- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

فيديو صادم يغزو التواصل.. عمال صحة يضربون السكان!

فيديو صادم انتشر كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، يظهر تعنيف عناصر تابعة لهيئات الوقاية من كورونا في الصين لمواطنين تطبيقاً لسياسات الحكومة في مواجهة الجائحة.

وتظهر المشاهد التي يُعتقد أنه تم تصويرها في مقاطعة شاندونغ الشمالية الشرقية، عمال صحة بملابس بيضاء وهم يتعاملون بعنف مع السكان المحليين لـ”أسباب وقائية”.

كذلك يبيّن الفيديو قيامهم بضرب شخص محاصر بشكل متكرر، بينما يُقبض عليه من رقبته ويُطرح أرضاً ثم يُلكم في رأسه من الخلف. وبعدها وجه أحد عمال الصحة أيضاً ركلة للرجل وسط المشاجرة.

وفي حين أن سبب المشاجرة غير واضح تماماً، ولم يكن بالإمكان التأكد منه، غير أن استياء السكان من إجبارهم على الالتزام بقيود كورونا الصارمة مع انفتاح بقية العالم يوحي بصحته.

“صفر كوفيد”

يذكر أن الفيروس ظهر للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية نهاية عام 2019، إلا أن الصين سيطرت عليه من خلال إغلاق الحدود وعمليات حجر طويلة وتدابير إغلاق محددة.

غير أن المتحور أوميكرون شديد العدوى يطرح تحدياً لفاعلية واستمرارية استراتيجية “صفر كوفيد” التي تعتمدها الحكومة، إذ تشهد الصين بكاملها حالياً أسوأ تفشٍّ لكوفيد منذ الموجة الأولى التي اكتُشفت نهاية 2019.

وأمر الرئيس الصيني، الخميس، بمواصلة استراتيجية “صفر كوفيد” المتشددة التي سمحت لبلاده بأن تحصر عدد الوفيات على أراضيها بأقل من خمسة آلاف منذ بدء الجائحة، لكنه سمح أيضاً بنهج يعتمد “أهدافاً محددة”.

من هونغ كونغ يوم 6 مارس (فرانس برس)

من هونغ كونغ يوم 6 مارس (فرانس برس)

إجراءات متنوعة

ففي حين كان يُفرض الإغلاق التام عند تفشٍّ جديد، اتخذت السلطات عبر البلاد إجراءات متنوعة لمواجهة الموجة الأخيرة.

فاختارت بعض المدن الإغلاق التام وبينها شنجن المركز التكنولوجي الكبير في جنوب البلاد والبالغ عدد سكانها 17,5 مليون نسمة، إلا أن إجراءات شنجن خففت جزئياً بعد كلام الرئيس الصيني.

في المقابل، انتقلت شنغهاي إلى التعليم عبر الإنترنت وفرضت فحوصات جماعية متجنبة بذلك الإغلاق التام.

طابور لإجراء اختبار في شنغهاي يوم 11 مارس (فرانس برس)

طابور لإجراء اختبار في شنغهاي يوم 11 مارس (فرانس برس)

ولفتت السلطات إلى أن المصابين بأعراض طفيفة يمكنهم أن يعزلوا أنفسهم في منشآت حجر مركزية فيما كان يطلب إلى كل المصابين مهما كانت حدة أعراضهم التوجه إلى مستشفيات متخصصة.

لكن عشرات ملايين الأشخاص تلقوا الأوامر بملازمة منازلهم في الصين بسبب الموجة الجديدة التي أدت إلى ارتفاع الإصابات من أقل من 100 يومياً قبل ثلاثة أسابيع إلى آلاف عدة راهناً.

صعوبات في هونغ كونغ

وتواجه هونغ كونغ صعوبات في احتواء موجة المتحور أوميكرون الذي تسبب بآلاف الوفيات في هذه المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

فيما عمد المسؤولون في بر الصين الرئيسي إلى تحرير أسرّة في المستشفيات خوفاً من أن يشكل الفيروس مجدداً ضغطاً على النظام الصحي.

من هونغ كونغ يوم 11 مارس (فرانس برس)

من هونغ كونغ يوم 11 مارس (فرانس برس)

كذلك أنشأت مقاطعة جيلين التي سجّلت آلاف الإصابات خلال الأسبوع الماضي، ثمانية “مستشفيات مؤقتة” ومركزين للحجر الصحي لكبح الزيادة في الإصابات. وتتوافر في المدينة عادة 23 ألف سرير مستشفى فيما عدد سكانها 24 مليوناً.

يشار إلى أن الموجة الأخيرة أدت إلى تشكل طوابير طويلة أمام مراكز إجراء فحوصات التشخيص في الصين مع تشديد الإجراءات أيضاً في الموانئ خوفاً من أن يؤثر ذلك على حركة التجارة.

#فيديو #صادم #يغزو #التواصل #عمال #صحة #يضربون #السكان

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد