- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

معجب الزهراني: الاختلاط أصل الحياة.. والفنون لا تموت

أكد الناقد الدكتور معجب الزهراني أن السُّلطات المتنوعة تعزز الثقافة الجمالية أو تكبتها، وأن الاختلاط أصل الحياة الإنسانية، بكل معطياتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وعدّ التشويه المؤدلج للاختلاط بالخلوة حيلة لتعكير وتعطيل السيرورة الطبيعية لمجتمعات الإنتاج.

وتناول الزهراني في ورقته (فنون الحياة وجماليات الموروث الشعبي في منطقة الباحة) التي قدمها بأمسية اللجنة الثقافية ببلجرشي، فروع شجرة الثقافة بدءا من الروحي، مروراً بالعمل والطاقات الجسدية، وانتهاءً باللعب والمتعة، مشيراً إلى أن الفن (لعب واعٍ).

وأوضح أن منطق الأديان أفقي، ما يحول دون التفضيل، وأنه لا يوجد مجتمع بشري دون معتقدات مقدسة، وممارسات طقوسية، بحكم الحاجة البيولوجية المؤمّنة معنىً للكون والموفّرة للسلام الداخلي والاطمئنان الوجداني، لافتاً إلى أن العمل يلبي حاجات الجسم، ويحقق التكامل بين إنسانية الإنسان والمكان المحتفظ بآثاره، مؤكداً أن لكل مجتمع خبراته الجمالية، المُحققة للفرع الثالث من فروع شجرة الحياة متمثلاً في ثقافة المتعة، والترويح، وعزا مدير معهد العالم العربي في باريس إلى الجغرافيا صناعة الثقافة وإنتاج التاريخ.

ورصد خلال الأمسية في متحف شريفة عايد المكون الجغرافي لبيئة المملكة بدءا من البيئة الحضرية المجاورة للبحر وعنايتها بالصيد والتجارة واستنباتها لفنونها وجماليات ثقافتها ومتعتها من خلال التأثر والتأثير التفاعلي مع الضفة المقابلة، والبيئة الصحراوية، وعدّ بيئة منطقة الباحة ريفية وإن جاءت بين ساحل غربي وبين صحراء شرقية، إلا أنها غنيّة فنياً وجمالياً من خلال فن القول (الشعر والسرد) وعلوم مجالس الرجال، وفنون الرقص (العرضة، والمدقال) ولعب النساء (اللعب، والجرّة) مستعيداً حضور ومشاركة النساء في اللعب والمسحباني، ثم التفاف الجميع في المجلس حول (المُعجّبِين) ممن يُتقنون فن التمثيل، ويقدمون نصوصاً محفوظة، وعرج على فنون البناء والنقوش على الأبواب والجدران والنسيج، للثياب وعباءة العروس والجُبة، وسجادة الصلاة، ويرى أن النحت لم يُعرف في المنطقة بحكم ضيق المساحات وانعدام الوفرة.

وعدّ من أدوات الموسيقى الشجرية، الناي، الصفريقة، ومن الجلدية الدف، الزير، ومن الوترية السمسمية، والربابة، مؤكداً أنه لو توفرت طاقات إبداعية بحجم الموسيقار محمد عبدالوهاب لصنعت من ألحان وطروق وفنون المنطقة موسيقى عالمية، مؤملاً أن تسهم ثقافتنا الوطنية بما وحّدته من فضاءات في التعريف العالمي بالفنون وتطويرها بدمج أكثر من فن شأن بعض الفرق الموسيقية.

وجدد صاحب «رقص» ثقته في المبادرات الشبابية، الكاسرة لما سبق من ثقافة معارضة للطبيعة، والفطرة السوية، مؤكداً خطورة فقدان الحس الجمالي، بتداعياته الخطرة على الإنسان، وتصوير الحياة قبيحة ما يدفعه للعدائية مع المكان والتوجه للقتل أو الموت.

فيما شهدت الأمسية التي قدمها بتميّز الشاعر عبدالعزيز أبو لسه، مداخلات عدة من رجل الأعمال أحمد الشدوي، والمؤرخ سعد الكاموخ، والقاص محمد ربيع، والدكتور عبدالله الأعرج، وأحمد الكبيري، وعلي البيضاني، وثمّن مدير اللجنة عمر محمد الغامدي إسهام المتحدث والحضور في حوار تفاعلي نوعي عبر فضاء يعبق بروح الأصالة.

- الإعلانات -

#معجب #الزهراني #الاختلاط #أصل #الحياة #والفنون #لا #تموت

تابعوا Tunisactus على Google News

- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد