- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

مرصد

أفاد مرصد “رقابة” بأنّ هيئة الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالقطب الاقتصادي المالي بالعاصمة أدانت موظفا بشركة نقل تونس وقضت بسجنه 6 سنوات بتهمة تدليس بيانات ووثائق وتخطئته بمبلغ 45 ألف دينار وإلزامه بإرجاع المبلغ، على خلفية شكاية رفعها رئيس المرصد بتاريخ 2 أكتوبر 2019.

 

ونقلا عن الصفحة الرسمية للمرصد، فإنّ الشكاية التي رفعت ضدّ هذا العون وعدد آخر من الإطارات في شركة “نقل تونس” تتعلق بتجاوزات ومخالفات قانونية وشبهات فساد رافقت عملية منح التسبيقات والقروض من طرف شركة النقل بتونس إلى أعوانها.

 

وقال المرصد ”تم الإستماع لعدد كبير من الإطارات في الشركة في هذه القضية، ومن الواضح أنه تم توريط الموظف المذكور من طرف الآخرين لتحميله المسؤولية بمفرده، وحصر القضية في المبالغ التي إستولى عليها الشخص المذكور والتي تم إثباتها، وهي في حدود 46 ألف دينار”.

 

وأضاف ”كما تضمنت الشكاية سردا لحالة أحد المبلغين، وهو عون في الشركة تعرض للتحيل، وتؤكد روايته وجود تلاعب وشبهات فساد كبرى في ملف التسبيقات، إذ يقوم العون المدان بمحو بيانات الخلاص مـن التطبيقة الإعلامية ويستولي على المبالغ موضوع التسبيقات التي يتلقاها إثر ذلك من المنتفعين”.

 

وأكّد المرصد ”أنّه مازالت هناك أبحاث تحقيقية أخرى لدى القطب القضائي الاقتصادي والمالي بخصوص شكايات تقدم بها مرصد “رقابة” في عمليات تحيل مشابهة تورط في إحداها نقابي بارز وعدد من الإطارات بإعتبار فسخ مبالغ هامة متعلقة أساسا بالقروض”

 

وأشار إلى أنه ”رغم الحكم مازالت شركة نقل تونس تتعنت في متابعة هذه القضية، إذ أكد الناطق بإسمها في تصريح للإعلام المحلي، أنّ إشكالية في المنظومة الإعلامية للتصرف في الموارد البشرية هي سبب هذا الأمر” في تبرير سطحي لسلوكات العون المدان ومن تواطأ معه، علما وأن التلاعب الكبير حصل أثناء نقل البيانات من المنظومات الاعلامية القديمة إلى منظومة إعلامية جديدة والتي هي محل تتبع قضائي، حيث تم فسخ العديد من القروض”، حسب نص البلاغ.

 

كما أكد متابعته أطوار التحقيقات التي مازالت جارية في الوقت الذي يستعد فيه لإيداع شكايات أخرى متعلقة بسوء التصرف في شركة النقل بتونس.

#مرصد

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد