- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

أزمات الاقتصادات الناشئة.. الجوع وانقطاع الكهرباء مجرد بدايات – اقتصاد الشرق مع بلومبرغ

“من العمق إلى السطح”

قد يكون التأثير المباشر لتخلّف 5 دول عن السداد على الاقتصاد العالمي صغيراً، لكن الأزمات في العالم النامي لها تاريخ من الانتشار إلى ما هو أبعد بكثير من نقاط بدايتها.

كتب زياد داود، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في “بلومبرغ إيكونوميكس”: “في سلسلة حوادث الائتمان بالأسواق الناشئة، يكون التأثير السلبي الإجمالي أكبر من النتائج المجزأة في كل دولة على حدة”.

ووفقاً لحسابات البنك الدولي، فإن 60% من الدول منخفضة الدخل تعاني بالفعل من تعثّر في سداد الديون، أو معرضة إلى حد كبير لهذا الخطر.

وقالت كارمن راينهارت، كبيرة الاقتصاديين في البنك الدولي، إنه حتى الآن، مازالت المشكلة تختمر بعيداً عن الأنظار “ولا تظهر على شاشة الرادار” حيث تقبع في أماكن لا يوليها المستثمرون اهتماماً كبيراً.

لكن هذا لا يعني أنها ستبقى على هذا النحو. واستشهدت راينهارت بمثال صندوق “لونغ تيرم كابيتال مانجمنت”، الذي تلقى خطة إنقاذ في عام 1998، نتيجة للخسائر في روسيا والأسواق الناشئة الأخرى. وقالت: “لم يتوقع أحدٌ بالضرورة حدوث ذلك، فهذه الأشياء تبدأ تدريجياً في الظهور على السطح، واكتشافها لا يكون سهلاً”.

وللتخفيف من تأثير الوباء، كثّفت الحكومات في جميع أنحاء العالم الناشئ من اقتراضها. وبحسب صندوق النقد الدولي، فإن تكلفة خدمة تلك الديون آخذة في الارتفاع “بمنعطف حاد”.

ووفقاً لصندوق النقد الدولي، يتم الآن الاحتفاظ بمبلغ قياسي من هذا الدين في الميزانيات العمومية للبنوك المحلية بالاقتصادات الناشئة، ما يزيد من مخاطر الدخول في حلقة من ردود الفعل المتتالية، التي تضطر فيها البنوك إلى التراجع عن الإقراض، مع تباطؤ الاقتصادات، وانخفاض قيمة السندات الحكومية التي يملكونها. وهذا بدوره يؤدي إلى نوع من “حلقة الهلاك” الاقتصادية التي دفعت روسيا إلى التخلف عن السداد في عام 1998، والأرجنتين إلى مصير مماثل بعد بضع سنوات.

“كارثة”

من المرجح أن تصبح الزيادة في تكاليف الاقتراض أكثر ارتفاعاً، حيث تؤدي جهود الاحتياطي الفيدرالي لمكافحة التضخم في الداخل إلى ارتفاع أسعار الفائدة على سندات الخزانة الأمريكية، وهو المعيار المرجعي للعديد من الاقتصادات النامية. وترفع البنوك المركزية في معظم أنحاء العالم الناشئ معدلات سياستها النقدية الخاصة أيضاً، جنباً إلى جنب مع ارتفاع الأسعار.

تعليقاً على ذلك، فإن جيم أونيل، الاقتصادي السابق في بنك “غولدمان ساكس” والذي صاغ مصطلح “بريكس” (BRICs) في أوائل الألفية الثالثة، لوصف الأسواق الناشئة سريعة النمو في ذلك الوقت، وهي: البرازيل وروسيا والهند والصين، يقول إن البيئة الحالية هي البيئة الأكثر غموضاً التي يشهدها منذ بداية مسيرته المهنية بقطاع التمويل في أوائل الثمانينيات. مضيفاً: “إذا استمر خطر التضخم، واضطرت البنوك المركزية إلى تشديد السياسات، فبالنسبة لأسواق ناشئة معينة، سيشكل هذا كارثة”.

وإحدى الإشارات التي يمكن رصدها على الأزمات المقبلة هي زيادة عدد الدول التي تصطف للدخول في محادثات للحصول على حزمات إنقاذ من صندوق النقد الدولي.

- الإعلانات -

#أزمات #الاقتصادات #الناشئة #الجوع #وانقطاع #الكهرباء #مجرد #بدايات #اقتصاد #الشرق #مع #بلومبرغ

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد