- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

منشقون عن حركة النهضة يؤكدون نهاية «الإسلام السياسي» في تونس

عقب تصريحات القيادي المستقيل من حركة النهضة التونسية سمير ديلو الذي أكد فيها أن عودة جماعات الإسلام السياسي إلى الحكم انتهت وأصبحت من الماضي.

ونرصد في التقرير التالى أبرز تصريحات وجوه النهضة المستقيلة عن نهاية الإسلام السياسي في البلاد، وكان آخرهم سمير ديلو.

سمير ديلو: عودة الاسلاميين الى الحكم انتهت وأصبح من الماضى

فى وقت سابق اليوم، أعلن القيادي المستقيل من حركة النهضة سمير ديلو، أن عودة الإسلاميين إلى الحكم انتهت وأصبحت من الماضي.

وأوضح ديلو، في تصريحات صحفية، أن الإسلام السياسي كما ظهر بعد الثورات العربية لم يعد صالحًا للاستمرار، مشيرًا إلى أن هناك مقاربة في السياسة مفادها إن لم تتجدد فسيتجاوزك الزمن، على حد قوله.

وكشف ديلو عن تأسيس حزب جديد، مؤكدًا أنه بصدد التواصل مع عدة أحزاب في تونس إضافة لعدد من الشخصيات الوطنية، وفقًا لموقع تونس الآن.

عماد الحمامى: الاسلام السياسى انتهى فى تونس

وفى تصريحات سابقة، أكد القيادي السابق في حركة النهضة والوزير السابق عماد الحمامي، أن الإسلام السياسي انتهى في تونس والمنطقة.

وأضاف الحمامي في تصريحات صحفية، أن قرارات الرئيس التونسى قيس سعيد لم تكن انقلابا بل تفعيلا للدستور، وفقا لما نقله موقع “تونسي تيليجراف”.

وأوضح الحمامي، أن راشد الغنوشي كان بمثابة الحاكم بأمره في تونس، وأن الأجيال الجديدة في النهضة فقدت الأمل بإصلاح الحركة، مؤكدا أن النهضة انتهت سياسيا في 25 يوليو الماضي.

لطفى زيتون: الاسلام السياسى فشل فى تونس

أقر القيادي المستقيل من حزب النهضة لطفي زيتون بفشل الإسلام السياسي في تونس، لافتا إلى أنه عامل انقسام أجج الصراعات الأيديولوجية بين الأحزاب.

وأكد زيتون في تصريحات صحفية، أن الاسلام السياسي تسبب في حالة انقسام .

وشدد زيتون على أن حركة النهضة فشلت في إدارة الحكم خلال الفترة الأولى بعد الثورة بسبب الاستمرار بنفس الخط السياسي لفترة ما قبل الثورة، إضافة إلى عجزها عن الاستجابة إلى الضغوطات المطالبة بتحولها إلى حزب وطني باعتبارها الحزب الأكبر في البلاد.

الحبيب الأسود:النهضة لم تنجح ولم تعرف أى نجاح

أكد القيادى المنشق عن الحركة محمد الحبيب الأسود، أن النهضة لم تنجح، ولم تعرف أي نجاح مع راشد الغنوشي، لافتا إلى أن مجلس الشورى مواقفه غير ملزمة في قانون الحركة، فالثلث ينتخبه الغنوشي وثلثه المتبقي تحت إمرته، إذا مجلس الشورى هو صوري ولا يملك أى سلطة أو فعل إيجابي في قرارات الحركة، وراشد الغنوشي كان صاحب الكلمة الأولى والأخيرة.

وحول تأسيس بعض المنشقين عن النهضة أحزابا جديدة، قال الأسود فى تصريحات صحفية، إن كل من يغادر حركة النهضة ينتهي أمره، الوحيد الذي تنتهي بمغادرته الحركة هو الغنوشي، فكل من يعتقد أن في الحركة رجال فكر لهم مرجعية فكرية وقادرين على الاستمرار في السياسة وتأسيس حزب فهو خاطئ.

#منشقون #عن #حركة #النهضة #يؤكدون #نهاية #الإسلام #السياسي #في #تونس

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد