- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

هل ستكررين تربية والدتك مع أولادك؟

رغم تعدد السلبيات التي تقع فيها الأمهات خلال تربية أبنائهن، كما تعتبر أكثر بنات هذا الجيل، ورغم كثرة البحوث العلمية والتطبيقية حول أفضل الطرق التربوية.. إلا أن الجدل لا يزال قائماً بين ثلاثة أطراف: الأول مع تربية الأبناء وفقاً لقوانين الجدة، بأن تتبع الأم مع ابنها قواعد التربية التي تربت هي عليها. فيما يرفض رأي آخر الفكرة برمتها، فكثيرات لا يؤمنّ باستمرارية طرق التربية، والتي يعتبرنها قديمة. أما الطرف الثالث، فيجد أن الوسطية هي أفضل الأمور، في تبني ما هو مناسب من هذه الأساليب. فتيات مقبلات على الزواج، يتوقعن أسساً معينة لتربية أطفالهن في المستقبل، فماذا يتبنين، وعن ماذا يبتعدن؟

 

أعدت الملف دبي | لينا الحوراني Lina Alhorani – جدة | ثناء المحمد Thana Al mohammed
بيروت | عفت شهاب الدين Ifate Shehabdine – القاهرة | أيمن خطاب Ayman khatab
تُونس | مُنْية كوّاشْ Monia Kaouah – المغرب | سميرة مغداد Samira Maghdad

 

 

 

أماني حمدان: باتت هناك دورات وكتب حتى لا تقع الفتاة بأخطاء أمها

 

 

أماني حمدان

لا بد من العمل أكثر لتقوية الروابط مع الأبناء

من وجهة نظر، أماني حمدان، موظفة، 28 عاماً، من السعودية، أن الظروف تحتم على الفتاة اتباع منهج تربية جديداً، فالطفل أكثر ذكاء لإقباله على التكنولوجيا و«التدوين المرئي» واليوتيوب، تتابع: «من الطبيعي أن يُحدث هذا اختلافاً في تفاعل الطفل لأساليب التربية عن جيلنا السابق، والتي تعتمد على الحوار والإقناع، فأساليب التربية تطورت، وأصبحت هناك دورات وكتب تساعد على تقوية العلاقة بين الأم وطفلها بشكل مختلف؛ حتى لا تقع الفتاة في الأخطاء ذاتها وتكررها». وتجد أماني أن شريط حياتها يتكرر أمامها، فالحاجز كبير بينها وبين ولديها، وهو يشبه الحاجز الذي كان بينها وبين والديها، بسبب فتور علاقتهما، تستدرك: «لم تكن هناك ضغوطات التوازن بين المنزل والعمل، خصوصاً لدى الأم، فالمهام واضحة، هي للمنزل، وهو العمل خارجه، في ظروفنا لا بد من العمل أكثر لتقوية الروابط مع الأبناء».

 

هبة باوزير: أولادنا يتربون على الآيباد والتلفونات

 

 

هبة باوزير

 

الاعتدال هو الحل الأمثل

 

بدأت هبة باوزير، موظفة، 27 سنة، من الإمارات، بعبارة تقول فيها: «لا شيء ينصفك للحديث عنك»، فالأم المثالية هي التي تستطيع أن تحسن تربية طفلها مهما كان الزمن. المشكلة، كما تراها، ، في الأمهات اللواتي يعتقدن، أن علامات الطفل العالية في المدرسة، تعني أن تربيته حسنة، لكن هناك مقاييس أخرى.
وبدت هبة منحازة، إلى تربية أمها، تتابع: «أؤمن بأن أمي استطاعت أن تحقق العدل في تربيتنا، كانت تقضي معظم وقتها في تعليمنا الأدب والأخلاق والدين، بحكم أنها كانت ربة منزل، فلم تضطر للاستعانة بالعاملات، ما انعكس بشكل إيجابي على علاقتي أنا وإخوتي بها، كانت تتبع نظام (العقاب) في حال أخطأنا أو قصرنا في شيء، وأرى هذا النظام مجدياً جداً في أن يتعلم منه الأبناء التصرف والسلوكيات الصحيحة». وتجد هبة أن زماننا جعل الأمور تخرج عن سيطرة الأمهات، اللواتي واكبن العصر مضطرات، فتربَّى أولادهن على الآيباد والهواتف المحمولة، تعلّق: «الاعتدال بنظري هو الحل الأمثل، وهذا ما سأتبعه مع أولادي إذا رزقني الله».

 

 

 

جِنان دغْرِير: علمتني الاعتماد على نفسي في دراستي خارج الوطن

 

جِنان دغْرِير

سأربي ابنتي من دون خوف

 

تربِيّة كلاسِيكيّة تقليديّة، على القِيم الأصيلة، تلقتها جِنان دغْرِير، طالبة دُكتوراه في الإعلام، 28 عاماً، من تونس، والتي تجدها ناجعة عندما كبُرت، تتابع: «هي تعاملني بلين، ووالدي بصرامة، لذلك نجحت في دراستي وحياتي الاجتماعية، لا أذكر يوماً أنها شكت من طلباتنا، أحب منهجها ودعوتها لي، هي تريحني نفسياً».

تربية جنان كانت على اتخاذ القرار والثقة في النفس، والمساهمة في أعباء المنزل، تستدرك: «عندما سافرتُ للدّراسة خارج الوطن لم أجد صعوبة في الاعتماد على نفسي، فأمي لم تتردد يوماً في توجيهي للصواب، كلّما قصّرتُ أو أسأتُ إلى أحد، وكانتْ تطلب منّي الاعتراف بخطئي والاعتذار منه. وهي نفس القيم التي سأعمل على توريثها إلى أبنائي مع إضافات، وسأجعل ابنتي تكتشف مواهبها بنفسها، وسأربيها على أن تكشف لي كلّ صغيرة وكبيرة دون خوف من ردود فعلي، وسأقنعها بالحديث معي في كل المواضيع كما لو كنتُ صديقتها».

 

 

إلهام وجدي: جيلنا يرفع شعار (كل ما تربينا عليه هو خطأ)

 

إلهام وجدي

إلا الحب.. فلا يوجد فيه اختلافات

«رسخ في ذهننا كجيل جديد أن كل ما تربينا عليه هو خطأ، لدرجة جعلتنا نرفض أي نصيحة في تربية أطفالنا، أو تغذيتهم، طالما من يسدي هذه النصيحة هي الأم، أو الحماة، أو الجدة»، هذا رأي بدأت به إلهام وجدي، ملكة جمال مصر، ومصممة أزياء، كلامها، واستدركت: «أمي وحماتي تطلبان أن يكون طفلي قريباً مني، فوضعته في دولاب الأطباق بالمطبخ، أثناء عملي به، لدرجة أني نسيته ذات مرة داخل الدولاب ونمت، واستيقظت أبحث عنه، وعندما فتحت الباب وجدته نائماً بعمق، أحياناً أبالغ في تنفيذ النصيحة».
وتتابع: «أمي كانت تطالبني بإشراك طفلي في القيام بالمهام المنزلية، لكني كنت أرى ذلك ظلماً لطفولته، وثبت صحة كلامها؛ لكي يعتاد على إدارة الوقت، وتزيد ثقته بنفسه». وبعد مرور الوقت اكتشفت إلهام وجدي أن كل ما تربت عليه كان صحيحاً، تعلّق قائلة: «مع قليل من التغيير، إلا الحب، فلا يوجد فيه اختلافات كثيرة».

 

ريتا أبو نادر: بات الاعتماد على النقاش ولغة الحوار أكثر

 

ريتا أبو نادر

ربط العلامات المدرسية العالية بمحبة الأهل!

تؤكد ريتا أبو نادر، معلّمة بيولوجيا للصفوف الثانوية، وطالبة دكتوراه في مجال البيئة والتخطيط العمراني، 32 عاماً، من بيروت، على أنها تكرّر بعض الأمور التي ربّتها عليها والدتها، فيما تبتعد عن تلك التي كانت تؤذي الشخصية والحالة النفسية وتفقد الثقة بالنفس، تتابع: «حتى التي أكررها، أصيغها بشكل يتناسب مع العصر الحالي لأربي أطفالاً يتمتعون بقوة في الشخصية».
تحتفظ ريتا بتلك الأساليب التي تعتمد على المحبة والاحترام والثقة بالنفس، تستدرك: «كل ذلك من خلال لغة الحوار والنقاش من دون ضرب وصراخ وعنف ومقارنتهم بأولاد آخرين.. هذه الأمور تؤذي النفسية، وستظهر سيئاتها مع مرور الزمن».
ريتا ترفض تكرار بعض الأساليب، كأن نجلس ونتحادث مع أشخاص لا نعرفهم، فهذا ليس واجباً للقيام به. تتابع: «التعبير عن الرأي مهم جداً بالنسبة لأولادي، كما أنني أستبعد طريقة ربط تناول الطعام بالمحبة، وإجبارهم على تناول أكلة ما، فوسائل التربية الحديثة تشير إلى ضرورة شرح فوائد الطعام للجسم والبشرة، لا الإرغام على تناوله. وكنت أتساءل ما ضرورة ربط العلامات المدرسية العالية بمحبة الأهل».

 

سلمى بنميلود: تبالغ أمي في تخويفي من المجهول الغريب

 

سلمى بنميلود

سلمى بنميلود: سأمضي عل خطى والدتي

سلمى بنميلود، طالبة في معهد طيران، مغربية، في العشرينيات من العمر، تعتز بانتمائها لعائلة مغربية مكافحة، تجد أن والدتها وفرت لهم التوازن المطلوب في الحياة. تتابع: «تعجبني طريقتها في التربية المبنية على كثير من الحب والعناية بي أنا وإخوتي، فأنا مع التربية التقليدية الأصيلة، ومع الانضباط والصرامة أحياناً في التعامل. والتي لا تخلو من المحبة». أهم ما تراه سلمى هو أن تربي أبناءها على الحب الذي حظيت به من والدتها، تقول: «كانت تضع الخطوط الحمراء، لكنها تسامحنا عند بعض التقصير من غير تهاون على بعضها مثل التأخر خارج البيت، واختيار الرفقاء، وعدم المبيت خارج البيت عند صديقة أو رفيقة في الدراسة، وهذا ما سأحرص عليه مستقبلاً في تربية أبنائي، لبناء جسور الثقة معهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم والابتعاد عن تخويفهم من أجل حمايتهم».
تجد سلمى أن والدتها أحياناً، تبالغ في تخويفها من المجهول الغريب. لكنها مقتنعة تماماً بالتواصل والشرح والتوعية والحوار.

تابعي المزيد:”تأثير قلة النوم على حياتك في اليوم العالمي للنوم “

#هل #ستكررين #تربية #والدتك #مع #أولادك

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد