- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

كارلوس كيروش «الاختيار».. أرقام مرعبة في 8 مباريات رسمية مع المنتخب | القصة الكاملة – بوابة الأهرام

  • كيروش الأب الروحي للكرة الشاملة وناظر مدرسة التلامذة

  • عمر مرموش وحسين فيصل وأحمد ياسين ورفعت أبرز اكتشافاته

  • العدالة أساس الاختيار.. ولا نفوذ للجماهير

«أحسنتم يا أولاد».. لم تكن كلمات عابرة أطلقها البرتغالي كارلوس كيروش المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم في وجوه لاعبيه على سبيل التهنئة للفوز على الأردن 3-1 وبلوغ الدور نصف النهائي لبطولة كأس العرب 2021 المقامة حاليا في قطر.

في أقل من 3 أشهر، نجح كارلوس كيروش – «الأب الروحي الجديد» للاعبي الكرة المصرية والذين تحولوا معه إلى مقاتلين في رحلة مثيرة نجح خلالها الأب أو المدرب كيروش  في «هدم» الكثير من المعتقدات في كرة القدم المصرية، وصال وجال بين الملاعب متابعًا ومراقبا لكل موهبة ليقدم الكثير من الوجوه الواعدة إلى تطوير الأداء الفردي وتحويل اللاعب إلى جوكر يلعب في أكثر من مركز إلى تغيير شامل في تكتيك الفراعنة اللعب بأكثر من طريقة تصل إلى 3 و4 طرق في المباراة الواحدة مع استعادة الثقة والنتائج الرائعة والكرة الهجومية في رحلة ” قصيرة جدا ” تتمنى الجماهير أن تطول مدتها بعيدا عن نتيجة مشاركة المنتخب في كأس العرب بعد بلوغه دور الأربعة ومباراته المرتقبة مع نظيره التونسي وما بعدها من مباريات في أمم إفريقيا وتصفيات كأس العالم في مرحلته الأخيرة بحثا عن مشروع شامل لتطوير الكرة المصرية واستكمال ما يجرى بنائه حاليا.

كيف نجح كارلوس كيروش؟ سؤال تجيب عنه «بوابة الأهرام» في قراءة لمسيرة المدرب البرتغالي مع الفراعنة التي بدأت فعليا في أكتوبر الماضي.

1- منتخب مصر.. عاد إليكم من جديد

بعد صدمة أجيري والخروج من ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية 2019 والكرة العقيمة التي أدى بها المنتخب فيما بعد تصفيات أمم إفريقيا 2022 مع حسام البدري المدير الفني السابق، عاش المنتخب أكثر من عامين وهو يفتقد للظهير الجماهيري الداعم له فى ظل عزوف الجماهير عن دعم اللاعبين والمنتخب لعدة أسباب منها ” الكرة السيئة والعقم التهديفي وانفلات النجوم ” ولكن مع قدوم كارلوس كيروش تغيرت هذه الصورة تماما بعد جولتي الفوز على ليبيا في تصفيات كأس العالم، عاد الجمهور المصري ليحتشد في المدرجات “ الأهلاوي والزملكاوي ” يشجع بدون توقف وفي نفس الوقت أصبح المنتخب ” تريند ” مواقع التواصل الإجتماعي، حالة جميلة افتقدها الفراعنة كثيرا في ولايتي أجيري والبدري وعادت مع كارلوس كيروش خاصة مع تقديم الكرة الهجومية لمدرب يقف دائما على الخط ويدعم لاعبيه ويحفزهم على القتال داخل أرض الملعب .

2 – كرة هجومية وأهداف غزيرة

من بصمات كيروش السريعة مع المنتخب أرقامه الرائعة في 8 مباريات خاضها حتى الأن بشكل رسمي، فهو يحسب له إعادة الكرة الهجومية من جديد إلى المنتخب وبصورة كاملة ” 90 دقيقة من أجل التسجيل” وفي تصفيات كأس العالم خاض  4 مباريات سجل فيها 8 أهداف بمعدل هدفين في المباراة الواحدة ثم نجح في كأس العرب خلال 4 مباريات رسمية أخرى في تسجيل 10 أهداف بمعدل يصل إلى 2.5 هدفا في المباراة الواحدة وهو معدل يفوق بكثير ما حققه مدربين سابقين في انطلاقته مع المنتخب الوطني وكذلك رغم كثرة التغييرات التي تطرأ على التشكيلة الأساسية من مباراة إلى أخرى وفي منافسات شديدة الصعوبة.

من بصمات كارلوس كيروش التي لا يمكن انكارها نجاحه بإمتياز في الاختبارات التي خاضها حتى الآن بشكل رسمي مع المنتخب، فهو قاد الفريق في 4 مباريات في تصفيات كأس العالم حصد خلالها 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل وصعد للدور الثالث، ثم نجح في قيادة الفراعنة لنصف نهائي كأس العرب بمجموعة من اللاعبين المغمورين في أغلبهم ونجوم الدكة في فترات سابقة عبر 4 مباريات قوية فاز في 3 منها وتعادل في واحدة مع الجزائر بهدف لكل فريق في واحدة من أقوى المباريات.

موضوعات قد تهمك:

موعد مباراة مصر وتونس في نصف نهائي كأس العرب

عمر مرموش

3- عمر مرموش أول ضربة

أول بصمة حقيقية في سياسة اكتشاف المواهب الجديدة كانت في قرار كارلوس كيروش الذي فاجأ به الجميع باستدعاء عمر مرموش 22 عاما جناح أيسر فريق شتوتجارت الألماني إلى قائمته في مباراتي ليبيا في تصفيات كأس العالم حيث الظهور الدولي الأول له كمدرب للفراعنة في مغامرة كبيرة عبر الدفع بلاعب على حساب أسماء كبيرة مثل رمضان صبحي وأحمد سيد زيزو في غياب محمود حسن تريزيجيه، وفاز كيروش بالرهان بعدما نجح مرموش في افتتاح رحلته الدولية بتسجيل هدف الفوز على ليبيا في اللقاء الأول ثم ساهم في فوز بثلاثية نظيفة في اللقاء الثاني وبات من أبرز الوجوه الصاعدة في رحلة الوصول إلى كأس العالم .

4 – ناظر مدرسة التلامذة الكروية

مع نجاح تجربة مرموش يحسب لكارلوس كيروش شجاعته في الاستمرار على سياسة اكتشاف المواهب الواعدة صغيرة السن في كل مباراة تالية خاضها بعد الفوز على ليبيا ذهابا وإيابا وبدأها باستدعاء أحمد ياسين مدافع البنك ومروان حمدي مهاجم سموحة من المحليين في مباراتي أنجولا والجابون ثم وسع دائرة الاختيارات عبر اكتشاف موهبة جديدة هي حسين فيصل ” عبدالله السعيد الجديد ” موهبة الزمالك التي رحلت مجانا لتتألق في سموحة، ونجح حسين فيصل في تثبيت أقدامه في تشكيلة الفراعنة عبر بطولة العرب وشارك في 3 مباريات متتالية سجل فيها هدفا وصنع هدفا ونال رجل المباراة في لقاء السودان وهو لاعب صغير السن ” 22 عاما ” ولايزال أمامه سنوات طويلة للتألق في الملاعب.

موضوعات قد تهمك:

قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر وتونس في نصف نهائي كأس العرب

حسين فيصل

5 – كأس العرب.. فريق جديد

عند تقديم كارلوس كيروش تقريره الفني المرتقب عن المشاركة في بطولة كأس العرب يقف مستندا على عنصرا إيجابيا بنسبة 100% وهو تقديم جيل جديد من اللاعبين وفرض العدالة الكاملة في اختياراته.
فالبطولة العربية شهدت تقديم كيروش الطبيب قبل أن يكون المدرب لقاح تعافي الكرة المصرية من أزمة السير وراء النجم الواحد، وكتبت البطولة منح لاعبين ظلوا يتألقون لعدة مواسم الفرصة للعب دوليا بعد تجاهل طويل مثل عمر كمال وأحمد رفعت نجمي فيوتشر وكلاهما تخطى الثامنة والعشرين من العمر وظهرا بمستوى مميز في البطولة إلى جانب اكتشاف مواهب صغيرة مثل حسين فيصل الذي تركه الزمالك يرحل مجانا قبل بداية الموسم، ليتألق في سموحة ويفرض نفسه بقوة.

6 – قلب حديدي أمام الجماهير

من مزايا كارلوس كيروش حتى الأن هي قدرته على مواجهة الضغوط الجماهيرية والإعلامية الرافضة لقراراته، ولا يهتز بها ويتمسك بموقفه وهو ما حدث عندما قرر استبعاد محمد مجدي أفشة ومحمد شريف نجمي الأهلي في أول ظهور له أمام منتخب ليبيا، ثم كرره عبر لاعبين أخرين مثل أحمد سيد زيزو وطارق حامد في مباراتي الجابون وأنجولا في تصفيات كأس العالم واستمر على سياسته في كأس العرب عندما تجاهل طارق حامد 33 عاما لاعب الوسط المدافع وتمسك باختياراته رغم الانتقادات الجماهيرية التي يمكن أن يخسر معها تأييد جماهير الزمالك.

طارق حامد

7- الفرصة الثانية ميزة برتغالية

منذ قدوم كارلوس كيروش وهو يرفع شعار «الفرصة الثانية» لا يذبح لاعبًا لم يتألق في مباراة، ويمنحه الفرصة للظهور بعد أن يكون تعلم الدرس جيدًا، حدث ذلك عندما أستبعد شريف وأفشة من المنتخب في البداية ثم عادا من جديد ولعبا بطريقته وليس بأسلوبهما، ونفس الأمر تكرر مع مهند لاشين الذي لم يظهر بشكل جيد في ودية ليبيريا عندما نال الفرصة وأبتعد لفترة ليعود من جديد إلى المنتخب في كأس العرب ويظهر بمستوى مميز وينجح في تعويض غياب حمدي فتحي، ونال الفرصة الثانية لاعبين أخرين مثل مروان حمدي مهاجم سموحة الذي كسر صيامه التهديفي مؤخرًا بعد فترة طويلة وسجل في مرمى الأردن.

#كارلوس #كيروش #الاختيار #أرقام #مرعبة #في #مباريات #رسمية #مع #المنتخب #القصة #الكاملة #بوابة #الأهرام

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد