- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

في ذكرى تجليسه.. كيف اهتم البابا تواضروس بالإنسان في كتاباته؟

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، التذكار التاسع لجلوس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التاسع، و ترأس البابا قداس ذكري تجليسه بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون بمشاركة أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. 

– الإنسان في كتابات البابا تواضروس الثاني

وقال  ماجد كامل الباحث في التراث القبطي وعضو لجنة التاريخ الكنسي، إن كتابات قداسة البابا تواضروس الثاني، تميزت بالاهتمام بالإنسان من كل النواحي، ولا عجب في ذلك الاهتمام، فقداسته أصلا صيدليا ومن هنا فلقد تعلم أهمية الاهتمام بصحة الإنسان، فضلا عن أنه مثقف موسوعي.

وتابع الباحث في التراث القبطي، من يتتبع كتابات قداسته نجده يهتم كثيرا بأهم ما يميز الإنسان وهو العقل ؛ ولقد قال في ذلك ” أن العقل الذي ميزنا به الله هو عطية ونعمة وهبة من الله لك أيها الإنسان فقد أعطاك الله العقل بمثابة نور وأيضا أعطاه لك حتى تنميه وتجعله متسع بالمعرفة وهو أيضا زينة وجمال الإنسان، فمن الممكن أن نصف شخصا فنقول فلان عاقل، وأغلبنا درس مثل العذارى الحكيمات والجاهلات، وشتان بين الأثنين، كذلك العقل ميزان به كل مواقف حياتك، لذلك العقل المنفتح لا يتعلم من الأشخاص فقط بل يتعلم من الطبيعة والأشياء أيضا.

– أهم ما ينمي العقل عند البابا هو القراءة والمعرفة

وواصل، وأهم ما ينمي العقل عند قداسة البابا هو القراءة والمعرفة، ولقد أولى قداسته المكتبة اهتماما كبيرا جدا، لذلك السبب اهتم بتطوير مكتبة معهد الدراسات القبطية اهتماما كبيرا، كما اهتم كذلك بإنشاء المكتبة البابوية في يوم 29 نوفمبر 2019  .

وتابع،  وحول  أهمية المعرفة والقراءة قال قداسته ” إن القراءة لها تأثيرا كبيرا علي حياة الإنسان وشخصيته، فهي تغرس في الإنسان مبادئ وقيم عديدة  وتنمي العقل، فعقل الإنسان  بلا شك إذا اعتاد على القراءة توسعت آفاقه وتفتحت مداركه، بينما الإنسان الذي لا يقرأ عقله متبلد ومداركه مقفولة محصورة بوجهة نظر معينة أو معلومة خاطئة غير صحيحة،  وبالتالي فإن القراءة هي وسيلة لإنعاش العقل وتجديده باستمرار وعلى الإنسان أن يحرص علي أن يبقي عقله بابا مفتوحا لقراءة كل ما هو جديد من المعلومات والأفكار، ومن ثم تحليها وغربلتها لكي تنضج عنده الفكرة والمعلومة الصحيحة ” 

 واختتم ماجد كامل تصريحاته، ويؤكد قداسته في تعريفه للفن أنه هو  احدى وسائل الاتصال بين الناس كما أن الإنسان ينقل أفكاره إلي الآخرين عن طريق الكلام، فإنه أيضا يستطيع أن  ينقل عواطفه عن طريق الفنون مثل الحركات والأنغام والخطوط والألفاظ والأصوات والألوان، ويقتبس قداسته تعريف للفن من  خلال قول مأثور للفليلسوف الإنجليزي هربرت ريد ( 1893- 1968 ) ، حيث قال ” الفن هو محاولة لابتكار أشكال أشكال سارة، وهذه الأشكال تقوم بإشباع إحساسنا بالجمال ويحدث الإشباع خاصة عندما نكون قادرين علي تذوق الوحدة والتآلف الخاص بالعلاقات الشكلية بين إدراكتنا الحسية ” 

#في #ذكرى #تجليسه #كيف #اهتم #البابا #تواضروس #بالإنسان #في #كتاباته

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد