- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

منصف البعتي ،هل سقط ضحية لقيس سعيد؟


المنصف البعتي ديبلوماسي محنك لأكثر من 30 سنة ،خبرته في المجال الديبلوماسي والعلاقات الدولية مشهود بها،وهي التي جعلت الخارجية التونسية اقترحه على الرئاسة في منصب حساس وتاريخي لتونس في المنتظم الأممي .

فلا يمكن أن نرشح ديبلوماسيا “ضعيف الأداء” في مهمة لا تتكرر يوميا لكن ما حقيقة الذي جرى وجعل الرئاسة والخارجية يصفان البعتي “بضعف الأداء” ويتهمانه بعدم التنسيق؟

في الواقع ليس من محض الصدفة مطلقا تزامن موجة الاستياء والاتهامات للاعبات المنتخب الوطني للتنس ” بالتطبيع” لقبولهما مواجهة لاعبات اسرائيليات والرفض المطلق لهذا “التطبيع”،مع قرار استدعاء البعتي وإيقافه عن مهامه في فترة ساخنة بالمنتظم الاممي الذي يعيش على وقع المقترح الأمريكي بما وصف ب”صفقة القرن”

فقد فوجىء التونسيون بإقالة سفير بلادهم لدى الأمم المتحدة بسبب مشاركته في مشروع قرار في الأمم المتحدة لإدانة الخطة الأمريكية المعروفة بصفقة القرن، بحسب وسائل إعلام فرنسية.

وقالت صحيفة ”لوفيغارو” الفرنسية إن تونس استدعت، بشكل مفاجئ، المندوب الدائم للجمهورية التونسية لدى منظمة الأمم المتحدة، المنصف البعتي، تمهيداً لإنهاء مهمامه.

- الإعلانات -

ونقلت عن مصادر دبلوماسية أن قرار الإعفاء “يتعلق بمواقف المنصف البعتي من خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً باسم “صفقة القرن” في الأمم المتحدة، حيث كانت مواقفه أبعد مما كان يريده رئيس الجمهورية بخصوص ملف الشرق الأوسط، لأن الدعم الذي قدمه المندوب التونسي للفلسطينيين يضع العلاقات التونسية الأمريكية في خطر”.

أما صحيفة لوموند الفرنسية فذكرت أن إعفاء الدبلوماسي التونسي جاء على خلفية ضغوط أمريكية على تونس التي لديها هامش محدود من المناورة كونها تعتمد على المانحين الدوليين.

وقالت إن الضغوط الأمريكية جاءت على خلفية “انخراط المنصف البعتي في مشروع قرار مع مندوب إندونيسيا لإدانة صفقة القرن”.

وقالت الصحيفة إنه تم التضحية بالسفير من أجل “تهدئة ردة الفعل الأمريكية التي يبدو أنها عنيفة، حسب وصف دبلوماسي غربي”.

البعتي ،السفير المحنك الذي اتهم من الرئاسة والخارجية بالاداء الضعيف ،لا يمكن أن يكون قليل الخبرة لينخرط في مشروع قرار مناهض لصفقة القرن من دون تنسيق مع الخارجية التي يعتقد أن مسؤولين كبار فيها انغروا بموقف رئيس الدولة المبدئي قيس سعيد من صفقة القرن ،وانجروا إلى مربع يعلمون مدى خطره ولكن الجميع أعتقد أن سياسة تونس تغيرت نتيجة مواقف رئيسها وان المساحة اليوم اكبر لاتخاذ خطوات جديدة.

فهل المنصف البعتي بكل الخبرة التي لديه وقع ضحية لتصريحات رئيس الدولة المبدئية والتي ما أن اصطدمت بارض الواقع حتى عاد الجميع إلى رشده؟



المصدر


الصورة من المصدر : mondenews.net


مصدر المقال : mondenews.net


- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد