- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

منظّم

قال سليم بن عياد، منظم تظاهرة “سكاي ديفينغ” إنّ تظاهرة القفز بالمظلات ساهمت بشكل كبير في تنشيط السياحة الصحراوية بولاية توزر.

 

وأوضح في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش الدورة 14 من برنامج “زوم على الجهات” الذي نظمته الوكالة بالتعاون مع مؤسسة “كونراد ايديناور”، أنّ التظاهرة الجارية على مدى 40 يوما، من 23 أكتوبر الماضي إلى غاية 27 نوفمبر الجاري، بصحراء توزر، يشارك فيها المئات من محبي رياضة القفز.

 

وبينّ أنّ المشاركة في تظاهرة “سكاي ديفينغ” لم تقتصر فقط على الأجانب والسياح القادم معظمهم من كندا، وإنّما أيضا على التونسيين المولعين بالقفز بالمظلات وبالرياضات القصوى.

 

وكشف بن عياد أنّ التحضير لتنظيم التظاهرة في نسختها الأولى بتونس إستمر لما يزيد عن 3 سنوات، والتفاعلات كانت إيجابية من جميع المشاركين الذين غمرتهم السعادة والفرحة بالقفز في سماء توزر من علو أكثر من 4 كلمترات، وأبدى الكثير منهم رغبة جامحة في إعادة التجربة .

 

وقال إنّه وقع تنفيذ ما يقارب الـ 100 قفزة خلال الأيام الأولى من بداية التظاهرة، معربا أنّ الهدف المرسوم للقائمين على التنظيم هو تنفيذ 1200 قفزة وإرضاء جميع المشاركين مع تأمين سلامتهم الجسدية.

 

وفي هذا السياق، شدّد على أنّ هناك شروط وجب على المشارك التقيد بها وإدراكها، أبرزها عدم حمله لأمراض القلب والشرايين والخوف من الأماكن المرتفعة لكونها مؤشرات سيحدد إثرها الموافقة للمشارك بتنفيذ القفز من عدمه.

 

 

وأضاف أنّ كل حريف ومشارك يمرّ قبل ساعتين من موعد القفز بمرحلة تكوين على يد مدربة كندية محترفة للتعرف على وضعهم الصحي وتوضيح نوعية الحركات التي وجب القيام بها في الجو حتى تكون عملية القفز من الطائرة ناجحة و آمنة.

 

وبيّن سليم بن عياد أنّ تظاهرة “سكاي ديفينغ” لن تكون الأولى والأخيرة وسيعقبها تنظيم نسخ أخرى، ستسهم بدورها في التعريف بالمنتوج السياحي، كما حدث ويحدث هذه الأيام في ولاية توزر.

 

#منظم

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد