- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

مع تقدم طالبان.. سيناريو “داعش” في العراق يلاحق أمريكا في أفغانستان

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مع تقدم طالبان.. سيناريو “داعش” في العراق يلاحق أمريكا في أفغانستان, اليوم الأربعاء 11 أغسطس 2021 11:34 صباحاً

قالت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، إن ”التاريخ يمكن أن يعيد نفسه، ويجبر الولايات المتحدة على العودة مرة أخرى إلى أفغانستان، بعد استكمال الانسحاب العسكري من الدولة، في نهاية شهر آب/أغسطس الجاري، عقب حرب استمرت 20 عامًا“.

وأضافت، في تقرير، اليوم الثلاثاء، أنه ”منذ عقد، فتح الانسحاب الأمريكي من العراق الباب أمام تنظيم داعش الإرهابي“، متسائلة: ”هل سيؤدي الانسحاب من أفغانستان إلى الأمر نفسه مع حركة طالبان؟“.

وأوضحت الصحيفة أنه ”بعد سنوات مجهدة من مشاهدة القوات الأمريكية وهي تقاتل ويُقتل جنودها في أراض بعيدة، فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن استجاب للقلق المتزايد من الحرب لدى الناخبين، وأعاد القوات إلى الوطن“.

وبينت أنه ”بعد فترة ليست بالطويلة، اقتحمت جماعة متطرفة الأراضي، التي رحلت عنها الولايات المتحدة، واستولت على السلطة، وسيطرت على المقدرات، التي كلفت مليارات الدولارات لتكون هناك دولة مستقرة“.

وذكرت الصحيفة أن ”هذا هو ما حدث عندما انسحبت القوات الأمريكية من العراق في عام 2011، إبان ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وشيّد تنظيم داعش الإرهابي إمارته المتطرفة، ما دفع الولايات المتحدة إلى إرسال قواتها مرة أخرى، لتطرد المتطرفين“.

مع تقدم طالبان.. سيناريو “داعش” في العراق يلاحق أمريكا في أفغانستان

إرباك صناع السياسة

ورأت الصحيفة الأمريكية أن هذا السيناريو محتملٌ في أفغانستان، حيث تسبب قرار بايدن سحب القوات الأمريكية، وإنهاء أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة، في تقدم سريع لحركة طالبان، وهي الجماعة المتطرفة نفسها، التي قررت واشنطن غزو أفغانستان من أجل القضاء عليها بعد الهجمات الإرهابية في الـ11 من شهر أيلول/سبتمبر لعام 2001.

وأكدت أن ”التحدي المتمثل في تحقيق المصالح الأمريكية في المجتمعات المعقدة والبعيدة، مثل أفغانستان والعراق، أدى إلى إرباك صناع السياسة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء، وذلك منذ أن أعلن الرئيس جورج دبليو بوش الحرب على الإرهاب قبل عقدين تقريبا“.

ونوهت الصحيفة إلى أنه ”في السنوات التي تلت ذلك، تأرجحت كيفية تحديد هذه المصالح بشكل كبير، مدفوعة في بعض الأحيان بالرغبة في نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان، وفي أحيان أخرى بسبب السخط، لأن الجهود المكلفة التي تبذلها الولايات المتحدة لم تؤت سوى القليل من ثمارها“.

ونقلت الصحيفة عن بعض المحللين والمسؤولين السابقين في الولايات المتحدة، قولهم إن ”الأصدقاء والأعداء يرون أنه لا يمكن أبداً ضمان المدة، التي ستبقى فيها الولايات المتحدة“.

2021-08-merlin_192879753_5e3add73-ef06-4bbf-9782-63f6d25588ad-superJumbo

الصبر الإستراتيجي

وقال السفير الأمريكي السابق في العراق وأفغانستان ريان كروكر: ”إننا نفتقد الصبر الإستراتيجي، كأمة وحكومة، للأسف.. أصبح أعداؤنا في المنطقة يعتمدون على عدم ثباتنا في المسار“.

ورأت ”نيويورك تايمز“ أن قرار بايدن في أن الوقت قد حان لمغادرة أفغانستان، قد يجرّ الولايات المتحدة مرة أخرى إلى الدولة الهشة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”سياسة بايدن تعرضت لضغوط شديدة في الأيام الأخيرة، حيث استولت حركة طالبان على 6 عواصم إقليمية، وكشفت ضعف القوات الأفغانية، التي كان من المفترض أن تتولى زمام الأمور، بعد أن تنهي الولايات المتحدة انسحاب قواتها“.

ونقلت الصحيفة عن حارث حسن، الزميل البارز في معهد كارنيغي للسلام الدولي في الشرق الأوسط، قوله: ”لا يمكن المقارنة بين العراق 2011 وأفغانستان 2021“.

وبين أنه ”في نهاية المطاف، إذا قررت الولايات المتحدة فك الارتباط فإن صعود جماعات مثل داعش وطالبان، وهي قوى متطرفة تستطيع زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، ستؤثر في النهاية على المصالح الأمريكية“.

من جانبه، أرجع عمر صدر، أستاذ العلوم السياسية في العاصمة الأفغانية كابول، مشكلات ضعف القوات الحكومية الأفغانية، إلى فشل الولايات المتحدة في العمل داخل الآليات السياسية والثقافية الأفغانية.

- الإعلانات -

#مع #تقدم #طالبان #سيناريو #داعش #في #العراق #يلاحق #أمريكا #في #أفغانستان

تابعوا Tunisactus على Google News

- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد