وزير تونسي سابق: قيس سعيد من طراز «القذافي» والنهضة لن تترك الحكم

[ad_1]

شبه نعمان الفهري، وزير تكنولوجيا الاتصال والاقتصاد الرقمي التونسي السابق، المرشح الأول الانتخابات الرئاسة التونسية «قيس سعيّد» بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي»، أكد أن حركة النهضة لديها رجالها في القضاء التونسي ومسيطرة عليه تماماً، لأنها لن تترك الحكم أبداً.
وحول رؤيته لنتائج الانتخابات الرئاسية ـ حتى الآن – وما أسفرت عنه الانتخابات البرلمانية، قال الفهري في تصريح خاص لبوابة أخبار اليوم إن :”صحيح أن الرئيس لديه سلطات كبيرة، لكن الانتخابات الرئاسية أثرت بالطبع على الانتخابات البرلمانية، نظرا للعداوة الموجودة الموجودة بين مرشحي الشق الديمقراطي التقدمي الذي يمثله رئيس الحكومة يوسف الشاهد ومن جهة أخرى وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي. 
وأضاف أنه كان من الأحرى أن يتخلى رئيس الحكومة «يوسف الشاهد» عن حلم الرئاسة ويترك الكرسي لوزير الدفاع الزبيدي لأنه كان الأقدر، ومنصب الرئيس بطبيعته ليس له صلاحيات واسعة، كما أن الشاهد خلال فترة رئاسته للحكومة كسب عداوات كثيرة في وسط أنصاره وحزبه.
وحول طبيعة نتائج الانتخابات البرلمانية في تونس وتصدر النهضة؛ أشار نعمان الفهري إلى أن الأحزاب التونسية يجب أن تصبح أقوى، وإن كانت حركة النهضة قد تصدرت النتائج لكنها لم تحقق فوزاً مريحاً يؤهلها لتشكيل الحكومة بأريحية، بل بالعكس فحصولهم على 51 مقعد من 217 هي عدد مقاعد البرلمان التونسي، معنى هذا أنهم حصلوا على أقل من 25%، وهذا يعني أنهم لابد أن يدخلوا في تحالفات مع قوى مضادة لذا فتشكيل الحكومة عملية صعبة جداً، والأيام القادمة صعبة على المجال السياسي التونسي، والنهضة لن تتخلى عن الحكم لأنها متورطة في مقتل «شكري بلعيد».
واستشهد نعمان الفهري بمقولة راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة التونسية و عضو مكتب الإرشاد العالمي لحركة الإخوان المسلمين، في 2013 عندما خسرت حركته الانتخابات “نعم خرجنا من الحكومة لكننا لم نخرج من الحكم”. وأوضح الفهري أن جملة من الممكن أن يتركوا الحكومة لكنهم لم ولن يتركوا الحكم، هى بسبب وجود عناصرهم وتغلغلها في مفاصل الدولة، فهم يسيطرون على ملفات خطيرة على رأسها القضاء. كما أنهم يمكن أن يتعاونوا مع أي حزب أو أي شخص للوصول إلى مبتغاهم.
وقال إن :”لا استبعد أن يضعوا أيديهم في يد نبيل القروي – الذي هو على النقيض من السياق السياسي. كي يكون لهم موطئ قدم في السلطة، لكني استبعد أن يوافق القروي نفسه على هذا العرض لأنه على الأرض يمتلك شعبية لا بأس لها”
وحول احتلال المرشح «قيس سعيّد» للمركز الأول بين المرشحين للرئاسة في الجولة الأولى وهل يراه كباقي المحللين «مفاجأة»، أجاب الفهري ليست مفاجأة على الإطلاق، لأن كل الإحصائيات الأولية كانت تقول أن «قيس سعيّد» هو الأول، لكني أراه دوماً من نوعية الرئيس معمر القذافي – رحمه الله – يمتلك نظريات غريبة وغير قابلة للتطبيق، ويحب التحدث بغزارة. 
وأضاف وزير التكنولوجيا الاتصال السابق أن «سعيد» مجرد استاذ ولا أعتقد أنه قد عمل يوما في حياته في أي منصب، غير كونه استاذ، ولا أعتقد أنه حتى لو كان إنسانا مستقيماً نظيف اليد هذا يؤهله لحكم تونس، فسدة الرئاسة وكرسي قصر قرطاج أكبر بكثير من الشعارات، وهو غير مناسب لتونس في هذه الفترة. 
وحول حظوظ المرشح الأخر نبيل القروي، قال نعمان الفهري إن القروي عليه علامات استفهام كبيرة وقضايا فساد كثيرة لم تغلق، وكل هذه الشبهات لا تجعله الأصح أيضاً، لكن الشعب التونسي ذكي ويستطيع أن يختار الأصلح في التوقيت المناسب.

[ad_1]

المصدر

[ad_2]


الصورة من المصدر : m.akhbarelyom.com


مصدر المقال : m.akhbarelyom.com


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد