- الإعلانات -
إغلاق شامل في تونس لكبح انتشار كورونا

في وقت أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أن السلالة الهندية من فيروس كورونا المستجد والمعروفة باسم “B.1.617” تفشيها في 49 دولة حول العالم، انفجرت الإصابات بكوفيد-19 في دول آسيا أكثر من الأميركيتين وأوروبا وإفريقيا مجتمعين، وفق ما نقله موقع “فويس أوف أميركا”.
يأتي القلق الجديد لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة بشأن المتغير الهندي “B.1.617” في الوقت الذي سجلت فيه البلاد 4205 حالة وفاة مرتبطة بالوباء، وهو رقم قياسي جديد ليوم واحد دفع إجمالي عدد الوفيات في الدولة الواقعة في جنوب آسيا إلى ما يزيد عن 250 ألف حالة.
وتجاوز العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بالفيروس التاجي في الهند الآن 23 مليونا بعد أن أبلغت وزارة الصحة عن 348.421 حالة إصابة جديدة الأربعاء.
وتسببت موجة الإصابات الجديدة في ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بكارثة إنسانية هناك، حيث باتت المستشفيات ممتلئة بمرضى كوفيد-19، إضافة إلى نقص حاد في الأوكسجين الطبي.
لكن الخبراء يعتقدون أن الأرقام الفعلية للضحايا أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، إذ اتخذ الموقف منعطفا مقلقا هذا الأسبوع بعد العثور على أكثر من 100 جثة في نهر الغانج.
وأثارت صور الجثث الطافية في النهر الغضب والتكهنات بأنهم ماتوا بسبب الوباء، فيما لم تحدد السلطات بعد سبب وفاتهم، لكن بعض الخبراء الطبيين أعربوا عن قلقهم من أن الفيروس التاجي يمكن أن ينتشر من خلال المياه الملوثة.
انفجار في آسيا
يعد الوضع في الهند أحد الأسباب التي جعلت الاتحاد الدولي للصليب الأحمر يقول إن حالات الإصابة بفيروس كورونا “انفجرت” في جميع أنحاء آسيا خلال الأسبوعين الماضيين.
وقالت وكالة الإغاثة العالمية، الأربعاء، إن المنطقة شهدت 5.9 مليون إصابة جديدة خلال تلك الفترة، وهو رقم أعلى من قارتي أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا وأفريقيا مجتمعين.
- الإعلانات -
وتضاعفت الإصابات في 7 دول من أصل 10 في دول آسيا والمحيط الهادئ.
مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالاتحاد الدولي للصليب الأحمر، ألكسندر ماثيو، دعا إلى “تعاون عالمي أكبر” في توفير “الموارد المنقذة للحياة والمعدات الطبية واللقاحات والمال”، حيث تكون هناك حاجة إليها لمساعدة الأشخاص الأكثر تعرضا للخطر.
وقال ماثيو: “نكون آمنين فقط عندما يكون الجميع بأمان”.
وفي الوقت ذاته، تدرس السلطات الصحية التايوانية رفع مستوى التأهب لفيروس كورونا بعد اكتشاف 16 حالة جديدة منقولة محليا في واحدة من انجح الدول في الاستجابة للوباء.
وقال وزير الصحة في تايوان، تشين شيه تشونغ، أمام جلسة تشريعية الأربعاء إن التفشي الحالي “ليس مزحة”.وحثت الرئيسة، تساي إنغ وين، التايوانيين على عدم الذعر خلال خطاب متلفز الأربعاء، لكنها حذرت من أن “التحدي هذه اللحظة لا يزال شديدا”.
كانت تايوان واحدة من أكبر قصص النجاح في التعامل مع الوباء عالميا، حيث سجلت فقط 1210 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 و12 حالة وفاة فقط، وفقا لإحصائيات جامعة “جونز هوبكنز”.
وفي بداية الجائحة، فرضت الجزيرة قيودا صارمة على الزوار الأجانب وإجراءات الحجر الصحي المشددة، وأنشأت نظاما قويا لتتبع سلاسل الإصابات.
واقتصرت غالبية الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا على الوافدين الجدد المحتجزين في الحجر الصحي المؤسسي.
تابعوا Tunisactus على Google News
- الإعلانات -
