قبل ماير.. مسؤولون صهاينة هاجموا تونس بعد الثورة

[ad_1]

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قبل ماير.. مسؤولون صهاينة هاجموا تونس بعد الثورة, اليوم الاثنين 10 فبراير 2020 04:11 مساءًقبل ماير.. مسؤولون صهاينة هاجموا تونس بعد الثورةنشر بوساطة محمد علي الهيشري في الشاهد يوم 10 – 02 – 2020وجّه وزير السياحة روني الطرابلسي اليوم الاثنين 10 فيفري 2020 رسالة مفتوحة إلى النائب الفرنسي اليهودي ماير حبيب الذي انتقد قرار رئيس الجمهورية قيس سعيّد بخصوص مشاركة فريق نسوي تونسي في بطولة دولية للتنس بالعاصمة الفنلندية هلسنكي ضد فريق إسرائيلي مطالبا بمقاطعة السياحة التونسية على خلفية دعوة قيس سعيد بفتح تحقيق.وطالب روني الطرابلسي النائب الفرنسي -والذي يحمل الجنسية الإسرائيلية- بالكف عن التهكم والسخرية على تونس، مذكرا إياه بالرئيس الراحل الحبيب بورقيبة الذي كان رجل دولة وسلم بامتياز، إلا أنه لا يساوم مطلقا على السيادة الوطنية.تجدر الإشارة إلى أنّ البرلماني اليهودي من أصول تونسية إيطالية، قال في تغريدة له على تويتر إن تونس تكنّ الكره لإسرائيل في إطار سياسة دولة، فبينما انخرطت دول عربية مثل مصر والأردن والمغرب والسعودية والإمارات والبحرين في التطبيع مع إسرائيل، إلا أن تونس تمضي قدما في الكره على خطى إيران.واتهم ماير حبيب، قيس سعيّد بمعاداة السامية، داعيا إلى التوقف مؤقتا عن زيارة تونس التي تُشرّع عبر سياسة دولتها لمعاداة السامية، ومطالبا بمقاطعة موسم حج الغريبة القادم.وهي ليست المرّة الاولى التي يهاجم فيها مسؤولون صهاينة تونس حيث هاجمت وزير وزيرة العدل في حكومة الاحتلال إيليت شاكيد، العام الماضي دول المغرب العربي قائلة إن التونسيين والمغاربة والجزائريين جهلة وحمقى ويستحقون الموت.وشددت في لقاء مع الجمعية العامة الصهيونية “إيباك”، على أن “للكيان الصهيوني خطة لتدمير هذه البلدان الثلاثة في وقت واحد”.وبعد انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في 2011، دعا نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية سيلفان شالوم ( من أصل تونسي) اليهود الذين يعيشون في تونس إلى “المجيء للإقامة في إسرائيل” وذلك بمناسبة احتفال أقيم في القدس لإحياء اليهود التونسيين ضحايا المحرقة.وقال شالوم “أدعو اليهود الذين يعيشون في تونس للمجيء والإقامة في إسرائيل في أسرع وقت ممكن”.ورفض آنذاك رئيس الطائفة اليهودية في تونس رجل الأعمال روجيه بسموث من جانبه تصريحات شالوم معتبرا اياها “مساعي (..) لوضع العصي في مسار تونس بعد تخلصها من الديكتاتورية”.وقال بسموث في تصريحات إعلامية: “لا دخل لأي أجنبي في الشؤون التونسية بما فيها شؤون الجالية اليهودية”.وأشار بسموث إلى أنه كان التقى قيادات حزب النهضة بعد فوزه في انتخابات اكتوبر الماضي “حيث تم تناول وضع الجالية اليهودية في تونس التي تبقى جزءا لا يتجزأ من الشعب التونسي بعيدا عن أي تمييز عرقي أو ديني”.وكان سيلفان شالوم زار تونس عام 2005 عندما كان وزيرا للخارجية بدعوة من الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وكان آخر شخصية إسرائيلية تزور هذا البلد..

المصدرتورس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

[ad_1]

المصدر

[ad_2]


الصورة من المصدر : www.albidda.net


مصدر المقال : www.albidda.net


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد