- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

من بينهم تونس: لماذا فقد العالم العربي ثقته بالإخوان؟

من بينهم تونس: لماذا فقد العالم العربي ثقته بالإخوان؟

رصد معهد “جيتستون” الأمريكي الأسباب الرئيسية التي أدت لفشل تنظيم الإخوان وسقوطه في دول العالم العربي خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن فساد التنظيم وعدم كفاءته في إدراة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وميله لنشر الفوضى وعدم الاستقرار وسرقة أرواح الناس أموالهم، فضلا عن إيمانه بعدم الفصل بين الدين والسياسة، من أهم الاسباب التي تقف وراء فشل تجارب الإخوان في الحكم وتراجع تيار الإسلام السياسي وإندثار مبادئه بين شعوب المنطقة العربية

من بينهم تونس:  لماذا فقد العالم العربي ثقته بالإخوان؟

ووصف المعهد في تقريره، تنظيم الإخوان بأنه “فاسد وانتهازي غير كفء يزعم بأنه يحتكر وحده الحقيقة المطلقة ويدعي بأنه يمثل الحقيقة”، مشيرا إلى أن العالم العربي والشعوب العربية لم تعد تؤمن بقدرة الإخوان على الحكم، وأصبحت متيقنة أن تجارب الأحزاب السياسية التابعة للإخوان هي تجارب فاشلة ولا تمنح الشعوب أي فرصة لتحقيق ما يرجوه من تحسين للظروف المعيشية لهم.

سقوط الإخوان في العالم العربي كشف زيف شعاراتهم الفارغة

وقال المعهد الأمريكي، نقلا عن خبراء ومحللين، إن جماعة الإخوان منذ تأسيسها في عام 1928، وعلى مدار العقد الماضي، اعتمدت على الشعارات الطنانة والفارغة واستخدام الدين للوصول إلى السلطة في عدد من الدول، وعلى رأسها مصر وتونس والمغرب، لكن الأسابيع القليلة الماضية كشفت زيف هذه الشعارات، وأنها غير قادرة على تحقيق ما أطلقته من وعود للشعوب التي حكمتها، ما أدى إلى لفظ الجماعة في كثير من دول العالم العربي

وبين أن هذا الأمر ظهر بشكل واضح خلال الشهرين الماضيين حيث عانى الإخوان من نكستين كبيرتين، الأولى في تونس، بعد الضربة القاضية التي وجهها لهم الرئيس التونسي قيس سعيد بتجميد البرلمان الذي تسيطر عليه حركة “النهضة” الإخوانية ورفع الحصانة عن أعضائه، والنكسة الثانية والأخيرة كانت في المغرب، بعد الهزيمة المدوية لحزب العدالة والتنمية، الذراع السياسي للإخوان، في الانتخابات البرلمانية التي عقدت مؤخرا

وتابع ” اكتشف شعب مصر وتونس والمغرب، الذين منحوا الإخوان المسلمين فرصة للحكم، أن التنظيم فاسد وغير كفء مثل الأنظمة العربية العلمانية ورؤساء الدول.”

ونقل المعهد عن الكاتب المغربي سعيد ناشد قوله “لقد أخذ الإخوان المغرب إلى عقد من الظلام“.

ولفت إلى أن لاقت الإطاحة بحزب النهضة الإخواني التونسي من السلطة في يوليو الماضي لاقى ترحيباً ليس فقط من التونسيين ، بل من قبل العديد من الدول العربية الأخرى التي اتهمت جماعات الإسلام السياسي ، وتحديداً جماعة الإخوان، بنشر الفوضى وعدم الاستقرار في العالم العربي.

الإسلام السياسي لم يجلب سوى الفساد والبؤس 

وأوضح إنه كما كما هو الحال مع الإسلام السياسي في تونس، يحتفل العالم العربي أيضًا بسقوط الحزب المرتبط بالإخوان في المغرب، العرب مؤكدين أن جماعات الإسلام السياسي لم تجلب شيئاً سوى الفساد والبؤس في البلاد التي حكموها، مضيفا “يقول العرب إنهم تعلموا الدرس ولن يثقوا بالإسلاميين و “شعاراتهم الفارغة” بعد الآن.”

وأضاف “حجم هذه الهزيمة يظهر أن جماعات الإسلام السياسي التي حكمت بعد فترة (الربيع العربي) قد فشلت في الحكم، فهم ليس لديهم ما يقدموه سوى الشعارات واستخدام المبادىء الدينية“.

ونقل المعهد الأمريكي عن الباحث الإسلامي التونسي سامي براهم، قوله “إن الأحزاب التابعة لجماعة الإخوان فشلت في إنتاج برامج ورؤى لشعوبها”، مضيفا “لقد فشلوا على جميع المستويات، وهذا أيضا فشل سياسي وأخلاقي، لقد ربطوا أنفسهم بأحزاب فاسدة“.

العالم العربي يرفض فكرة الولاية عليه باسم الدين

وأشار معهد “جيتستون” الأمريكي، إلى أن من أهم أسباب فشل تنظيم الإخوان في العالم العربي مرتبط بالمكوّن الأيديولوجي لجماعات التنظيم، بما في ذلك عدم الفصل بين الدين والسياسة ، واحتكارهم المزعوم للحقيقة المطلقة ، و ادعائهم تمثيل الإسلام الحقيقي، مؤكدا ان العرب أدركوا زيف هذه الادعاءات ورفضوا فكرة الولاية عليهم باسم الدين، لا سيما بعد أن أظهرت 10 سنوات من السلطة فشل المشروع الإخواني في المغرب في حل مشاكل الناس الاقتصادية والاجتماعية

هزيمة الاخوان في المغرب زلزال يكسر ظهر التنظيم في العالم العربي

من جانبه، وصف أمين سوسي علوي، الباحث المغربي في القضايا الجيوسياسية، هزيمة الإسلام السياسي في المغرب بأنه “الزلزال الذي سوف يكسر ظهر جماعة الإخوان في العالم العبي.”

وأضاف أنه بعد مرور عقد من الزمان تمكين الشعب المغربي اخيرا من “كشف زيف الشعارات الشعبوية التي ترددها حزب العدالة والتنمية“. 

الإخوان تجيد الهدم والتدمير وليس البناء

وقال الكاتب الفلسطيني حافظ البرغوثي، وفقا لما نقله المعهد: “لطالما زعمت أحزاب الإخوان أنها لم تتح لها الفرصة للحكم من أجل تنفيذ برامجها. لكنهم تولوا الحكم في المغرب لمدة عشر سنوات ولم يحققوا أي إنجازات للمغاربة الذين خدعهم فقط الشعارات الدينية“.

وتابع الكاتب الفلسطيني إن تونس تخلصت من الاخوان لأنهم دمروا الاقتصاد و سرقوا أموال الشعب، وأضاف أنه في المغرب ، ظل الإخوان المسلمون في السلطة لسنوات عديدة ، مما أغرق البلاد في أزمة اقتصادية واجتماعية، وواصل ” “هم يركزون على مصالحهم الحزبية أولا ويخدمون أنصارهم فقط، وهذا هو سبب الانهيار السريع لجماعة الاخوان المسلمين التي ليس لها تاريخ إلا في الهدم  والتدمير“.

#من #بينهم #تونس #لماذا #فقد #العالم #العربي #ثقته #بالإخوان

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد