مرضى الكلى أكثر عرضة لخطر الاصابة بكورونا.

اثبتت دراسات عديدة أن مرضى الكلى أكثر عرضة للوفاة بفيروس كورونا بنسبة 30 في المئة مقارنةً بغيرهم من الأشخاص حيث انهم يخضعون إلى جلسات غسل الكلى وهذا يسمح بانتشار الوباء من نواحٍ عدة.

وتكمن المشكلة في أن المريض مجبر على القدوم إلى المستشفى مرتين في الأسبوع أو 3، مما يدعو إلى التشدد في الإجراءات الوقائية المتخذة في مراكز غسل الكلى. انطلاقاً من ذلك حرصت جمعيات الكلى إلى تحديد مجموعة من الإجراءات المشددة التي لا بد من التقيد بها في مراكز غسل الكلى لحمايتهم من الخطر:
-الحفاظ على التباعد بين المرضى أثناء الجلسات بمسافة لا تقل عن متر أو متر ونصف المتر بين المريض والآخر.
-وجود ستار يفصل بين المريض والآخر
-الامتناع عن تقديم الطعام خلال الجلسات كما كان يحصل قبل انتشار الوباء. فحالياً، لا يقدّم إلا الماء ويُطلب من المريض تناوله سريعاً والأكل قبل الحضور إلى الجلسة.
-تعتبر الكمامة إلزامية
-على من يلاحظ أي أعراض لديه أن يمتنع عن الحضور إلى الجلسة وأن يبلّغ عن ذلك
-تم الاستغناء عن غرفة الانتظار حتى لا يلتقي مريضان في الوقت نفسه ويتعرّض أي منهما للخطر
-التشديد على التعقيم بشكل متواصل
-قياس حرارة كل مريض يصل إلى الجلسة
-تجرى جلسات غسل كلى خاصة لمن هم مصابون بفيروس كورونا في غير أوقات جلسات باقي الأشخاص غير المصابين. علماً أن الجلسة غير قابلة للتأجيل بل هي ضرورية للمريض وإن كان مصاباً.
-توجيه المرضى حتى لا تزيد المخالطة في الجلسات، كما يحصل عادةً وعدم مشاركة الأكل أو الأغراض. إذ كان المرضى يتشاركون في الأكل ويخالط بعضهم بعضاً، هذا ما لا يسمح حالياً.

اقرأ أيضا:  30 اصابة بكورونا في السجن المدني ببازمة

تابعوا Tunisactus على Google News