- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

هل خسرت تونس نصيبها من إعادة الإعمار في ليبيا أمام مصر؟ – موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس

24 سبتمبر، 09:31

طرحت الاتفاقيات الأخيرة التي نالتها مصر تساؤلات حول ما إذا كانت ليبيا قد تخلت عن شقيقتها الشمالية تونس في فرص إعادة الإعمار لصالح مصر، خاصة في ظل التوترات السياسية التي شابت العلاقة بين البلدين منذ فترة.

أفضت زيارة رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة إلى مصر، الأسبوع المنقضي، إلى توقيع أكثر من 14 اتفاقية مشتركة في مجالات اقتصادية بقيمة 19 مليار دينار ليبي (نحو 4.2 مليار دولار)، إلى جانب 6 عقود تنفيذية.وصرّح وزير العمل الليبي علي عابد، أن تنفيذ هذه الاتفاقات يستوجب مليون عامل مصري سيدخلون إلى ليبيا بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في إطار “تنفيذ خطة مشاريع التنمية والبنية التحتية”.

وانتقدت أطراف تونسية وحتى ليبية غياب المساهمة التونسية في مشاريع إعادة الإعمار المستقبلية في ليبيا رغم وعود سابقة بذلك، بينما ذهب البعض إلى القول إن هذه الاتفاقات قد تلغى بعد أن صادق مجلس النواب الليبي على سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

الأولوية لتونس

اعتبر وزير الخارجية الليبي السابق، هادي حويج، أن تونس التي “عاشت مع ليبيا سنوات الجمر والرصاص وعايشت ليبيا في أحلك الظروف، عليها أن تكون المستفيد الأكبر من فترة ما بعد الاستقرار وليس مصر ومالطا”.

وطالب حويج بإعطاء الأولوية للشركات التونسية للمساهمة في مشاريع إعادة إعمار ليبيا في مجالات الطاقات المتجددة والبناء وغيرها، داعيا التونسيين إلى “اقتحام” الأسواق الليبية.

وعزى الوزير الليبي السابق عدم حصول تونس على امتيازات ما بعد الاستقرار على غرار مصر ومالطا إلى “تردد السلطات الرسمية التونسية في الاندفاع نحو ليبيا”.

من جانبه وجّه الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي انتقادات إلى الرئيس قيس سعيد، قائلا إن السياسة التي اتبعها أضاعت على تونس فرص نهضة اقتصادية عبر العلاقة مع ليبيا وحرمت التونسيين من مئات آلاف فرص الشغل.

ودوّن المرزوقي على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك “أُعزي أهلنا في الجنوب من صفاقس إلى رأس جدير، وهي المنطقة الأكثر ارتباطا بالاقتصاد اللّيبي والتي سترى تبخر كل الآمال في نهضة اقتصادية مرتبطة أشد الارتباط بحسن العلاقات السّياسية مع الجارة والشّقيقة ليبيا”.

وفي تصريح لـ “سبوتنيك”، قال المحلل السياسي، جلال الأخضر، إن غياب تونس عن قائمة المساهمين الأوائل في إعادة الإعمار في ليبيا هو نتيجة مباشرة للأزمة السياسية التي أشعلها إغلاق السلطات الليبية حدودها مع تونس من جهة واحدة ودون استشارة الجانب التونسي.

ولفت إلى أن هذه الأزمة أفرزت اهتزاز الثقة بين رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد ورئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، قائلا “رغم تبادل الزيارات وفتح الحدود ورغم التأكيدات أمام عدسات الكاميرات على صفو الأجواء فإن العلاقة بين الدولتين لم تعد إلى عهدها السابق”.

وبيّن أن مصر كانت أول من استثمر في هذه الأزمة ونالت الأسبقية في عقود إعادة الاعمار التي تتضمن مشاريع ضخمة، بينما تأخرت تونس وأضاعت العديد من الفرص.

سبوتبنيك

#هل #خسرت #تونس #نصيبها #من #إعادة #الإعمار #في #ليبيا #أمام #مصر #موقع #الصحفيين #التونسيين #بصفاقس

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد