- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قراءة في الصحف العربية – العربي الجديد : درعا بين الخبث الروسي والضغط الإيراني

نشرت في:

تناولت الصحف والمواقع الإخبارية العربية اليوم 12 آب/أغسطس 2021 العديد من المواضيع العربية والدولية، أبرزها مقال حول أسباب انتشار الحرائق في منطقة البحر المتوسط وموضوع عن عمليات التلقيح في تونس ضد فيروس كورونا وتأثيرها على المشهد السياسي في البلاد. 

حرائق العالم ونيران السياسة! 

تقول صحيفة القدس العربي إن منطقة البحر الأبيض المتوسط التي شهدت حرائق لم تنطفئ بعد في اليونان وتركيا وإيطاليا، تشهد انتقال النيران إلى بلدان المشرق وشمال إفريقيا العربية، كانت ذروتها في حرائق غابات مروّعة في الجزائر. 

وتابعت الصحيفة إن المؤتمرات المناخية والدراسات العلمية تؤكد أن مناخ الأرض يتغير وأن درجات الحرارة سترتفع في كل مكان، غير أن بعض الدراسات تشير إلى أن منطقة البحر المتوسط تظهر أكبر انخفاض متوقع في هطول الأمطار مقارنة بأي كتلة أرضية أخرى.

وحسب دراسة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إن حوض المتوسط سيتعرض لمناخ أكثر حرارة وجفافا، لأن البحر محاط بثلاث كتل من اليابسة، وتوقعت الدراسة أن يصبح الطقس في جنوب تركيا واليونان وإيطاليا شبيها بطقس مصر والعراق مع نهاية القرن الجاري.

وتضم التغيرات المناخية المتوقعة أشكالا كبيرة من الفيضانات والعواصف البحرية والزلازل واشتعال البراكين والتصحّر وارتفاع مد المحيطات والبحار، وإذا كانت هذه الظواهر الطبيعية الجبارة تهدد ملايين البشر خلال العقود المقبلة، فإن خطرها يشمل كل حضارات العالم التي نشأت قبل قرابة 10 آلاف عام نتيجة اعتدال المناخ الذي طرأ على هذا الكوكب، والمفارقة أن التقدّم التقني لتلك الحضارات بدأ يتسبب عمليّا في وصول احترار الأرض مستويات خطـيرة تـهدد الوجـود البشـري بأكـمله.

صحيفة العرب اللندنية : نجاح معركة اللقاح أهم خطوات تثبيت المرحلة الجديدة في تونس 

كتب مختار الدبابي في صحيفة العرب اللندنية  مقالا أفاد أنه  بعد يوم الأحد الفائت الذي نجحت فيه تونس بتطعيم أكثر من نصف مليون جرعة لقاح ضد كورونا لمن أعمارهم فوق الأربعين، تعود الأحد القادم لتطعيم من عمرهم بين الثلاثين والأربعين، وفق استراتيجية ثابتة من أجل تلقيح أكثر من نصف التونسيين قبل العودة المدرسية والجامعية.

ومن شأن نجاح هذه الاستراتيجية أن تعطي مشروعية للمرحلة الجديدة التي يقودها الرئيس قيس سعيّد منذ الخامس والعشرين من يوليو. وهي مشروعية من نوع خاص كونها تستمد قوتها من الشارع التونسي الذي ظل لأشهر طويلة ينتظر توفر اللقاحات، لكن لم يحدث شيء بسبب الصراعات التي كانت تسيطر على المرحلة الماضية وعكستها بشكل جلي أزمة البرلمان.

ويقول الكاتب في صحيفة العرب اللندنية إن التونسيين الذين منعوا منذ عشر سنوات كاملة من مشاهدة منجزات حقيقية على الأرض تمس حياتهم وحياة أبنائهم، وجدوا في توفير اللقاح بكميات كافية وفي ظرف وجيز والوصول بها إلى أعداد كبيرة من الناس مؤشرا جديا على التغيير في حياتهم. ولأول مرة يأتي قرار سياسي في صالحهم بشكل مباشر.

العربي الجديد : درعا بين الخبث الروسي والضغط الإيراني

يقول غازي دحمان في صحيفة العربي الجديد إنه منذ بداية الأزمة في محافظة درعا السورية هدّد الجنرال الروسي، أسد الله، باستجلاب المليشيات الإيرانية إذا لم توافق اللجنة المركزية على تسليم السلاح الخفيف. وبالفعل، بعد تهديده بأيام قليلة بدأت المليشيات الإيرانية، اللواء “313” وكتائب الرضوان التابعة لحزب الله في حشد قواتها بشكل علني، والمساهمة في الطوق المضروب حول درعا البلد، ونشر أعداد إضافية في مواقع استراتيجية، وخصوصا التلال الاستراتيجية الحاكمة في درعا، كما أرسلت المليشيات العراقية.

وأوضح الكاتب أن المشكلة في قضية درعا هي استحالة تحوّلها إلى مجرّد مسألة داخلية مغلقة، إذ ترغب إيران في تحويلها إلى منصّة لاختراق الأمن الخليجي كما أن موقع درعا الملاصق للجولان، عبر أريافها الشمالية والغربية التي تتداخل بشكل كبير مع أرياف القنيطرة والجزء المحتل من الجولان، يتيح لإيران منفذاً لمشاكسة إسرائيل. فهذه المنطقة، بخلاف جنوب لبنان، تملك عمقاً يمتد حتى حدود العراق، ما يجعل حركة مليشيات إيران أكثر سهولةً ويخفف العبء عن جنوب لبنان الذي لم يعد العمل فيه مريحاً نتيجة رفض شرائح كثيرة من المجتمع اللبناني استخدام إيران مناطقهم ورقة في مفاوضاتها مع الغرب.

#قراءة #في #الصحف #العربية #العربي #الجديد #درعا #بين #الخبث #الروسي #والضغط #الإيراني

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد