- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

وزير الدفاع التونسي يكشف عن «خلايا إرهابية» في الاحتجاجات

تجمع متظاهرون تونسيون، أمس الأربعاء، أمام مقر المحكمة في العاصمة تونس، للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين، وأغلبهم من القُصَّر، فيما كشف وزير الدفاع ابراهيم البرتاجي، أمس، أن السلطات توصلت إلى معلومات تثبت تورط عناصر مشبوهة أرادت استغلال الاحتجاجات، في حين ندد برلمانيون في جلسة أمس بأعمال العنف ودعوا المحتجين إلى التظاهر بطريقة مشروعة وطلبوا من السلطات الإصغاء إلى مطالب المحتجين.وطالب المحتجون السلطات بإطلاق سراح ناشط . وتقلصت وتيرة الاحتجاجات وحدتها في ولايات سيدي بوزيد وقفصة «غرب» وأيضاً في حيّ التضامن بالعاصمة.وقال الناطق باسم الحرس الوطني حسام الدين الجبابلي، أمس، إنه «تم توقيف 41 شخصاً  الثلاثاء».وأوضح أن أعمار أغلب الموقوفين تتراوح بين 15 و17 عاماً، بينما أصيب 21 شرطيا «بحروق من الدرجة الثالثة وكسور».وأكد الجبابلي أن مؤسسات مالية على غرار البريد وبنوك لحقتها أضرار خلال احتجاجات في القصرين (غرب) والمهدية «شرق» والكاف «غرب» وحي التضامن بالعاصمة.وكشف وزير الدفاع ابراهيم البرتاجي، أمس ، أن السلطات توصلت إلى معلومات تثبت تورط عناصر مشبوهة أرادت استغلال الاحتجاجات.وأوضح أن تلك العناصر حاولت استغلال الاحتجاجات التي تجددت في البلاد طوال الأيام الماضية للقيام بعمليات إرهابية لزعزعة الاستقرار.جاء ذلك خلال كلمة أمام البرلمان، أمس، بشأن الوضع العام بالبلاد، مؤكداً أن المعلومات التي توفرت كشفت عن وجود خلايا إرهابية استغلت التحركات الليلية التي وصفها ب«عمليات الشغب والنهب». واضاف انه تم مؤخراً ضبط بعض العناصر التكفيرية وحجز اسلحة بيضاء وقوارير مولوتوف.  «الدستوري الحر» يتفوق على الإخوانتقدّم الحزب الدستوري الحر في استطلاعات الرأي التي تسبق الانتخابات التشريعية،على تنظيم الإخوان.وتقدم الحزب في احدث استطلاع للرأي نشر أمس، بفارق 25 نقطة عن حزب النهضة الاخواني ليحقق الحزب الاول نسبة كبيرة ممن ينوون التصويت له وصلت إلى 40% فيما لا يتجاوز الثاني نسبة 15.4%. (وكالات)

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد