وفاة قاضي محاكمة صدام حسين بكورونا

أعلن مجلس القضاء العراقي وفاة القاضي محمد عريبي، الذي ترأس جلسات محاكمة الرئيس الراحل صدام حسين وأركان نظامه بين عامي 2004 و2006. وقال مجلس القضاء الأعلى -في بيان الجمعة – إن عريبي “توفي عن عمر ناهز 52 عاما متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا”. وأضاف أن عريبي “كان من أبرز القضاة الذين يتحلون بكافة الصفات الإيجابية للقاضي المثالي، وأبرزها شجاعته في التصدي لمحاكمة رموز النظام الديكتاتوري السابق، لذا سوف يبقى خالدًا في نفوس العراقيين بشكل عام والقضاة بشكل خاص”.من جهته، قدّم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تعازيه إلى ذوي الراحل، معتبرا -في بيان- أنه “كرّس حياته في سبيل وطنه، وفي سبيل القانون، وإحقاق الحق وخدمة العدالة وإنصاف الشعب العراقي من جلاديه”. من جانبه، حذّر وزير الصحة التونسي فوزي مهدي من موجة ثالثة لفيروس كورونا، بعد تسجيل 144 إصابة بالسلالة البريطانية المتحورة في البلاد، في حين أعلن رئيس الأرجنتين إصابته بالفيروس.وقال مهدي، في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، إنه لوحظ في الأسابيع الأخيرة ارتفاع نسبة إيجابية فحوص كورونا إلى أكثر من 19%. بحسب”الجزيرة نت”زيادة وفيات أوروبا
وفي أوروبا التي تواجه زيادة في الإصابات بالتزامن مع عطلة عيد الفصح، تجاوز عدد الوفيات 24 ألفا الأسبوع الماضي، كما يقترب إجمالي الوفيات “سريعا” من عتبة المليون.وانتقدت منظمة الصحة العالمية الخميس بطء حملة التطعيم في أوروبا ووصفته بأنه “غير مقبول”.وقال مدير منظمة الصحة العالمية في أوروبا هانز كلوغ “حاليا الوضع الإقليمي هو الأكثر إثارة للقلق مما شهدناه منذ أشهر عدة”. وفي مواجهة الموجة الثالثة من الوباء تكثف أوروبا الإجراءات لمحاولة الحد من انتشار الفيروس، ولا سيما القيود المفروضة على التنقل والسفر.فقد قررت ألمانيا، حيث تلقى الرئيس فرانك فالتر شتاينماير حديثا جرعته الأولى من لقاح “أسترازينيكا-أكسفورد”، تعزيز المراقبة على حدودها البرية “لمدة 8 إلى 14 يومًا المقبلة”.وفي إيطاليا أعلنت وزارة الصحة، الجمعة، تسجيل نحو 22 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا، فضلا عن 481 وفاة في 24 ساعة المنقضية.وفي خطوة وصفها مراقبون بأنها مواصلة لسياسة الهروب إلى الأمام، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء الماضي عن حزمة من الإجراءات الوقائية المشددة لاحتواء انتشار فيروس كورونا وتخفيف الضغط على المستشفيات وأقسام العناية الفائقة التي ارتفعت فيها الأرقام إلى أكثر من 5 الاف مريض. وتعرضت إستراتيجية التطعيم للانتقاد الشديد منذ خطواتها الأولى ووُصفت بأنها “متعثرة وبطيئة”، مقارنة بجيران فرنسا الأوروبيين. كما شبّهت وسائل الإعلام وأحزاب المعارضة الفرنسية -وحتى قطاع واسع من الأطباء والفاعلين في المجال الصحي- سياسة التطعيم الحكومية بالبومة التي لا تبدأ في الطيران إلا بعد أن يحل الظلام والخراب.وتحت قبة الجمعية الوطنية (البرلمان)، وصف عدد من النواب إستراتيجية الحكومة الفرنسية في التطعيم بالفشل، مؤكدين وجود فجوة رهيبة بين سياسة الدولة للتطعيم والتعامل مع الجائحة، وبين الوضع الصحي الحرج بعد تفشي الموجة الثالثة. وفي مواجهة الانتقادات الكبيرة الموجهة للحكومة الفرنسية، وجه رئيس الحكومة جان كاستيكس هجوما مضادا شديد اللهجة، مؤكدا أن أغلب الذين ينتقدون حكومته -لعدم اتخاذها قرارا مبكرا بالحجر الشامل- هم أنفسهم الذين كانوا يطالبون الحكومة منذ فترة قصيرة بإعادة فتح الجامعات ومنتجعات التزلج والمتاحف والمؤسسات الثقافية. من جهة اخرى، أعلنت وكالة الأدوية البريطانية أن 7 أشخاص تلقوا لقاح “أسترازينيكا” المضاد لفيروس كورونا توفوا بسبب جلطات دموية، من إجمالي 30 حالة سجّلت حتى الآن.وأضافت الوكالة أنها لم تتلقّ أي تقارير عن حدوث تجلط بعد استخدام اللقاح الذي تصنعه شركتا بيونتك وفايزر. وقالت الوكالة يوم الجمعة لصحيفتي “فايننشال تايمز” و”غارديان” إن 7 ممن تلقوا لقاح أسترازينيكا توفوا بعد تسجيل حالات تجلط الدم النادرة. وأكدت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية، والوكالة الأوروبية للأدوية، ومنظمة الصحة العالمية أن فوائد اللقاح في الوقاية من “كوفيد-19” تفوق كثيرا أي خطر محتمل للإصابة بجلطات الدم.وكانت وكالة الأدوية الأوروبية أكدت مجددا الأربعاء أنها تعتقد أن اللقاح آمن، وأن الخبراء لم يجدوا أي عوامل خطر محددة مثل العمر أو الجنس أو التاريخ الطبي.إصابة رئيس الأرجنتين
في أمريكا الجنوبية، أعلن الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، امس السبت، أن الاختبارات أثبتت إصابته بفيروس كورونا الجديد، وأنه ينتظر تأكيد النتيجة وأن حالته المعنوية طيبة على الرغم من إصابته بارتفاع طفيف في درجة الحرارة. وقال فرنانديز -الذي أتم أمس الجمعة 62 عاما- في تغريدة على تويتر “أنا في حالة بدنية جيدة، كنت أتمنى أن أمضي يوم عيد ميلادي من دون هذه الأخبار، لكنني في وضع معنوي جيد”.وكان الرئيس الأرجنتيني تلقى جرعتين من لقاح “سبوتنيك في” الروسي، الأولى في 21 يناير والثانية في 11 فبراير، حسب ما ذكرت مصادر في الرئاسة لوكالة فرانس برس. وتواجه الأرجنتين حاليا موجة ثانية من وباء كورونا. وتفيد أرقام رسمية بأن الأرجنتين التي يبلغ عدد سكانها 44 مليون نسمة سجلت أكثر من 2.3 مليون إصابة وأكثر من 56 ألف وفاة مرتبطة بكورونا.
على صعيد آخر، تلقى أكثر من 100 مليون شخص جرعة واحدة على الأقل من لقاح مضاد لفيروس كورونا في الولايات المتحدة، في حين صار بإمكان كل من تلقى اللقاح كاملًا أن يسافر دون خوف، وفق ما أكدت السلطات الصحية الأميركية.وطبقًا لأرقام مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها الجمعة تلقى أكثر من 101.8 مليون شخص جرعة لقاح واحدة على الأقل، وتم تطعيم 58 مليونا منهم بشكل كامل.وبالنسبة للسفر داخل الولايات المتحدة، لم يعد الحجر الصحي أو اختبار الكشف عن كورونا ضروريًا لمن تلقوا التطعيم بالكامل، حسب مراكز الوقاية من الأمراض. أما بالنسبة للسفر الدولي، فسيتعين عليهم إجراء اختبار سلبي قبل ركوب طائرتهم للعودة إلى الولايات المتحدة.وفي الهند، ارتفع العدد اليومي للإصابات بفيروس كورونا إلى مستوى قياسي جديد امس السبت، مسجلا أعلى حصيلة منذ سبتمبر الماضي، في حين بلغ العدد اليومي للوفيات أعلى مستوى له منذ 5 أشهر.وقالت وزارة الصحة إن “الهند سجلت 89 ألفا و129 إصابة جديدة، و714 حالة وفاة”.
من جهته، قال المتحدث باسم الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي إن الرئيس مدد عزلا عاما صارما في منطقة العاصمة والأقاليم المجاورة لمدة لا تقل عن أسبوع في محاولة لاحتواء قفزة جديدة في إصابات فيروس كورونا وقال هاري روك المتحدث باسم دوتيرتي في بيان بالتلفزيون إن القيود تشمل حظر التنقل غير الضروري والتجمعات وتناول الوجبات في المطاعم.و أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 130.24 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و976882. وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

اقرأ أيضا:  صحة تونس... خدمات متردية في القطاع العمومي

تابعوا Tunisactus على Google News