- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

قيس سعيد من مطار قرطاج: لن نبيع الخطوط التونسية (فيديو)

- الإعلانات -

قيس سعيد من مطار قرطاج: لن نبيع الخطوط التونسية (فيديو)

تاريخ النشر:
16 أغسطس 2021 14:48 GMT

تاريخ التحديث: 16 أغسطس 2021 16:45 GMT

طمأن الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثنين، العاملين في شركة الخطوط الجوية التونسية خلال زيارة مفاجئة إلى مطار تونس قرطاج الدولي، قائلا إن الدولة لن تبيع الشركة ولن

المصدر: تونس ـ إرم نيوز

طمأن الرئيس التونسي قيس سعيد، الإثنين، العاملين في شركة الخطوط الجوية التونسية خلال زيارة مفاجئة إلى مطار تونس قرطاج الدولي، قائلا إن الدولة لن تبيع الشركة ولن تفرط فيها.

والتقى سعيد في زيارته غير المعلنة للمطار، عددا من المسؤولين، وشدد في كلمة مقتضبة أمام عدد من مضيفات الطيران، أنّه لن يتم التفريط في شركة الخطوط التونسية، قائلا باللهجة التونسية: ”ما نسلموش فيها“، أي لن نفرط فيها.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تم تداولها تجمع عدد من المواطنين حول الرئيس، مؤكّدين مساندتهم له وللتدابير الاستثنائية التي اتخذها، بينما غادر الرئيس المطار دون الإدلاء بتصريح إعلامي لتوضيح أسباب زيارته، كما لم تصدر الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على ”فيسبوك“ أي بيان أو معطيات عن الزيارة وأسبابها.

وتشهد شركة الخطوط الجوية التونسية مصاعب ومشاكل متراكمة، دفعت بها إلى حافة الإفلاس، وأطلقت أطراف اجتماعية ونقابية نداءات إلى وزارة النقل ورئاسة الحكومة مرارا لإنقاذ الشركة، التي تفاقمت ديونها وباتت عاجزة عن القيام بمهامها.

وشهدت الشركة على امتداد السنوات الماضية ترديا لمستوى خدماتها، ما طرح تساؤلات حول ما إذا كانت أزمتها حقيقيّة أم مفتعلة بغية تسهيل مهمة التفريط فيها للقطاع الخاص.

وكان الرئيس والمدير العام السابق للشركة إلياس المنكبي حذّر في تصريحات عقب إقالته من أن وضع الشركة سيزداد صعوبة وتعقيدا في حال لم تتدخل الدولة لاتخاذ قرارات مهمة.

وتحدّث المنكبي عن وجود قرار سابق بالتفريط في الشركة، التي تضم 8 شركات تابعة لها، لصالح مستثمرين قطريين؛ الأمر الذي نفته وزارة النقل ورئاسة الحكومة في وقت لاحق.

وبحسب أرقام رسمية نشرت في منتصف مارس/آذار 2020، خسرت الشركة نحو 36 مليون دينار (حوالي 13 مليون دولار) بسبب تعليق الرحلات، لكن مشاكل الشركة ليست جديدة، فقد بدأت منذ 2011 وتفاقمت، خاصة بعد تدهور قطاع السياحة وتراجع عائداته بسبب ”الهجمات الإرهابية“.

وفشلت خطط إعادة هيكلة الشركة المتتالية، ولم يتمكن أي مسؤول استلم دفة قيادتها من تقديم حلّ جذري، في حين تعيش الشركة أزمة مالية حادة، حيث ارتفعت رواتب موظفيها البالغ عددهم 7500 موظف من 220 مليون دينار إلى 380 مليون دينار تونسي، أي حوالي من 81 مليون دولار إلى 141 مليون دولار في ست سنوات.

#قيس #سعيد #من #مطار #قرطاج #لن #نبيع #الخطوط #التونسية #فيديو

تابعوا Tunisactus على Google News

- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد