- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

إطلاق حملة مناصرة وجمع إمضاءات للمطالبة بإحداث ”صوناد ريفية”

انطلقت، اليوم الاثنين، بولاية القيروان، حملة مناصرة وجمع إمضاءات المواطنين، للمطالبة بإحداث وكالة وطنية لمياه الشرب بالوسط الريفي “صوناد ريفية”، وذلك ببادرة من “مشروع العدالة البيئية” بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية – فرع القيروان، بمناسبة اليوم العالمي للمياه، الموافق ل22 مارس من كل عام. وتعنى “الصوناد الريفية”، وفق ما أفادت به منسقة مشروع العدالة البيئية بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعيةـ فرع القيروان، منيارة المجبري، خلال يوم تحسيسي انتظم بالمناسبة حول “الحق في الماء وترشيد استهلاكه”، بإنتاج الماء الصالح للشراب وربطه عبر شبكات وتوزيعه على المواطنين في الوسط الريفي كما ونوعا دون تمييز. واشارت إلى أن ولاية القيروان، رغم ثراء مخزونها المائي، إلا أن أريافها مازالت تعاني العطش بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشراب في عديد المناطق بها، بسبب سوء تصرف بعض الجمعيات المائية أو لأسباب أخرى تتعلق بتقادم شبكة الربط بالماء الصالح للشراب. وأضافت المجبري في تصريح ل”وات”، أن ولاية القيروان حافظت خلال السنوات الأخيرة على المراتب الأولى في التحركات الاحتجاجية وارتفاع درجة الاحتقان للمطالبة بالماء الصالح للشراب، وعزت ذلك بالأساس إلى “السياسات والخيارات التي تم اتباعها من طرف السلطة في مجال الماء، والتي أدت إلى تهميش المواطن وعطشه في المناطق الداخلية، وخاصة في الأرياف”. وأكدت أن حوالي 60 ألف مواطن في ولاية القيروان غير مرتبطين بشبكة الشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه “الصوناد”، ولا بالجمعيات المائية، التي تعاني بدورها من المديونية تجاه الشركة التونسية للكهرباء والغاز، مما تسبب في الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشراب عن المواطنين. كما لفتت إلى أن ما يقارب عن 175 مدرسة ابتدائية في ولاية القيروان غير مرتبطة بالشبكة العمومية لاستغلال وتوزيع المياه من مجموع 313 مدرسة (حسب احصائيات المندوبية الجهوية للتربية 2018-2019 )، من بينها مدارس مرتبطة بالجمعيات المائية، في حين تتزود بعض المدارس من خزانات، وتستعمل مدارس أخرى صهاريج بلاستيكية، وأخرى تعتمد على مياه الامطار (الماجل). وأوضحت منيارة المجبري أن حملة جمع الامضاءات تهدف بالأساس إلى الدفع لتحقيق المساواة بين جميع المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية، وفق الفصل 44 من الدستور، الذي ينص على أن “الحق في الماء مضمون”، مضيفة أنه سيتم إثر الانتهاء من جمع الإمضاءات من مختلف معتمديات ولاية القيروان، العمل على إدراج المقترحات التي انطلقت من أجلها هذه الحملة، في مجلة المياه الجديدة، ومن بينها إحداث “الصوناد الريفية”. وتجدر الإشارة إلى أنه تم خلال هذه اليوم التحسيسي، تركيز خيمة بساحة أولاد فرحان وسط مدينة القيروان لجمع التوقيعات وعرض أشرطة وثائقية ومعرض للصور الفوتوغرافية تم تصويرها خلال الزيارات الميدانية لفريق “مشروع العدالة البيئية” بفرع القيروان للمنتدى.

- الإعلانات -

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد