أكد مسؤول حكومي أميركي، اليوم الأربعاء 9 جوان 2021، أن وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” عيّنت طبيبا متخصصا لرئاسة فريق التحقيق الأمني التابع لها، الذي ينظر في حالات تعرّض موظفين أميركيين وكنديين لما يُعرف بـ”متلازمة هافانا”، والتي تتمثل عوارضها بصداع قوي ورنين في الأذن.

ونقلت ”سكاي نيوز”، عن المسؤول دون أن تذكر هويته، قوله إن إصابات “متلازمة هافانا” التي تعرض لها الموظفون الحكوميون الأميركيون، وكان آخرها موظف في مجلس الأمن القومي، نتجت عن ذبذبات كهربائية ومغناطيسية موجهة عن بُعد عبر أجهزة لا سلكية عالية القوة، وهي نفسها التي أصيب بها ديبلوماسيون أميركيون وكنديون في هافانا بكوبا عام 2016.

اقرأ أيضا:  اشتباكات بين الأمن ومحتجين في أكثر من مدينة بتونس

وقال المسؤول إن ”وزارة الدفاع ومدير الاستخبارات الوطنية يملكان الأدلة الحثية والجزئية بأن روسيا وبتدبير مباشر من الرئيس فلاديمير بوتين تقف وراء هذه الهجمات”، حسب زعمه”.

وذكرت سكاي نيوز أن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي تعقد من جهتها جلسات مغلقة للتحقيق بهذه الاتهامات، ومن المتوقع أن تظهر نتائجها في شكل رسمي في الأسابيع القليلة المقبلة.

اقرأ أيضا:  الدور الثقافي المصري في عالم مختلف

يشار إلى أن “متلازمة هافانا” حصلت على اسمها بعدما أبلغ عدد من الدبلوماسيين الأميركيين والكنديين الذين كانوا متمركزين في العاصمة الكوبية هافانا، عن إصابتهم بالدوار والصداع والأرق.

الولايات المتحدة الأمريكية

متلازمة هافانا

تابعوا Tunisactus على Google News