- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قبلي: انتشار مُقلق لمرض ”عنكبوتة الغبار” بالواحات

قبلي: انتشار مُقلق لمرض ”عنكبوتة الغبار” بالواحات

اعرب عدد من فلاحي معتمدية قبلي الجنوبية عن تذمرهم من عدم تدخل الهياكل الفلاحية وخاصة منها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية لمساعدتهم في حماية الواحات من الانتشار السريع لمرض “عنكبوتة الغبار” ، وهي آفة تحد من جودة التمور ويجعلها غير قابلة للترويج والاستهلاك.

وأشارت مجموعة من الفلاحين بالجهة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء،  الى تفاقم المصاريف التي بات يتكبدها الفلاح كل موسم للمحافظة على صابة التمور خاصة في ظل غلاء اليد العاملة وظهور العديد من الآفات خلال السنوات الاخيرة ومنها تيبس الجريد ومرض “عنكبوتة الغبار” المعروف بمرض “بوفروة” او “السداية”
من جهته اكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحين بمعتمدية قبلي الجنوبية، حكيم مرابط ، ان التنبيه لخطورة انتشار مرض “بوفروة” بالواحات كان منذ الفروغ من جمع صابة الموسم الفارط وقد تتالت الحملات التحسيسية للفلاحين والجلسات مع مختلف الهياكل المتدخلة في قطاع التمور من اجل التاكيد على ضرورة اعتماد المداواة الوقائية بمادة “البخارة” للحد من انتشار المرض بين المقاسم الفلاحية.
كما حمل مربط المسؤولية في التأخر في القيام بمداواة الواحات للمجامع المائية التي تعهدت برفع مادة البخارة من مقر المجمع المهني المشترك للتمور ومن مقر المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ووضعها على ذمة الفلاحين بصفة مبكرة للشروع في عملية المداواة الوقائية والتي لم تلتزم بهذا التعهد مما عطل توزيع هذه المادة على الفلاحين الذين وجدوا انفسهم مضطرين عقب اكتشاف انتشار عنكبوتة الغبار بمقاسمهم بسبب عدم القيام بالمداواة الوقائية، الى شراء انواع اغلى من الادوية والمبيدات يصل سعرها الى عشرات اضعاف سعر مادة البخارة المدعومة من قبل المجمع المهني المشترك للتمور.
وفي ذات السياق، اشار رئيس قسم الارشاد والنهوض بالانتاج الفلاحي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بلقاسم عمارالى ان العوامل المناخية من جفاف وارتفاع كبير في درجات الحرارة وغياب الرطوبة، ساهمت الى حد بعيد في انتشار مرض “عنكبوتة الغبار” بالواحات خاصة في هذه الفترة التي تسبق مرحلة تحول حبات التمر من البلح الى البسر، داعيا الفلاحين الى المراقبة المستمرة للعراجين والتدخل الفوري لمداواة المرض ان ظهر من اجل منع انتشاره بين باقي اشجار النخيل
كما بين ان المجمع المهني المشترك للتمور قام هذه السنة بتوفير 15 طنا من مادة البخارة المائية تنضاف الى1.1 طن متبقية من الموسم الفارط ووضع هذه الكمية على ذمة مختلف الهياكل الفلاحية التي ستوفرها بدورها لمنظوريها من الفلاحين، وقد تم الى حد الان رفع اكثر من 11 طنا من هذه المادة.
وشدد عمار على ضرورة استعمال الادوية الكيماوية الناجعة للمداواة في صورة انتشار المرض بالمقاسم الفلاحية مع التاكد من توقف المرض قبل الشروع في عملية حماية العراجين من التقلبات المناخية عبر تغليفها بمادتي البلاستيك والناموسية، واكد ان وصول حبات التمر الى مرحلة التبسير خلال الاسبوعين القادمين يحد من الاصابة بالمرض.
 



#قبلي #انتشار #مقلق #لمرض #عنكبوتة #الغبار #بالواحات

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد