- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

كلما حُشرت النهضة في الزاوية إلاّ واختارت الاستعراض في الشوارع

حذرت رئيسة المكتب السياسي لحزب آفاق تونس ريم محجوب، اليوم 20 فيفري 2021، من خطورة الدعوات المتواترة للنزول إلى الشوارع على وحدة التونسيين والسلم الأهلية، مؤكدة أنّ ذلك يعني “تحويل الأزمة السياسية من الحوار إلى تطاحن شعبي في الشوارع”. واعتبرت محجوب أنّ حركة النهضة والحزب الدستوري يعملان على الاستفادة سياسيا من الاستقطاب الثنائي الحاصل في البرلمان عبر تجييش الشارع. وقالت محجوب إنّ النهضة كلّما وجدت نفسها معزولة ومحشورة في الزاوية إلاّ واختارت شعار الدفاع عن الشرعية والنزول إلى الشوارع في استعراض سياسي لشعبيتها. وذكّرت محجوب بخيارات النهضة المماثلة عندما وجدت نفسها في عزلة سياسية سنة 2013، حيث اختارت الشارع بمسيرات دعم الشرعية. وعبرت محجوب عن استغرابها من اختيار النهضة “الاستعراض الشعبي في الشوارع رغم أنّها ماسكة بمقاليد الحكم” وهو ما يعني أنّها أصبحت في موقف ضعف سياسيا وفقدت خيوط اللعبة، وفق تعبيرها. وبيّنت محجوب أنّ الأطراف التي تدعو للنزول إلى الشارع بدعوى دعم الشرعية هي حركة النهضة وائتلاف الكرامة وليس كامل الحزام السياسي لحكومة المشيشي مذكرة بالمواقف الرافضة لهذه الدعوات والصادرة عن قلب تونس وكتلة الاصلاح. وعبرت محجوب عن رفضها المطلق لدعوات النزول إلى الشارع، مؤكدة أنّ هذا الخيار هدفه إخافة التونسيين على مستقبل البلاد ولا جدوى منه في حلحلة الأزمة السياسية والوضع الخطير جدّا اقتصاديا واجتماعيا الذي تعيشه البلاد، وفق تقديرها. الحبيب وذان

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد