- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

ليبيا.. ماذا بعد محادثات الرباط بين البرلمان و«الأعلى للدولة»؟

قبل أقل من 100 يوم من الانتخابات الليبية المقررة في الـ 24 من ديسمبر/ كانون الأول المقبل، بدأت تظهر المخاوف من فشل المسار السياسي وبالتالي تأجيل الانتخابات بسبب الانقسامات والصراعات.

وتتعدد نقاط الخلاف بشأن إجراء الانتخابات وأبرزها ما بين مجلسي النواب والأعلى للدولة حول القانون الذي تقدم به رئيس مجلس النواب عقيلة صالح.

والمادة التي تثير الخلاف أكثر من غيرها هي التي تتيح ترشيح أي عسكري لمنصب الرئيس ثم عودته إلى منصبه حال خسارته، وهو ما رفضه المجلس الأعلى للدولة بحجة حقه بالتشاور فيه والموافقة عليه قبل إقراره، وذلك استنادا لمخرجات ملتقى الحوار السياسي.

لا جديد

بداية، قال عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي الليبي السابق، إنه لن يتغير شيء في ليبيا سواء أقيمت الانتخابات أو تم تأجيلها، خاصة أن هناك انقساما بين الشرق والغرب.

وأضاف عبد الحفيظ خلال مشاركته في برنامج “مدار الغد” أن الأمور تسير بشكل سيئ في ليبيا،  مشيرا إلى أن إجراء الانتخابات شيء مهم، ولكن في الحقيقة لا يوجد تفاؤل كبير.

frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

يشار إلى أن المجلس الأعلى طالب باللجوء إلى القاعدة الدستورية التي كان قد أعدها مسقبا والتي تنص على أنه لا يحق للعسكري أن يترشح للرئاسة ويشترط أن يكون قد استقال من منصبه قبل سنتين على الأقل من الترشح.

كما مَثل سحب ثقة البرلمان من حكومة الوحدة الوطنية عائقا جديدا خصوصا أنها الحكومة التي تم التوافق عليها لإدارة المرحلة الحالية وصولا إلى الانتخابات التي من المفترض أن تفرز رئيسا جديدا وبرلمانا جديدا وحكومة جديدة.

ويستمر ملف المرتزقة بالوقوف في وجه سهولة إجراء الانتخابات العامة الليبية في موعدها، إذ إن مجلس النواب والجيش الليبي يرفضان وجودهم تماما فيما يماطل المجلس الأعلى للدولة في إقرار عدم شرعية وجودهم على الأراضي الليبية.

كما تؤثر التدخلات الخارجية أيضا في زيادة صعوبة إجراء الانتخابات في موعدها, فتركيا مثلا تعلن استمرار تدريب الميليشات المدعومة منها في ليبيا مع مطالبات روسية بعدم انسحاب المسلحين الأجانب من ليبيا إلا بشكل متوازن.

استدعاء الشارع

ومن طرابلس قال الدكتور عبد الحميد النعمي، وزير الخارجية الليبي السابق في حكومة الإنقاذ، إن استدعاء الشارع لا يمكن أن يكون حاسما في قضية الانتخابات، لكنها تؤثر في نتائج الانتخابات.

وأضاف النعمي أن الحراك الذي تشهده ليبيا الآن ليس حاسما في الانتخابات المقبلة، موضحا أن الرأي العام في الشارع ضد التيارات الدينية، وبدأ يبحث عن التداول السلمي للسلطة.

كما أكد النعمي أن التيارات الدينية لا يمكنهم المواجهة، فهم يريدون كسب نقاط بهدوء من خلال المؤامرات السياسية المفاوضات طويلة الأمد.

frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

الاستقرار والانتخابات

ومن روما قال دانييلي روفينيتي الباحث في العلاقات الدولية، إن المجتمع الدولي يجب أن يضغط وبقوة لإجراء الانتخابات لأنها مهمة للشعب، ومن وجهة نظره يرى أنه لا وجود للاستقرار من دون إجراء انتخابات.

وأضاف روفينيتي، يمكن أن تندلع حرب في أي لحظة بين الشرق والغرب، ويجب التمسك بخارطة الطريق التي أفرزتها الأمم المتحدة، لذلك من المهم أن يضغط العام بقوة في هذا الإطار.

frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

 

أدوار رئيسية

ومن القاهرة أكد السفير هاني خلاف، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن دول الجوار وعلى رأسها مصر تستطيع أن تقوم بأدوار رئيسية ومهمة قد تكون لها مساهمة إيجابية في ليبيا.

وأضاف خلاف أنه ينبغي أن تكون هناك ظروف مواتية لتأمين الأجواء وتوفير مناخ والشروط اللازمة للترشح بضوابط الأمم المتحدة، مؤكدا أن توحيد المؤسسات الليبية أمر ضروري للغاية.

كما أشار السفير خلاف إلى أن الاتفاقات الأخيرة بين الحكومة المصرية ونظيرتها الليبية تعد رسالة قوية جدا للغرب الليبي وليس الشرق فقط.

frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture” allowfullscreen>

#ليبيا #ماذا #بعد #محادثات #الرباط #بين #البرلمان #والأعلى #للدولة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد