- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

متحف الفن الحديث يعرض صورَ إفريقيا بعدسات أبنائها ويحتفي بمالك سيديبي

تحتضن أروقة متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، ابتداءً من يوم الاثنين، معرضاً فنياً للتصوير الفوتوغرافي، يوثّق بعدسات فوتوغرافيين أفارقة، جوانب ولحظات من الحياة الإنسانية بالقارة السمراء، ويحتفي بأعمال مالك سيديبي أحد رواد فن التصوير بالقارة.

ويشارك بمعرض “إفريقيا بعدسة مصوريها”، الذي أعطيت انطلاقته صباح اليوم، صور 23 فناناً إفريقياً من 11 دولة، تتنوع تقنيات وأساليب اشتغالهم ومواضيع أعمالهم كذلك، بين صور البورتريه الاجتماعي السياسي وإرث ما بعد الاستعمار، وصور تعدد الهويات وتمايزها بين الذات والآخر، فضلاً على الصور المركّبة والحديثة.

 

مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، عبد العزيز الإدريسي، كشف في تصريح لموقع القناة الثانية، أن تنظيم هذا المعرض يأتي في سياق معارض سابقة نظمت حول إفريقيا وفي سياق المعارض المنظمة حول الصور.

 

وتابع الإدريسي أن المعرض خصّص في جانب منه، لتأريخ شهرة مالك سيديبي في أوروبا وكيف أضحى فنّاناً معروفاً من خلال بورتريهاته والمشاهد التي اقتنصتها عدسته والتي قدمتها بأروبا خلال تسعينات القرن الماضي.

وأبرز أن الأعمال المشاركة كلها إما تناولت البورتريه أو الصورة المشهدية أو البورتريه في علاقته بمساءلوة الذات أو الهوية وتمظهراتها في الحياة اليومية والسياسية لشخصيات إفريقية، وكيف تتقمص الأدوار لكي تظهر أحياناً في أدوار مركبة وملتصقة بواقعها.

“مالك سيديبي.. وعد الذات”

 

يعد الفنان المالي مالك سيديبي أحد رواد الحداثة الإفريقية، حيث عمل من خلال اشتغاله كمصور فوتوغرافي على توثيق حياة المجتمع الإفريقي، والانشغال بسؤال الهوية، مركّزاً في أعماله على البورتريه، عبر تصوير ذوات ليعكس رغباتها وطموحاتها، ضمن ما اعتبره منظمو المعرض بـ”وعد الذات”.

ويقدّم رواق من “سيديبي إلى اليوم”، صور أمسيات باماكو خلال سنوات السبعينات والثمانينات، والتي تنقل جوّ الفرح والاحتفال والتحرر من خلال الموسيقى بالعاصمة المالية، إلى جانب صور ملتقطة بالاستوديو أو في أماكن مغلقة، تلغي المسافات والمساحات وتنقل حميمية اللحظة إلى مُشاهد الصورة، أينما مان.

وولد مالك سيديبي عام 1935 في قرية صغيرة بمالي. اشتهر منذ صغره بموهبته كمصمم، ليلتحق بمدرسة الحرفيين السودانيين في باماكو، وتخرج منها عام 1955. واتخذ أولى خطواته في التصوير الفوتوغرافي مع جيرار كّيلات “Gégé la Pellicule”. وافتتح مالك استوديوه الخاص في عام 1962 في منطقة بغاداجي، في قلب باماكو.

انخرط سيديبي بشكل ملموس في الحياة الثقافية والاجتماعية للعاصمة، وكان شخصية تحظى بتقدير كبير من قبل الشباب المالي، قام بتغطية أحدث وتظاهرات عالمية ومحلية كبرى، توصف صوره بـ”البسيطة” والمليئة بالحقيقة والتواطؤ”. 

 

 

 

#متحف #الفن #الحديث #يعرض #صور #إفريقيا #بعدسات #أبنائها #ويحتفي #بمالك #سيديبي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد