- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قادة العالم تحت المجهر: قيلولات «جو النائم» ورسائل سعيّد بلغة قريش وصفعة ماكرون ونتنياهو ينسى أنه خارج اللعبة | القدس العربي

الدوحة ـ «القدس العربي»: ما يزال الرؤساء الأمريكيون يصنعون الحدث بمواقفهم الطريفة، فبعد مهرجان دونالد ترامب الذي كان سيد التصريحات الطريفة والخارجة عن السياق، تطارد خليفته في البيت الأبيض عدسات الكاميرات التي ترصده في مواقف مميزة. كما نال الرئيس الفرنسي ماكرون نصيبه من بعض الأحداث التي رسختها مواقع التواصل الاجتماعي، في حين حصد الرئيس التونسي سعيد العلامة الكاملة بأحاديثه التي وصفت أنها أقرب للغة قريش تجاوزاً.

إليكم أبرز المواقف والتصريحات الطريفة والغريبة.

الرئيس التونسي في سوق عكاظ

انتشرت رسالة للرئيس التونسي قيس سعيّد بخط يده، والتي أثارت سخرية البعض وإعجاب آخرين، بعدما نشرت الرئاسة التونسية فيديو للرئيس يأمر فيه حاجبه بلغة عربية فصيحة، بنقل رسالة كتبها بخط يده إلى رئيس الحكومة، وعدم العودة قبل أن يرد عليها.
وشبه كثيرون الموقف بما كان يحدث في بلاط السلاطين والخلفاء في عهود سابقة.

ميركل ولعنة «كورونا»

مع أنه أسدل الستار عن حقبة المستشارة السابقة أنغيلا ميركل الزعيمة السابقة لحزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» ومشوارها السياسي الطويل بعد نحو 16 عاما في المنصب الذي تولته كأول امرأة في تاريخ ألمانيا، إلا أنها ظلت حاضرة بشخصيتها البسيطة العفوية.
ولاحقت المرأة الحديدية مثلما تسمى أحياناً «لعنات كورونا». فقد رفضت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية لمس يد المستشارة الألمانية السابقة ميركل أثناء وقوفها على السجادة الحمراء لاستقبال الملكة. الموقف لم يكن الأخير، وليست المرة الأولى التي تتعرض فيها ميركل لموقف محرج بسبب مصافحات، حيث رفض وزير الداخلية الألماني مصافحة اليد الممدودة لميركل، كما طُلب منها عدم مصافحة مستقبليها لدى وصولها إلى بريطانيا لحضور قمة «مجموعة السبع» في يونيو/ حزيران 2021.

نتنياهو لما نسى انه خارج اللعبة

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نسي نفسه أنه خارج اللعبة، حينما حاول أن يجلس على مقعد رئيس الوزراء…بالخطأ!
وبعد الانتخابات الأخيرة، عاود نتنياهو الجلوس على مقعد لم يعد له، إلى أن نبهه أحدهم إلى ذلك، فانتقل إلى مكانه الطبيعي بين صفوف المعارضة. يأتي الموقف بعد 12 عاما قضاها في السلطة.

جونسون والخنازير

توجهت أنظار متصيدي هفوات زعماء العالم إلى رئيس الوزراء الربيطاني بوريس جونسون الذي يواجه أسوأ أزمة في إدارة مقاليد الحكم مع توالي المشاكل والتأثيرات لسياسياته.
وفي خضم هذا الجدل حول إدارة السياسي البريطاني المحافظ لمقاليد الحكم في بريطانيا، وجد نفسه مادة للتندر بعد تعثره في الحديث واسترجاع الذكريات عن زيارة إلى متنزه «عالم الخنزيرة بيبا» للأطفال.

إلون ماسك والقضاء على الجوع

وجد الملياردير إلون ماسك مالك سيارات تسلا نفسه وسط دوامة من التفاعلات بسبب تصريحات لمسؤول أممي حول القضاء على الفقر حينما صرح بضرورة بذل الأغنياء على غرار ماسك بعض الجهد للحد من الفقر.
وسخر إلون العاشق للأضواء من التصريح، مما فتح على نفسه جبهة جديدة. وردت منظمة الأمم المتحدة على الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، بشأن تحديه المتعلق بتبرعه لصالحها بمبلغ 6 مليارات دولار ‏مقابل القضاء على أزمة الجوع في العالم.‏
وقال رئيس برنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي إن «أزمة الجوع هذه ملحة وغير مسبوقة ويمكن تجنبها، لقد طلبت يا إيلون ماسك خطة واضحة ومصادر مفتوحة، ها هي».
وبهت إلون ماسك ولم يرد أو يقبل التحدي.

ابنة رئيسة وزراء نيوزيلندا تقاطع خطاباً رسمياً

في وضع بات مألوفاً للآباء والأمهات في جميع أنحاء العالم مع التحولات التي أفرزتها تداعيات جائحة كورونا على حياة الناس على مختلف المستويات، قاطعت ابنة رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن البالغة من العمر ثلاث سنوات بثاً حياً رسمياً لوالدتها على صفحتها في موقع فيسبوك. المسؤولة في أعلى هرم الدولة والتي كانت تتحدث مع شعبها عبر فيسبوك لايف حول السياسة الجديدة وتخفيف القيود لمواجهة كوفيد-19 في البلاد، اضطرت للتعامل أولاً مع ابنتها.
وبعد بضع دقائق، عادت نيف نحو والدتها رئيسة الوزراء لتسألها عن سبب انشغالها قائلة «ما الذي يستغرق وقتاً طويلا؟». ما جعل أردينز تقول للجمهور الذي كان يتابعها على البث المباشر أنها مضطرة لقطع البث لمرافقة ابنتها إلى الفراش للنوم.

ماكرون صفعات ممتالية على وجهه

تعرض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للصفع على الوجه، من رجل كان يقف ضمن حشد، أثناء قيام الرئيس بجولة جنوب البلاد، في واقعة استأثرت باهتمام واسع.
وذكر قصر الإليزيه أنه كانت هناك محاولة لضرب ماكرون؛ لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التعليقات. وقبلها، تعرض أثناء تنزهه بصحبة زوجته في حديقة تويلوري بالقرب من متحف اللوفر بباريس لموقف نادر. حيث تعرض له العشرات من محتجي «السترات الصفراء» ورددوا هتافات من قبيل «استقل يا ماكرون» وقام العديد منهم بتسجيل الوقائع على هواتفهم ونشر المقاطع. في فرنسا سبق، أن هاجم مئات المتظاهرين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بالبيض، في مدينة بايون جنوب غرب فرنسا، ولم يجد أمامه آنذاك سوى الاختباء داخل مقهى تحت حماية شرطة مكافحة الشغب.

جلس الرجال وتركوها واقفة

أثار لقاء الزعيم التركي، رجب طيب اردوغان، مع رئيسي الاتحاد الأوروبي الدهشة بعد أن تُركت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين واقفة، بينما استقر نظرائها الذكور على كرسيين مذهبين في النقطة المحورية للغرفة.
في مقطع فيديو للحظة المحرجة في أنقرة، تبدو فون دير لاين غير متأكدة من مكان الجلوس، وتشير بيدها اليمنى، وتقول: «ايم» بينما يأخذ اردوغان ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل مقعديهما.
في نهاية المطاف، عُرض على فون دير لاين مقعدًا على أريكة قريبة، مقابل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي يحتل مرتبة متدنية في البروتوكول الدبلوماسي.
في الاجتماعات السابقة، جلس الرؤساء الثلاثة معًا.

الرئيس الأمريكي: «جو النائم»

انشغل الإعلام الأمريكي برئيسه وبالهفوات التي ترافقه أحياناً، فإضافة إلى قيلولاته التي ترصدها كاميرات المصورين في بعض اللقاءات والمناسبات، وقع ضحية هفوة جديدة.
الرئيس الأمريكي جو بايدن وفي أول خطاب له بالأمم المتحدة، كان يقرأ من القارئ الآلي، ولم يتوقف بعد النقطة وأضاف جملة «نهاية الاقتباس» وهو ما دفع للمناكفين للديمقراطيين لإطلاق وسم بهذا المقلب الذي وقع فيه رئيس أقوى دولة في العالم.

دعايات ساخرة في انتخابات الجزائر

لم تخل حملة الدعاية للانتخابات الجزائرية من مشاهد ساخرة وأخرى مثيرة للجدل، تداولها مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل الانتخابات المحلية المبكرة على مستوى مجالس الولايات والبلديات.
وخلال آخر تجمع انتخابي في ولاية خنشلة شرقي الجزائر، حرّف أحد المشايخ الداعمين لقائمة حزب «جبهة التحرير الوطني الجزائرية» آية قرآنية من سورة «النصر». إذ قال «ورأيت الناس يدخلون في دين جبهة التحرير أفواجاً» بدلاً من «ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً».

انقلاب عسكري
هو تغيير في قاموس الصين

الصين تسمي انقلاب ميانمار العسكري مجرد تغيير حكومي، وهو ما يعكس موقفها السياسي من التطورات الحاصلة في البلد مع الانتهاكات التي اتهم بها القادة الجدد.
واعتبر تصريح الصين طرفة ظلت محل تندر نشطاء حقوق الإنسان، وتهكموا من كون اعتقال الرئيس والوزراء تغييراً سياسياً.

القمم الدولية كنز
المترصدين لهفوات القادة

عادة ما تشهد القمم واللقاءات الدولية التي يشارك بها زعماء العالم بعض المواقف الطريفة التي ترصدها عدسات الكاميرات.
وتسبب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ونظيره الكندي جاستن ترودو في لقطة طريفة لدى التقاط الصورة الجماعية لقادة مجموعة العشرين.
وكان الرؤساء والقادة قد اصطفوا بالفعل لالتقاط الصورة الجماعية وابتسموا للكاميرات قبل أن يلاحظوا وجود مقعدين خاليين على المنصة.
وعندما لاحظ القادة ذلك بدأ جونسون وترودو في الاقتراب بعد تأخرهما قليلاً عن موعد حضورهما.
وأضفى ذلك أجواء من المرح في بداية القمة التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما، حيث صاح رئيس الوزراء الإيطالي لنظيره البريطاني مبتسماً وهو يقول : «بوريس .. بورريس!».
وبعدها هرع جونسون وترودو إلى القادة المنتظرين بعد أن أضفى هذا الموقف أجواء من المرح .
واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيسي الوزراء المتأخرين بابتسامة عريضة ومصافحة، كما اضطرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى الضحك.

بوتين وهاتف ميركل

تعرضت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل قبل مغادرة منصبها، لموقف محرج أثناء اجتماعها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، حيث قطع حديثهما «ضيف ثقيل» غير متوقع!
فخلال الاجتماع، وبينما كان بوتين يتحدث عن اتصالات روسية ألمانية وعن تطوير الاقتصاد والنمو، سمع فجأة رنين هاتف ميركل المحمول، ما اضطرها إلى إغلاقه.
وعلق بوتين على الموقف ممازحاً «ونحن دائماً نبقى على تواصل عبر الهاتف».
وقبل بدء المحادثات في الكرملين، أهدى الزعيم الروسي باقة من الزهور للضيفة الألمانية، خصوصاً أن الزيارة تعتبر وداعية.
وشهدت لقاءات بوتين وميركل في السابق عدداً من المواقف الطريفة رغم برود العلاقات وتوترها في الفترة الماضية.
ومنها تعرض بوتين لموقف محرج أثناء حضور اجتماعات قمة المناخ بباريس في كانون الأول/ديسمبر 2015 عندما حاول زوج ميركل، يواخيم زاور، مداعبته بسحب المقعد أثناء محاولته الجلوس.
وفي عام 2007 وفي لقاء جمع بوتين بالمستشارة الألمانية، دخل كلب الرئيس الروسي الأسود حينها إلى القاعة التي كان يجلس فيها الطرفان ما بث الرعب والخوف في ميركل.
وأدى هذا الموقف إلى تقديم الرئيس الروسي الاعتذار منها، مؤكداً حينها أنه لم يكن يعلم أنها تخاف من الكلاب.
شقيقة كيم جونغ أون «تسخر» من واشنطن رداً على تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، كيم يو جونغ، تقول إن الولايات المتحدة تفسّر الإشارات من بيونغ يانغ على ما يبدو بطريقة ستؤدي إلى خيبة أمل.

صفعة مُحرجة لمسؤول إيراني

فوجئ الحاكم الجديد لمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران بصفعة على وجهه أثناء حفل تنصيبه، في خرق غير متوقع لمنظومة الأمن، في حفل حضره وزير الداخلية.
ووجد الجميع أنفسهم مشدوهين أمام هول الحادثة التي اتضحت لاحقاً ملابساتها وسط الدهشة.

#قادة #العالم #تحت #المجهر #قيلولات #جو #النائم #ورسائل #سعيد #بلغة #قريش #وصفعة #ماكرون #ونتنياهو #ينسى #أنه #خارج #اللعبة #القدس #العربي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد