- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

مزيج من متحوري دلتا وأوميكرون.. الإعلان عن اكتشاف نسخة جديدة من كورونا وأوروبا تنتظر أسابيع صعبة

شهد العالم تسجيل قرابة مليوني إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية، مع تسجيل مزيد من الدول معدلات قياسية، في حين يقول الخبراء إن مناطق عديدة من العالم لم تصل بعد لذروة الانتشار.

وفي أحدث التطورات؛ اكتشف فريق علماء في قبرص نسخة جديدة من فيروس كورونا تعد “مزيجا” بين متحوري “دلتا” و”أوميكرون”.

واستنادا لعالم قبرصي فإنه جرى اكتشاف المتحور الجديد في 25 عينة لأشخاص دخلوا المستشفى، كما قال العالِم إنهم اكتشفوا طفرات لدى المتحور الجديد سجلت سابقا لدى المصابين بمتحور أوميكرون.

وفي تونس، اقترحت اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، منع كل التجمعات وفرض حظر للتجول الليلي لمدة 3 أسابيع كإجراء احترازي للحد من تفشي الفيروس، ومن المنتظر عرض هذه المقترحات في الأيام القليلة المقبلة على اجتماع للحكومة للنظر فيها.

وفي السياق ذاته، أعلنت الرئاسة الموريتانية، مساء الأحد، تعافي الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من إصابته بفيروس كورونا.

وقالت الرئاسة في بيان نشرته عبر صفحتها بموقع فيسبوك، إن الفحوص التي أجريت للرئيس ولد الغزواني اليوم ظهرت نتائجها سلبية، ليتأكد تعافيه من كورونا.

وأضاف البيان أن الرئيس ولد الشيخ الغزواني سيستأنف عمله من مكتبه بالقصر الرئاسي في نواكشوط اليوم الاثنين.

وفي إسرائيل، أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت، الأحد، أن حكومته تتوقع أن يُصاب ما بين مليونين إلى 4 ملايين شخص في البلاد خلال الموجة الحالية من فيروس كورونا.

وقال بينيت، في بيان “تشير المعلومات التي طُرحت خلال جلسة الحكومة (الأحد) إلى إصابة ما بين مليونين و4 ملايين مواطن لدينا في إسرائيل (من أصل أكثر من 9 ملايين نسمة) إجمالا خلال الموجة الحالية”.

وأضاف “في وسط العاصفة يبقى هدفنا هو الحفاظ على الاقتصاد قدر الإمكان”.

المستشفيات الأوروبية تحت وطأة الوباء

وبينما يتسارع انتشار الفيروس في معظم أرجاء العالم؛ تتعرض نظم الرعاية الصحية في أوروبا لضغوط مرة أخرى بسبب الانتشار السريع للمتحور أوميكرون من فيروس كورونا خلال فترة العطلات، مع إصابة أعداد كبيرة من أفراد الطواقم الطبية وعزلهم.

ورغم أن الدراسات الأولية أظهرت انخفاض خطر الإصابة بأمراض خطيرة أو دخول المستشفيات بسبب أوميكرون بالمقارنة بالمتحور دلتا السابق عليه، وجدت شبكات الرعاية الصحية في إسبانيا وبريطانيا وإيطاليا وغيرها نفسها في ظروف شديدة الصعوبة.

وبدأت بريطانيا يوم الجمعة نشر أفراد من الجيش لدعم المستشفيات التي تعاني من نقص العمالة ومن ضغوط شديدة بسبب حالات إصابة قياسية في البلاد.

وفي إسبانيا تتعرض شبكة الرعاية الصحية لضغوط شديدة، لدرجة أن السلطات سمحت في اليوم قبل الأخير من عام 2021 في إقليم أراغون الشمالي الشرقي بإعادة المتقاعدين من العاملين بالرعاية الصحية للعمل.

ارتفاع حاد في معدلات الإصابة

كما ترتفع معدلات الإصابة في هولندا بحدة كذلك بين طواقم العاملين بالمستشفيات، خاصة بين الممرضين ومساعديهم، وفقا لما نشرته صحيفة دي تلغراف اليوم الجمعة بعد مسح شمل 8 مستشفيات كبرى.

وفي أسوأ الحالات جاءت نتيجة فحص واحد من كل 4 إيجابية، كما هو الحال في مركز أمستردام الطبي الجامعي، حيث أظهرت الفحوص إصابة ربع العاملين بكوفيد-19 قبل عيد الميلاد بالمقارنة مع 5% قبل أسبوع.

وتدرس المستشفيات الهولندية تغيير قواعد الحجر الصحي للسماح بالطواقم المصابة بدون بأعراض بالعودة للعمل.

وفي إيطاليا تتفاقم مشكلة الإصابات بين أفراد الطواقم الطبية والتي بلغ عددها أكثر من 12 ألفا و800 إصابة، وفقا لبيانات جُمعت الأسبوع الماضي باستبعاد أفراد الطواقم غير المطعمين والذين يمثلون نسبة 4% من العاملين.

الذروة تلوح في الأفق

وفي أحدث محاولة لسد الفجوة في خدمات الرعاية الصحية ألغت الهيئات الطبية الإيطالية عطلات العاملين وأحالتها إلى فترات أخرى، وألغت أو أجلت الجراحات التي لا تصنف عاجلة.

وقال وزير الصحة البريطاني ساجد جاويد يوم الجمعة إنه مع ارتفاع معدل دخول المستشفيات إلى أعلى مستوياته منذ فبراير/شباط الماضي، من المتوقع أن تعاني هيئة خدمات الصحة الوطنية البريطانية المزيد من الضغوط بسبب ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 بين كبار السن.

وقال جاويد في تصريحات مذاعة “ما زلنا نشهد زيادة في دخول المستشفيات، خاصة مع ارتفاع الإصابات بين كبار السن. وهذا أمر مثير للقلق.. نتوقع أن يكون الأمر في غاية الصعوبة خلال الأسابيع القليلة المقبلة”.

ومن جهته، قال وزير الإسكان البريطاني مايكل جوف اليوم الاثنين إنه لا يزال هناك ضغط على المستشفيات البريطانية، وإن البلاد ليست في وضع يسمح لها بالتعايش مع فيروس كورونا.

وفي إجابة على سؤال عن المدة التي ستتوفر خلالها الاختبارات السريعة مجانا، قال جوف إن هذه الاختبارات أداة حيوية لمكافحة الجائحة التي لم تنته بعد.

وقال لسكاي نيوز “ننتقل إلى وضع يمكن القول فيه إننا نستطيع التعايش مع كوفيد-19 وإن الضغط على الخدمات الصحية الوطنية والخدمات العامة الحيوية يتراجع”.

وأضاف “لكن من الضروري بالطبع أن ندرك أننا لم نصل إلى هذا الوضع بعد.. ستكون هناك بعض الأسابيع الصعبة المقبلة”.

#مزيج #من #متحوري #دلتا #وأوميكرون #الإعلان #عن #اكتشاف #نسخة #جديدة #من #كورونا #وأوروبا #تنتظر #أسابيع #صعبة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد