- الإعلانات -

- الإعلانات -

من معقل الإرهابيين.. الرئيس التونسي يعلن الحرب على الإخوان

لا يتردد الرئيس التونسي قيس سعيد في التذكير بجرائم حركة النهضة الإخوانية في كل بروز إعلامي أو نشاط له.
ويرى العديد من المراقبين أن سعيد يخوض حربا مفتوحة ضد راشد الغنوشي، بعد اطلاعه على عديد الملفات الحارقة التي تدين حزب النهضة. وقالت مصادر مقربة من قصر قرطاج لـ”العين الإخبارية” إن الرئيس التونسي يحتفظ بوثائق تفضح تمويلات “النهضة” في البلاد وارتباطه بدوائر مشبوهة على مستوى دولي، وسيتم الكشف عنها في الأيام المقبلة.
ومن جبل الشعانبي بمحافظة القصرين، أحد معاقل التنظيمات الإرهابية، حمل سعيد رسالة واضحة تؤكد عزم الدولة التونسية محاربة الإرهاب والتنظيمات السياسية التي تدافع عنه.
وحركة النهضة وحزب ائتلاف الكرامة أبرز التنظيمات البرلمانية التي لا تخجل من إقرار دعمها للإرهاب، حتى إن النائب الإخواني محمد العفاس شرع بإحدى الجلسات البرلمانية في تكفير خصوم الإسلام السياسي.
تصعيد رئاسي
ففي زيارته الميدانية إلى المنطقة العسكرية المغلقة بجبل الشعانبي من محافظة القصرين، أكد سعيد أنه لا يقابل التحدي إلا بالتحدي والانتصار.

وخاطب الرئيس التونسي الجنود والأمنيين المتمركزين بالمنطقة الأخطر في البلاد والتي يتمركز في مرتفعاتها الإرهابيون، إنه لا خوف ممن يتحركون في الجبال بل ممن يتحركون تحت جنح الظلام لضرب الدولة والشعب.
وتابع: “هناك قوات مسلحة عسكرية ومدنية واحدة في تونس ورئيس دولة واحد ودولة واحدة، ومن يعتقد أنه يستطيع تفتيت الدولة سيجد الصد والعزيمة ولا تفريق بين القوات المسلحة العسكرية والمدنية”.
كذلك شدد سعيد على أن ليس ثمة مراكز قوى تشتّت وتقسّم تونس والتونسيين، وأنه لن يسمح بوجودها، لافتا إلى سعي الإخوان الدؤوب والحكومة الموالية لهم والأحزاب المساندة على زرع الفرقة والشتات في صفوف التونسيين والدولة.
قيس سعيد أضاف أنه يعتبر نفسه أحد جنود تونس، وأنه مع الجنود والأمنيين في مواجهة الإرهابيين دوما.
وأوضح الرئيس التونسي أنه لم يسرع للتلقيح ضد الكورونا مثل غيره (في إشارة واضحة جدا للنهضة والأحزاب المساندة وحكومة هشام المشيشي) بل للوقوف مع القوات العسكرية والأمنية في الجبال والانتصار لروحها الجبارة.

وخاطب الرئيس التونسي الجنود قائلا: “وأنا معكم في جبهة القتال وسنتصدى لمن يتخفون بالجبال ولمن يزودهم بالمؤونة والمعلومات”.
رسائل سعيد السياسية
الكاتب السياسي محمد بوعود قدم قراءة عن زيارة الرئيس التونسي إلى جبل الشعانبي حيث معقل الإرهابيين، واصفا إياها بـ”السياسية” للتأكيد على استعدادات المؤسسة العسكرية لدحر الإرهاب الذي يهدد استقرار الدولة منذ سنة 2011.
وقال بوعود لـ”العين الإخبارية” إن قيس سعيد بعث بهذه الزيارة المفاجأة وغر المتوقعة رسالة سياسية إلى خصومه من حركة النهضة وائتلاف الكرامة تقول إن المؤسسة العسكرية تساند خياراته باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان سعيد قد أعلن نفسه قائدا أعلى للقوات المسلحة العسكرية والأمنية في مطلع أبريل/نيسان مما أثار حفيظة إخوان تونس وحلفائهم في الفترة الأخيرة. ولعل أبرز وعود الرئيس التونسي أن الحرب المفتوحة بين قصر قرطاج وحزب النهضة تميل فيها الكفة لصالح قيس سعيد الذي يملك صلاحيات واسعة لتأويل الدستور وإيقاف أي تلاعب قانوني من قبل الأغلبية البرلمانية.

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد