- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

ما سبب انحباس الأمطار ومتى قد تحل العقدة؟ – طقس فلسطين

طقس فلسطين-م.محمد جانم

تتأثر فلسطين خلال فصل الخريف الحالي بموجات انقطاع مطري، بإستثناء بعض الحالات المحدودة والمتباعدة التي لم تستطع ري الأرض العطشى.

وتتأثر فلسطين وبلاد الشام منذ بداية نوفمبر بموجة جفاف واستقرار تام وارتفاع ملموس على درجات الحرارة وصلت الى أكثر من 4-6 درجات عن المعدل الطبيعي لمثل هذا الوقت، ويعود سبب ذلك من ناحية علمية الى سيطرة أنظمة جوية عقيمة لا تخدم المنطقة.

حيث تتعرض مناطق وسط  أوروبا والبحر المتوسط الى عدة نزولات باردة بشكل مستمر ودون انقطاع ومنخفضات جوية ماطرة بغزارة ومثلجة على جبال الألب، ما جعل منطقة فلسطين وبلاد الشام تحت وطأة مرتفع إفريقي كردة فعل على ما يحدث في تلك المناطق، كما ساد نظام منخفض البحر الأحمر السلبي على المنطقة.

ويتوقع أن تنكسر حدة هذه الأجواء الحارة نسبياً بشكل مؤقت مع نهاية الأسبوع ومطلع الأسبوع القادم، وذلك مع اقتراب امتداد لحوض علوي بارد نسبياً قادم من شمال شرق بلاد الشام بإذن الله، حيث تنخفض الحرارة وتعود الى المستويات الخريفية المعتادة لمثل هذا الوقت، وتظهر كميات من السحب في السماء، وتسود أجواء باردة نسبياً ليلاً، عكس ما هو سائد حالياً من حرارة مرتفعة ليلاً.

وتزداد الإشارات الحالية الى اقتراب امتداد لأحواض جوية علوية باردة نسبياً خلال الأسبوع الثالث من الشهر بإذن الله، وخصوصاً حول منتصف الشهر وما بعده بقليل، ما يجعل الفرصة مواتية لانخفاض الحرارة مع فرصة لتساقط الأمطار في بعض المناطق، إلا أن هذه الإشارات لا تعني بالضرورة تأثرنا بمنخفضات جوية رئيسية، حيث قد تكون حالات ثانوية، وذلك لعدم وجود بنية منظومة جوية قوية مستدامة تسمح بذلك حسب الإشارات المتوفرة حالياً.

ولا يستبعد بعد ذلك أي خلال الأسبوع الرابع، عودة المنظومة الجوية لصالح وسط أوروبا وتونس والجزائر، وذلك حسب ما تشير إليه الخرائط الجوية منذ عدة أيام، لكن تعتبر هذه الفترة بعيدة وقابلة للتبدل والتغير، لكن إذا ثبتت وتحققت فإن شهر نوفمبر سيتجه ليكون جافاً فوق المعتاد بشكل كبير مقارنة بالموسم السابق ومقارنة بالمعدلات السنوية العامة.

جدير بالذكر أن أداء شهر نوفمبر لا يعبّر بالضرورة عن أداء الموسم المطري ككل، فكثير من المواسم بدأت بخريف باهت وانتهت بشتاء متوسط أو قوي حسب الأرشيف المطري والدراسات الإحصائية المتوفرة لدينا.

والله تعالى أعلم


#ما #سبب #انحباس #الأمطار #ومتى #قد #تحل #العقدة #طقس #فلسطين

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد