- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“قولوا عني مجنون، لن تغمض لكم جفون”.. شقيق الرئيس التونسي يعقّد السياسة الاتصالية لقصر قرطاج |

وهذه المرة الثانية التي يضطر فيها نوفل، الذي لا يحمل أي صفة رسمية في الدولة أو أي منصب سياسي أو حزبي، لنفي أي علاقة له بالرئاسة التونسية، حيث تثير آراؤه التي يتبنى فيها مواقف الرئيس جدلا. ويقول معلقون إنها تعقد السياسة الاتصالية لقصر قرطاج “المعقدة أصلا”.
وكان الرئيس التونسي أكد في تصريحات متعددة قبل فوزه بالرئاسة أو بعدها بقليل أن عائلته لن يكون لها دخل في السياسة، كما طالما تعهد بأنه لن يشغل أقاربه وأصهاره في قصر قرطاج ولن يسعى لتمتيعهم بامتيازات.
ويذكر أن السياسة الاتصالية لسعيد تثير نقاشات التونسيين على موقع فيسبوك الذين انشغلوا قبل أسبوع بالبحث عن معنى كلمة زقفونة التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن استعارها سعيد في حديثه عن مسألة أداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد.
وسبق أن تصدر هاشتاغ #الإخشيدي الترند على مواقع التواصل الاجتماعي حين سأله الصحافي عن وعوده الانتخابية فقال “لا أقدم وعودا كالتي يقدمها كافور الإخشيدي للمتنبي”.
كما استحضر سعيّد، وهو يشارك الأمن الرئاسي في إعداد عبوات كرتونية من المساعدات، سيرة عمر بن الخطاب.
وكان الرئيس سعيد قد فاز في الانتخابات الرئاسية بنتيجة 76.9 في المئة من أصوات الناخبين، على الرغم من أنه لم يقم بحملة انتخابية مكلفة، وهو ما عدّه مراقبون إجماعا شعبيا حول شخصه.
وبات الرئيس التونسي ظاهرة، إذ حصل على دعم كبير من عدد من المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويساهم مؤيدوه، وهم في أغلبهم من الشباب، في توسيع دائرة الدعم الخاصة به. وتضم شبكة أنصار الرئيس عددا كبيرا من الطلبة الجامعيين، إذ أشارت النتائج التقديرية حسب المستوى التعليمي إلى أنه يحظى بتأييد 86.1 في المئة من حملة الشهادات الجامعية.

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد