات الضوء على مشروع قانون يتعلق بحماية الأطفال، تم اعتماده من قبل مجلس النواب الفرنسي في تموز/يوليو الماضي، ولكن لم يتم طرحه بعد على مجلس الشيوخ. وينص هذا القانون على تغيير السن الذي يحدد وصول القاصرين إلى مساعدات (ASE)، من 18 عاماً إلى 21 عاماً، وذلك في حالة مواجهة “صعوبات في الاندماج الاجتماعي”.

للمزيد >>>> المهاجرون ذوو المهارات العالية: الاتحاد الأوروبي يخفف معايير إصدار بطاقة الإقامة الزرقاء

وفي بيان صحافي، طالب تجمع “كوز ماجور!”، الذي يضم حوالي 20 جمعية معنية بحماية الأطفال، بضرورة تمديد قرار منع خروج أي قاصر مستفيد من نظام حماية الطفولة، إلى أن يقرر مجلس الشيوخ بخصوص مشروع القانون المتعلق بمن تجاوز سنهم الـ18 عاماً.

أما ليس ليوفوك، وهو عضو في تجمع “كوز ماجور!” ومستفيد سابق من (ASE)، فقد قال على حسابه على تويتر بإن إعلان الوزير “ليس سوى تصريحات إعلامية”. وأضاف “في غياب القانون، فإن (ASE) ليست ملزمة قانونياً باحترام هذا الإجراء. علاوة على ذلك، وعلى الرغم من انعدام الأمل بوجود نتائج فعلية، فإن هذا الإعلان لن يسمح للشباب بالاحتجاج قانونياً في حالة رفض الإدارات مساعدتهم”.

ووفقًا لإحصاءات ما قبل الأزمة الصحية الصادرة عن “كوز ماجور!”، فإن “ربع المشردين هم أطفال سابقون تم إيداعهم في مراكز (ASE)، وهو رقم يصل إلى 40٪ للمشردين دون سن الـ25”.

#فرنسا #تمديد #تقديم #المساعدات #للقاصرين #الذين #بلغوا #سن #الرشد #في #مراكز #ASE

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد