- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

وزير السياحة التونسي: لن نفرض على أي فندق احتضان المشتبه في إصابتهم بفيروس “كورونا”



 قال وزير السياحة والصناعات التقليدية التونسي روني الطرابلسي، إن الوزارة لا تفرض على أي صاحب فندق قبول أو احتضان المشتبه بهم ظرفيا بفيروس “كورونا”، مؤكدا أن لصاحب الفندق الحرية في القبول أو الرفض، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.
ويأتي هذا بعد الجدل الذي أثاره طلب وزارة الصحة من وزارة السياحة تخصيص أحد الفنادق الشاغرة لعزل المشتبه في إصابتهم بفيروس “كورونا”، وموافقة صاحب فندق في منطقة “برج السدرية” على طلب وزارة الصحة بصفة فردية؛ ما تسبب في غضب ورفض المجلس البلدي بالمنطقة الذي هدد بالاستقالة.
وأضاف وزير السياحة التونسي في تصريح صحفي اليوم الخميس أن وزارتي السياحة والصحة كونا خلية أزمة لمتابعة الوضع المتعلق بهذا الفيروس بكل دقة، مشيرا إلى أنه حتى الآن لم يتم تحديد النزل المعني بقبول الحالات المشتبه بها.
وأوضح روني الطرابلسي، أن عملية اختيار النزل الذي سيضم مثل هذه الحالات لا تجري بصفة عادية وإنما تتم عبر أطباء ومختصين من وزارة الصحة الذين يتحولون على عين المكان للنظر في توافقه والشروط الضرورية التي يجب أن تتوفر فيه وأخذ جميع الاحتياطات اللازمة.وأشار إلى أن موضوع رفض إحدى الوحدات الفندقية بالمنطقة السياحية ببرج السدرية لإيواء المشتبه في إصابتهم بفيروس “كورونا” أخذ حجما أكبر من قيمته خصوصا وأن تونس لم تسجل أي إصابة بهذا المرض، مبينا أن مثل هذه الشائعات من شأنها أن تضر بالسياحة التونسية.
وفي السياق ذاته، قالت وزير الصحة بالنيابة سنية بالشيخ – في مداخلة مع برنامج إذاعي اليوم الخميس- “إن العزل سيكون للأشخاص القادمين من الصين والذين لا يحملون أي علامة مرض حين دخلوا التراب التونسي، وذلك لمراقبتهم لفترة إضافية والتأكد من سلامتهم”.
يذكر أن بلديتي حمام الشط وسليمان قد أصدرتا أمس الأربعاء، بيانين توضيحين جاء فيهما أن المجلس البلدي في كل منهما، يرفض رفضا قطعيا إيواء المشتبه في إصابتهم بهذا الفيروس بإحدى الوحدات الفندقية التابعة للمنطقة. 

- الإعلانات -



المصدر


الصورة من المصدر : alwafd.news


مصدر المقال : alwafd.news


- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد